الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م - ٦ ربيع الثاني ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا تنفي مطارات عسكرية بحمص وحماة لقصف

سوريا تنفي مطارات عسكرية بحمص وحماة لقصف

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:قال مصدر عسكري سوري إن المطارات العسكرية في محافظتي حمص وحماة وسط سورية لم تتعرض لأي استهداف أمس الخميس.وأضاف المصدر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن”مطاري التيفور( T4) والشعيرات شرق محافظة حمص ومطار حماة العسكري شمال غرب المدينة لم تتعرض لأي استهداف حتى الآن”، وأن”جميع ما تناقلته تنسيقيات المسلحين عن استهداف هذه المطارات غير صحيحة مطلقا”. على صعيد آخر أدانت سوريا التهديدات الأميركية التي صاحبت أحاديث جديدة عن استخدام السلاح الكيماوي معتبرا أي عدوان تشنه الولايات المتحدة بمثابة خدمة للتنظيمات الإرهابية، فيما تصدى الجيش لهجمات إرهابية استهدفت نقاطا عسكرية بدير الزور.وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية إن الحملة المضللة التي شنتها الولايات المتحدة والتي ادعت فيها وجود نوايا لدى سوريا لشن هجوم كيماوي عارية من الصحة ولا تستند إلى أي معطيات أو مبررات وإن سوريا تدين التهديدات الأميركية وترفضها جملة وتفصيلا.وقال المصدر“إن الولايات المتحدة الأميركية شنت خلال الأيام القليلة الماضية حملة مضللة ادعت فيها وجود نوايا لدى الجمهورية العربية السورية لشن هجوم كيماوي على المواطنين السوريين وإن هذه الادعاءات المضللة عارية من الصحة ولا تستند إلى أي معطيات أو مبررات”.وأضاف المصدر“تؤكد سوريا أن هدف هذه الادعاءات هو تبرير عدوان جديد على سوريا بذرائع واهية، كما جرى في العدوان الأميركي على مطار الشعيرات وللتستر على الاعتداءات التي يقوم بها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية والذي تسبب بقتل الآلاف من المدنيين السوريين الأبرياء، كما تأتي هذه التهديدات إثر الإنجازات الكبيرة التي حققها الجيش العربي السوري وحلفاؤه في مختلف أنحاء الجمهورية العربية السورية على المجموعات الإرهابية وتهدف هذه التهديدات إلى رفع معنويات المنظمات الإرهابية وإطالة أمد الأزمة في سوريا”.على حد قوله. وتابع المصدر إن“سوريا تكرر أنها قد تخلصت من البرنامج الكيماوي إلى غير رجعة، وذلك بشهادة المنظمات الدولية المختصة وأنه لا يوجد لديها أي أسلحة كيماوية وأنها تدين استخدام الأسلحة الكيماوية بقوة في أي مكان كان ولأي غرض كان وتحت أي ذريعة كانت وأنها لم تلجأ اإلى استخدام أي مواد كيماوية سامة منذ بداية الأزمة إطلاقا، كما تؤكد سوريا أنها تعاونت مع منظمة الأسلحة الكيماوية بشكل تام خلال الفترة التي تلت انضمامها إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية”.وأوضح المصدر أنه في الوقت الذي فشلت فيه إدارة ترامب في إثبات قيام سوريا باستخدام أي سلاح كيماوي في خان شيخون فإن هذه التهديدات الجديدة لا مبرر لها خاصة وأن كبار المحللين والمختصين في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا وغيرها من البلدان قد أثبتوا في تحليلاتهم أن سوريا لم تستخدم السلاح الكيماوي في خان شيخون ومما يثبت تهور هذه الإدارة وحلفائها هو رفضهم إجراء تحقيق نزيه وشفاف وموضوعي فيما جرى في خان شيخون وفي مطار الشعيرات.وأكد أن الجمهورية العربية السورية والاتحاد الروسي والجمهورية الإسلامية الإيرانية ودول أخرى دعوا إلى إجراء تحقيق مباشر بعد العدوان الأميركي على مطار الشعيرات إلا أن الإدارة الأميركية والدول التابعة لها وأدواتها رفضت إجراء هذا التحقيق وفي الزيارة الأخيرة التي قام بها فريق تقصي الحقائق التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية الأسبوع الماضي إلى دمشق كررت سوريا جاهزيتها التامة للمساعدة على وصول فريق تقصي الحقائق إلى خان شيخون إلا أن لجنة تقصي الحقائق لم تتمكن من ذلك بسبب عدم حصولها على موافقة “المجموعات المسلحة”في تلك المنطقة، كما رفضت الولايات المتحدة والدول الغربية إرسال فريق من لجنة تقصي الحقائق إلى مطار الشعيرات.واختتم المصدر تصريحه بالقول إن“الجمهورية العربية السورية تدين التهديدات الأميركية وترفضها جملة وتفصيلا وتؤكد أن أي عدوان أميركي على جيشها وشعبها هو خدمة للتنظيمات الإرهابية المسلحة ويتناقض مع مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة ومع قرارات مجلس الأمن المتعلقة بمكافحة الإرهاب وخاصة القرار رقم 2253 وتدعو سوريا المجتمع الدولي مرة أخرى إلى إدانة الاعتداء الأميركي على مطار الشعيرات وقتل المدنيين السوريين الأبرياء، وكذلك التهديدات الأميركية الأخيرة بارتكاب عدوان جديد لا هدف له إلا محاولة إعاقة النجاحات التي يحققها الجيش العربي السوري وحلفاؤه على الإرهاب .

إلى الأعلى