الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م - ٥ ربيع الثاني ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: الجيش يحرر حي (الفاروق الثانية) من سيطرة داعش
العراق: الجيش يحرر حي (الفاروق الثانية) من سيطرة داعش

العراق: الجيش يحرر حي (الفاروق الثانية) من سيطرة داعش

مقتل وإصابة 14 عراقيا في انفجارين منفصلين ببغداد

بغداد ـ وكالات: ذكر قائد عسكري عراقي أمس الجمعة أن قوات في الجيش العراقي أنجزت تحرير حي “الفاروق الثانية” في الساحل الأيمن من الموصل/400 كيلومتر شمالي بغداد/. وقال الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله قائد عمليات (قادمون يا نينوى) في بيان صحفي إن “قطعات فرقة المشاة السادسة عشر حررت حي الفاروق الثانية في المدينة القديمة للساحل الأيمن من الموصل”. وتواصل القوات العراقية اكمال تحرير كامل مناطق المدينة القديمة من سيطرة داعش. وأعلنت قيادة العمليات المشتركة منذ بضعة أيام إتمام تحرير 50 بالمئة من أحياء الموصل القديمة، وأنها تواصل عملياتها في الجزء المتبقي منها. وتخوض القوات العراقية قتالا عنيفا مع عناصر داعش في أحياء الموصل القديمة التي تحولت أبنيتها إلى ركام من جراء القصف المتبادل ، فيما غاب مشهد مأذنة الحدباء الشهيرة للجامع النوري عن أحياء الموصل القديمة ، لأول مرة بعد تدميره من قبل داعش بعد أن كان من أشهر معالم الموصل منذ قرون. على صعيد اخر ذكرت مصادر أمنية عراقية، امس الجمعة، أن خمسة مدنيين قتلوا وأصيب ثمانية آخرون في انفجار عبوتين ناسفتين في مكانين منفصلين في محافظة ديالى /57 كيلومترا شمال شرقي بغداد/. وأبلغت المصادر،التي لم يتم تسميتها، وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بأن “عبوة ناسفة انفجرت بالقرب من مسجد الرحمن في حي الرازي غربي بعقوبة،مما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة اربعة اخرين، فيما تسبب انفجار عبوة ناسفة قرب محلات تجارية في حي القضاة في قضاء المقدادية شمال شرقي بعقوبة في مقتل مدنيين اثنين وإصابة أربعة آخرين بجروح”. ولم تتضح الجهة التي تقف وراء هذين الإنفجارين. وهاجمت القوات الحكومية العراقية المعقل المتبقي لتنظيم داعش في المدينة القديمة بالموصل امس الجمعة (بعد يوم من الإعلان الرسمي لنهاية دولة الخلافة التي أعلنها المتشددون والسيطرة على المسجد التاريخي الذي اعتبر رمزا لنفوذ التنظيم. وفر عشرات المدنيين في اتجاه القوات العراقية ومعظمهم من النساء والأطفال وأصابت نيران المتشددين بعضهم بينما عانوا من العطش والتعب. وقال قادة جهاز مكافحة الإرهاب بالمدينة إن المعارك القادمة ستكون صعبة لأن معظم المتشددين أجانب ويتوقع أن يحاربوا حتى الموت مضيفين أن المتشديين يختبئون بين المدنيين ويستخدمونهم كدروع بشرية. وتدفق من فروا امس الجمعة عبر الأزقة قرب جامع النوري الكبير الذي فجره مقاتلو داعش قبل أسبوع. ورأى مراسل لرويترز سحب الدخان تتصاعد فوق المناطق المطلة على النهر وسط دوي المدفعية والرصاص. وقال السعدي إن قوات غربية من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة تساعد في تنسيق استخدام نيران المدفعية مع المراقبة الجوية. وتصاعدت سحب من الدخان الأسود في سماء مدينة الموصل في الوقت الذي واصلت فيه القوات العراقية معركتها للسيطرة على المدينة. وهاجمت القوات الحكومية العراقية المعقل المتبقي لتنظيم الدولة الإسلامية في المدينة القديمة بالموصل بعد يوم من الإعلان الرسمي لنهاية دولة الخلافة التي أعلنها المتشددون والسيطرة على المسجد التاريخي الذي اعتبر رمزا لنفوذ التنظيم. من جهتها دعت الأمم المتحدة الحكومة العراقية امس الجمعة إلى التدخل لوقف تهجير من يشتبه في ارتباطهم بتنظيم الدولة الإسلامية من مدينة الموصل ومناطق أخرى. وهاجمت القوات الحكومية العراقية المعقل المتبقي لتنظيم داعش في الموصل القديمة امس الجمعة بعد أن أعلنت رسميا أمس نهاية ما تسمى دولة الخلافة والسيطرة على مسجد تاريخي اعتبر رمزا لقوة المتشددين.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة لحقوق الإنسان روبرت كولفيل إن مئات الأسر تلقت خطابات تهديد تحدد مهلة للمغادرة وهو ما وصفه بأنه يصل إلى حد “أعمال الانتقام”. وأضاف في تصريحات للصحفيين في جنيف “ندعو الحكومة العراقية للتحرك لوقف مثل هذا التهجير الوشيك أو أي نوع من العقاب الجماعي وتعزيز النظام القضائي الرسمي لتقديم الجناة للعدالة”.
وأضاف أنه لا يمكن أن تنتقل المسؤولية الجنائية لفرد من إحدى الأسر إلى شخص آخر بريء. وتُركت خطابات من هذا النوع في منازل أو وُزعت في أحياء ببلدات منها الشرقاط بمحافظة صلاح الدين شمالي بغداد وهيت إلى الشرق من العاصمة والقيارة جنوبي الموصل وفي الموصل نفسها. وقال كولفيل “تحذر هذه الخطابات الناس ليغادروا بحلول تاريخ معين وإلا سيواجهون التهجير. كثير من هذه التهديدات نتيجة اتفاقات عشائرية تطلب رحيل أسر أعضاء داعش عن المنطقة”. وأضاف أن التهجير يعني فقد المسكن وإمكانية الحصول على الطعام والخدمات الصحية والتعليمية. وذكر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان جميع الأطراف بما في ذلك التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بأن عليها السعي لحماية المدنيين. ويقتضي القانون الإنساني الدولي الالتزام بمبادئ الإنسانية والحذر والتناسب والتمييز بين البنية التحتية العسكرية والمدنية.

إلى الأعلى