الإثنين 24 سبتمبر 2018 م - ١٤ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / أميركا تبيع أسلحة بـ 4ر1 مليار دولار إلى تايوان و الصين تعارض بشدة
أميركا تبيع أسلحة بـ 4ر1 مليار دولار إلى تايوان و الصين تعارض بشدة

أميركا تبيع أسلحة بـ 4ر1 مليار دولار إلى تايوان و الصين تعارض بشدة

أكدت أن القواعد التي تبنيها بكين في (الصين الجنوبي) باتت شبه جاهزة

بكين ـ واشنطن ـ وكالات: اعلنت وزارة الخارجية الامريكية موافقتها على بيع معدات عسكرية لتايوان تقدر قيمتها بحوالي 4ر1 مليار دولار. وجاءت الموافقة في شكل إخطار إلى الكونجرس بسبع صفقات دفاعية مقترحة. وقال مسؤول في الحكومة الأميركية إن المعدات تشمل دعما فنيا للإنذار المبكر عبر المراقبة بالرادار وصواريخ وطوربيدات. وتمثل المبيعات تحديثات، بما في ذلك المعدات اللازمة لتحويل الأنظمة الدفاعية الحالية من تماثلية إلى رقمية. وأوضح المسؤول أن مبيعات الاسلحة الامريكية لتايوان تتفق مع قانون العلاقات مع تايوان وتستند الى تقييم لاحتياجات تايوان الدفاعية. واضاف ان مبيعات الأسلحة لا تعكس أي تغيير في سياسة “الصين الواحدة” القائمة منذ فترة طويلة والتي تعترف بجمهورية الصين الشعبية. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيزر نويرت: “هناك استمرارية هنا .. الولايات المتحدة تقوم بمبيعات دفاعية إلى تايوان منذ نحو 50 عاما، ومن ثم لم يتغير شيء”. وقال المتحدث باسم الحكومة التايوانية سيدني لين إن تلك المبيعات تزيد من قدرات الدفاع عن النفس لبلاده “والثقة والقدرة على الحفاظ على الوضع الراهن للسلام والاستقرار عبر مضيق تايوان”. على صعيد اخر قال أميركا أمس أم القواعد التي تبنيها بكين في بحر الصين الجنوبي باتت جاهزة لنشر اسلحة عليها على غرار مقاتلات جوية او قاذفات صواريخ، بحسب ما أعلن مركز دراسات أميركي متخصص. وقامت الصين التي تطالب بالسيادة على شبه غالبية بحر الصين الجنوبي في السنوات الاخيرة ببناء جزر اصطناعية على جرف في ارخبيل سبراتلي لدعم مطالبها الحدودية. كما انها بنت مدرجات على ثلاثة مواقع رئيسية هي فيري كروس وسوبي ومستشيف. وقال مركز مبادرة الشفافية البحرية في آسيا ان الاعمال التي باشرت بها بكين في هذه المواقع “على وشك الانتهاء”. واظهرت الصور الاخيرة التي التقطت جوا ان الصين أنهت أو باتت على وشك انهاء بناء مرائب للرادارات وقاذفات الصواريخ ومواقع لتخزين الاسلحة تحت الارض يبدو انه معدة “لذخائر وغيرها من المعدات الاساسية”. وكان المركز أفاد في كانون الاول/ديسمبر عن نشر مدافع جوية وغيرها من الانظمة الدفاعية في المنشآت الصينية.
وشدد الخبراء الاميركيون على ان “بكين بات بوسعها في أي وقت نشر قطع عسكرية مثل المقاتلات الجوية او قاذفات الصواريخ المتحركة” في هذه المواقع. وقالوا ان “القواعد الجوية” الثلاث في سبراتلي بالاضافة الى قاعدة اخرى في جزيرة وودي (ارخبيل باراسيل، شمال) “ستفسح المجال امام الطائرات الصينية بالعمل على شبه غالبية بحر الصين الجنوبي”.
وتملك الصين بفضل المنشآت في سبراتلي تغطية رادار تشمل المنطقة بكاملها، بحسب المصدر نفسه. يدور خلاف بين الصين واليابان حول مجموعة من الجزر الصغيرة غير المأهولة في بحر الصين الشرقي كما انها تطالب بشبه غالبية بحر الصين الجنوبي الذي تتنازعه ايضا الفيليبين وفيتنام وماليزيا وبروناي وتايوان. وتطالب عدد من دول جنوب شرق اسيا ومن بينها تايوان وفيتنام بجزء من هذا البحر الذي يعتقد أنه يحتوي على مخزونات واسعة من النفط والغاز. من جهة اخرى انتقدت الصين امس الجمعة قرار وزارة الخزانة الأمريكية بفرض عقوبات على ” بنك أو دان دونج ” الصيني بناء على تعاملات مزعومة مع كوريا الشمالية. أعلنت الولايات المتحدة، ، العقوبات وذلك “للضغط بأقصى صورة ممكنة” على كوريا الشمالية بشأن برامج تطوير الصواريخ البالستية بعيدة المدى والأسلحة النووية. وقال وزير الخزانة الأميركي، ستيفن مونشن، أمس إن البنك الصيني عمل كقناة للنشاط المالي غير الشرعي لكوريا الشمالية، وأضاف أن المحققين في إدارته يعتبرون البنك “مصرفا أجنبيا يمارس غسل الأموال بشكل رئيسي”. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لو كانج، في إيجاز صحفي في بكين أن الصين تعارض فرض عقوبات خارج إطار عمل مجلس الأمن الدولي، ” سيما عندما تقرر دول أخرى فرض عقوبات على منظمات وأفراد صينيين”. وأضاف أن الصين ستتعامل مع أي شركة أو مواطن صيني انتهك قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بكوريا الشمالية و” تحث بشدة ” الولايات المتحدة الأمريكية بتصحيح ” قرارها الخاطئ “.
وتابع : ” نحن جادون بشأن تعهدنا والتزامنا تجاه القضايا المتعلقة بكوريا الشمالية ويلاحظ الجمهور العام جهودنا “.

إلى الأعلى