الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: المسلحون في معارك طاحنة بدير الزور وترجيحات بغلبة داعش

سوريا: المسلحون في معارك طاحنة بدير الزور وترجيحات بغلبة داعش

ارتياح شعبي لـ(العفو) والجيش يقضي على إرهابيين في حلب وحمص ودرعا
دمشق ـ (الوطن) ـ وكالات:
دخل مسلحو ما يسمى الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) في معارك طاحنة مع مسلحي ما يسمى جبهة النصرة في جبهة دير الزور شرق سوريا مع ترجيحات بسيطرة (داعش) على المنطقة الواقعة على الحدود مع العراق، فيما شهدت سوريا ارتياحا شعبيًّا مع بدء تطبيق العفو الرئاسي عن السجناء، في حين قضى الجيش على إرهابيين في كل من حلب وحمص ودرعا.
ويعيش شرق سوريا على وقع معارك طاحنة بين تنظيم “داعش” و”جبهة النصرة” وتحديداً في دير الزور، حيث استقطبت الجماعتان تعزيزاتهما وأشرس مقاتليهما إلى تلك المنطقة الغنية بالنفط وثرواتها الطبيعية. وحصدت المعارك بينهما أرواح عدد من قادتهما، كان آخرها إقدام “داعش” على تفجير منزل لأمير “جبهة النصرة” في قرية المحيميدية.
وفي ظل ضراوة الاشتباكات، شهدت أغلب القرى في دير الزور حركة نزوح كثيفة باتجاه الشمال، في ما تعرف المنطقة شحاً في المواد الغذائية وإقفالاً لجميع طرق المدينة دخولاً وخروجاً.
هذا في حين حذر مسؤولون في المجموعات المسلحة المعارضة لتنظيم “داعش” من أن يؤدي النقص في السلاح لديها إلى سيطرة “داعش” على كامل المحافظة.
سيطرة رأى مراقبون أنها قد تجعل المنطقة قاعدة لانطلاق عمليات “داعش” تمهيداً لربطها بنفوذه في أنبار العراق.
إلى ذلك أوقعت وحدات من الجيش السوري أعدادا من الإرهابيين قتلى ومصابين في حلب وريفها فيما تم القضاء على عدد من الإرهابيين وتدمير أدوات إجرامهم في ريف حمص. كما أحبطت وحدات من الجيش محاولة مجموعة إرهابية التسلل إلى أحد الأبنية المهجورة في إنخل بريف درعا. في وقت استهدفت وحدات أخرى من الجيش تجمعات لإرهابيي جبهة النصرة وأوقعت في صفوفهم قتلى ومصابين معظمهم من جنسيات غير سورية بريف اللاذقية الشمالي.
في غضون ذلك سادت الأوساط الشعبية السورية ارتياحا مع بدء تطبيق العفو الرئاسي.
وبدأت السلطات السورية بالإفراج عن المعتقلين المشمولين بمرسوم العفو الذي أصدره الرئيس السوري بشار الأسد بعد نحو أسبوع من فوزه في الانتخابات الرئاسية، والذي يعتبر الأكثر شمولا ضمن مراسيم العفو السابقة.
وذكر رئيس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية أنور البني أن مرسوم العفو الصادر أمس الأول “هو الأكثر شمولا منذ وصول الرئيس الراحل حافظ الأسد إلى السلطة قبل حوالي 45 عاما”.
واكد المحامي العام الاول في ريف دمشق زياد الحليبي لوكالة الأنباء الرسمية (سانا) ان مرسوم العفو “دخل حيز التنفيذ منذ اصداره”، مشيرا إلى ان “العمل جار داخل المحاكم بشكل دؤوب لإطلاق سراح من شملهم المرسوم”.
وبث التلفزيون السوري الرسمي صورا عن الإفراج عن معتقلين من سجن حماة في وسط سوريا.

إلى الأعلى