الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / العراق: نينوى خارج السيطرة .. عملية عسكرية لاستعادتها وتعهد بتسليح متطوعين
العراق: نينوى خارج السيطرة .. عملية عسكرية لاستعادتها وتعهد بتسليح متطوعين

العراق: نينوى خارج السيطرة .. عملية عسكرية لاستعادتها وتعهد بتسليح متطوعين

الحكومة تستنفر والبرلمان إلى إعلان الطوارئ غدا
بغداد ـ (الوطن) ـ وكالات:
سقطت محافظة نينوى الواقعة عند حدود إقليم كردستان العراق والمحاذية لسوريا بأيدي مسلحين في حدث استثنائي يهدد بكارثة أمنية كبرى وبفتح ممر جديد لتنظيمات متطرفة تنشط عند الحدود العراقية السورية، الأمر الذي حدا ببغداد إلى بدء عملية عسكرية لاستعادة المخافظة، كما تعهدت الحكومة التي أعلنت الاستنفار بتسليح كل من يبادر بالتطوع، في حين يتجه البرلمان العراقي إلى إعلان حالة الطوارئ غدا.
وأعلن رئيس البرلمان أسامة النجيفي في مؤتمر صحفي في بغداد أن “كل محافظة نينوى سقطت بأيدي المسلحين”، وذلك بعد ساعات قليلة من تأكيد مصادر أمنية خروج مدينة الموصل (350 كلم شمال بغداد)، عاصمة نينوى وثاني أكبر مدن العراق، عن سلطة الدولة.
وهذه المرة الأولى التي يعلن فيها مسؤول عراقي عن خروج محافظة بكاملها عن سيطرة الدولة العراقية.
وفي ضوء هذا الحدث، دعت الحكومة العراقية البرلمان الذي سيعقد جلسة طارئة غدا إلى إعلان حالة الطوارئ في العراق، وأعلنت عن وضع قواتها في حالة التأهب القصوى، كما تعهدت بتسليح كل مواطن يتطوع لقتال “الإرهاب”، مشيرة إلى قرار بإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية وخططها.
وقد طالب رئيس الوزراء نوري المالكي الذي تلا بيان الحكومة بحشد “كل الطاقات الوطنية من أجل انهاء تنظيم داعش في محافظة نينوى والمحافظات الأخرى”، وذلك في إشارة إلى ما يسمى تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام”، أقوى التنظيمات الجهادية في العراق وسوريا.
كما أفادت مصادر أمنية عراقية أن مناطق تابعة لمحافظة كركوك الغنية بالنفط أصبحت الآن تحت سيطرة (داعش) .
وقالت مصادر في قيادة شرطة كركوك لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) إن “مسلحين من تنظيم داعش سيطروا على الأبنية الحكومية والأمنية في ناحية الزاب غربي كركوك وقضاء الحويجة ونواحي الرياض والعباسي والرشاد” .
من جانبها أعلنت وزارة الدفاع، العراقية، عن توجه قوات أمنية خاصة إلى مدينة الموصل لطرد “داعش” منها.
وقال مصدر مسؤول في الوزارة بحديث لـ”السومرية نيوز”، إن “قوات أمنية خاصة توجهت، إلى مدينة الموصل”.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “القوات مهمتها طرد عناصر تنظيم داعش الارهابي من المدينة وإعادة الحياة لها”.
من جانبها اعتبرت الولايات المتحدة ان مقاتلي (داعش) يهددون كامل منطقة الشرق الأوسط.
وقالت جنيفر بساكي المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ان “الدولة الاسلامية في العراق والشام تمثل تهديدا لاستقرار العراق ولاستقرار كامل المنطقة”.
واضافت ان واشنطن تؤيد “ردا قويا لصد هذا العدوان”.

إلى الأعلى