الجمعة 21 سبتمبر 2018 م - ١١ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / إعادة عدد من الخدمات الى حلب وتسيير 81 حافلة لمختلف المحافظات
إعادة عدد من الخدمات الى حلب وتسيير 81 حافلة لمختلف المحافظات

إعادة عدد من الخدمات الى حلب وتسيير 81 حافلة لمختلف المحافظات

(الصحة) تؤكد التزامها بتوفير لقاحات تطعيم آمنة في جميع المناطق

دمشق ـ الوطن:
اعادت مدينة حلب السورية عدد من الخدمات التي توقفت خلال السنوات الماضية بسبب الحرب، حيث استأنفت محطة الراموسة في المدينة العمل بعد خمس سنوات من خروجها عن الخدمة بسبب اعتداءات التنظيمات الإرهابية وذلك بعد تأهيلها وتوفير الخدمات اللازمة فيها.
وأكد محافظ حلب حسين دياب خلال جولة له في المحطة اليوم أن “عودة كراج الراموسة للعمل تندرج في سياق الجهود المبذولة لتأهيل جميع المرافق الخدمية التي تضررت بسبب الإرهاب وإعادة وضعها في خدمة المواطنين”.
واستمع المحافظ خلال جولته على مكاتب السفريات إلى ملاحظات واقتراحات أصحاب المكاتب والسائقين والمسافرين لافتا إلى أن المحافظة “خصصت حافلات لنقل المسافرين من وإلى الكراج وبتواتر مدروس يراعي تأمين خدمة النقل الداخلي لهم بأسرع ما يمكن”.
وأشار مصدر مطلع إلى أن محطة انطلاق الراموسة سيرت اليوم 81 رحلة إلى مختلف المحافظات بواقع 2500 راكب.
وأشار عدد من المسافرين وأصحاب مكاتب السفريات في تصريحات للمراسل إلى أن إعادة تشغيل واستثمار محطة انطلاق الراموسة تشكل خطوة خدمية مهمة تسهم في توفير راحة المسافرين والعاملين فيها في حين أكد عدد من أصحاب المكاتب أن أكثر من 40 مكتبا بدأت عملها في اليوم الأول ومن المتوقع خلال الأيام القليلة القادمة أن يزداد العدد ليشمل جميع الشركات المخصصة بمكاتب وعددها أكثر من 70 شركة.
وفي ساق منفصل أكدت وزازرة الصحة السورية أن “اللقاحات المدرجة في برنامج التلقيح الوطني تصل إلى جميع المناطق بما فيها صعبة الوصول”.
وفي ندوة نظمتها وزارة الصحة للإعلاميين مؤخرا لفتت مديرة برنامج صحة الطفل واللقاح في وزارة الصحة الدكتور رزان طرابيشي إلى أنه ورغم تحديات الظروف الراهنة فإن الوزارة “لا تزال تستورد اللقاحات من أفضل الشركات العالمية والمعتمدة من منظمة الصحة العالمية وتخضعها لرقابة صارمة”.
وعن الصعوبات التي تواجه برنامج التلقيح الوطني نتيجة الظروف الراهنة بينت طرابيشي أن “من بينها خروج عدد من المراكز الصحية عن الخدمة وتعرض الفرق الجوالة والعيادات المتنقلة لمخاطر نتيجة الاعتداءات الإرهابية عليها”.
ويهدف برنامج التلقيح الوطني في المرحلة الحالية وفق مديرة برنامج صحة الطفل إلى “خفض معدلات الوفيات والمراضة للأطفال دون الخامسة ووقف سراية شلل الأطفال والقضاء على الحصبة والحصبة الألمانية والحفاظ على سورية خالية من كزاز الوليد واستكمال منح السيدات بعمر الانجاب لقاح الكزاز لضمان سلامتهن وسلامة الأجنة”.
مسؤول برنامج الحصبة والتواصل في الوزارة الدكتور خالد البرادعي لفت إلى “دور وسائل الاعلام في توعية الأسر ولا سيما الأمهات حول ضرورة الالتزام ببرنامج التلقيح الوطني لضمان مستقبل صحي لأطفالهن”.
وبين الدكتور البرادعي ضرورة تضمين الرسائل الاعلامية معلومات منها ضرورة البدء بإعطاء اللقاحات لأطفالهم في أبكر وقت ممكن والالتزام بمواعيدها لإكسابهم المناعة منذ الصغر منبها إلى أن “عدم استكمال اللقاحات المدرجة في برنامج التلقيح الوطني يعني عدم التلقيح”.
ويؤكد البرادعي أن ارتفاع درجة حرارة الطفل بشكل طفيف والإسهالات والسعال والرشح واليرقان الفيزيولوجي واستعمال الصادات الحيوية عوامل لا تمنع أعطاء اللقاح فيما تمنعه مشكلات صحية منها ارتفاع درجة الحرارة فوق 5ر38 درجة والإصابة بمرض منهك يستدعي دخول المشفى أو مرض مناعي والتحسس من لقاح سابق.

إلى الأعلى