الثلاثاء 24 يناير 2017 م - ٢٥ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / طلاب جامعة السلطان قابوس يتبرعون بريع معرض الكتب المستعملة الخامس إلى جمعية أمل وألم
طلاب جامعة السلطان قابوس يتبرعون بريع معرض الكتب المستعملة الخامس إلى جمعية أمل وألم

طلاب جامعة السلطان قابوس يتبرعون بريع معرض الكتب المستعملة الخامس إلى جمعية أمل وألم

تبرعت جماعة كلية التجارة والاقتصاد بجامعة السلطان قابوس بريع معرض الكتب المستعملة الخامس الذي نظمته الجماعة مؤخرا إلى جمعية أمل وألم وذلك صباح أمس الأربعاء بمكتب سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس الجامعة، وبحضور عميد كلية التجارة والاقتصاد الدكتور سعيد المحرمي والدكتور يوسف الهنائي والطلاب المنظمين للمعرض ورئيس جمعية أمل وألم مصطفى العلوي. وأشاد سعادة الدكتور علي البيماني بالدور الذي يقوم به الطلاب في مجال خدمة المجتمع وبالفعاليات التي يقوموا بتنظيمها من أجل المساهمة في توسيع مدارك المجتمع ثقافيا واجتماعيا، مؤكدا في ذات الوقت بأن ثمة أنشطة كثيرة يقوم بها طلاب الجامعة تساهم في خدمة المجتمع تقام في مختلف محافظات وولايات السلطنة. وأكد الطلاب المنظمين حرصهم على دعم الجمعيات الخيرية والتي تعنى بمساعدة الأسر وتعينها في تحسين أوضاعها المعيشية، وأن اختيارهم لجمعية أمل ألم نظرا للدور الذي تقوم به الجمعية في تقديم المساعدة للأسر المحتاجة، مشيرين في ذات الوقت إلى أن المعرض تطور بشكل ملفت خلال الخمس سنوات الماضية إذ وصل عدد الكتب التي استقبلتها اللجنة المنظمة إلى 20 ألف كتاب، كما أنه ريع المعرض بلغ في السنة الأولى 1000 ريال عماني بينما وصل في السنة الخامسة إلى 4300 ريال عماني وهذا دليل على الأهمية التي اكتسبها هذا المعرض والتطور الذي وصل إليه وأيضا تفاعل الرأي العام مع الفكرة، حتى وصلت سمعته إلى خارج السلطنة حسبما أفاد المنظمون فقد وردت اتصالات من بعض الدول الخليجية للمساهمة في المعرض.
من ناحيته قال الدكتور سعيد المحرمي بأن المعرض هدفه تشجيع الناس على القراءة، وأيضا خدمة المجتمع وتنمية مهارات وقدرات الطلاب، وقد بذل الطلاب جهودا كبيرة من أجل إنجاح المعرض والنهوض به. من جانبه ثمن مصطفى العلوي مبادرة الطلاب المنظمين لمعرض الكتب المستعملة لاختيارهم جمعية ألم وأمل لتقديم ريع المعرض لها والمساهمة في دعم أنشطتها، وذكر مصطفى أن الجمعية تأسست عام 2011م ويبلغ عدد أعضائها 80 عضوا وتقوم بتصوير فيديو عن الأسر وعرضها بدون إظهار اسم الأسرة والوجوه ويتم تقديمها للجمهور، مؤكدا أن هناك تفاعلا من قبل المجتمع والمؤسسات الحكومية مع هذه الأسر، فمثلا تحصل الأسرة على استثناءات من قبل وزارة الأسكان في بناء المسكن لها ودعم من قبل وزارة التنمية الاجتماعية وتوظيف للأشخاص القادرين من قبل وزارة الخدمة المدنية ووزارة القوى العاملة، كما تلقى الجمعية دعما من قبل الكثير من المسؤولين في الدولة، وأضاف: نحن نحاول أن نصل إلى جميع الأسر التي تحتاج إلى مساعدة في السلطنة، وقد قمنا خلال الفترة الماضية بتصوير ما يقرب من 36 أسرة، وبإذن الله تعالى سنواصل على نهجنا إيمانا منا بأهمية مسؤوليتنا تجاه المجتمع.

إلى الأعلى