الثلاثاء 26 مايو 2020 م - ٢ شوال ١٤٤١ هـ

مبتدأ

يسافر أشرعة في عدده الجديد مع اللوحة بين الزهر والشعر، في معرض “قرنفل” للفنان التشكيلي بهاء الدين محمد حيث تقدم الباحثة والتشكيلية التونسية دلال صماري رؤيتها في المعرض الذي يحاول فيه الفنان أن يحاورنا بصريا من خلال تلك الإمكانات المتكاثرة والمتوالدة للخط واللون والملمس على سطح الفضاء التصوري ان يبلغ رسالة مختلفة، حيث يجد المجال والتعلة المناسبة في كل مرة للتحول والتحرك ضمن فضاء اللوحة بأسلوب لا نهائي من خلاله شفراته الجمالية البنائية التي تقوم على الفعل ومعاودته مع امكانية تغييره بحكم قوة ذلك التشفير الجمالي الشخصي.
وقدم الكاتب العماني جمال النوفلي تطلعاته لرحلة ينطلق بها من مسقط إلى اليونان حيث في الحلقة الأولى من هذه الرحلة يستعرض استعداده النفسي لرحلة جاء يحملق بنظره فيها بعيدا في تلكم الموجات الباردة والهادئة جدا والتي كانت تجري برتابة مملة على سطح بحر ايجه ، الذي يحيط بهذه الجزيرة او ايفيا اليونانية محاولا فهم السر الخفي وراء جريان ماء الخليج نحو الجنوب في ست ساعات، ثم يعود ليجري بشكل معاكس نحو الشمال في ست ساعات أخرى، وهو على هذه الحال منذ الأزل.
وإحياء للذكرى الـ 45 لرحيل غسان كنفاني شاعر صمود فلسطين الذي يعتبر أحد أشهر الكتاب والصحافيين العرب في القرن العشرين. فقد كانت أعماله الأدبية من روايات وقصص قصيرة متجذرة في عمق الثقافة العربية والفلسطينية. ولد في عكا شمال فلسطين عام 1936م وعاش في يافا حتى 1948 حين أجبر على اللجوء مع عائلته إلى لبنان ثم إلى سوريا. عاش وعمل في دمشق ثم في الكويت وبعد ذلك في بيروت وفي عام 1972 استشهد في بيروت مع ابنة أخته لميس في انفجار سيارة مفخخة على أيدي عملاء إسرائيليين.
وأصدر غسان كنفاني حتى تاريخ وفاته المبكر ثمانية عشر كتاباً وكتب مئات المقالات في الثقافة والسياسة وكفاح الشعب الفلسطيني. في أعقاب اغتياله تمّت إعادة نشر جميع مؤلفاته بالعربية في طبعات عديدة وجمعت رواياته وقصصه القصيرة ومسرحياته ومقالاته ونشرت في أربعة مجلدات. وترجمت معظم أعمال غسان الأدبية إلى سبع عشرة لغة ونشرت في أكثر من 20 بلداً وتمّ إخراج بعضها في أعمال مسرحية وبرامج إذاعية واثنتان من رواياته تحولتا إلى فيلمين سينمائيين وما زالت أعماله الأدبية تحظى بأهمية متزايدة.
اما الزميل وحيد تاجا فيحاور من دمشق الباحث والناقد البروفيسور ابراهيم طه الذي يؤكد على إن الشعر الفلسطيني لن يتراجع بغياب محمود درويش وجبرا إبراهيم جبرا وفدوى طوقان وسميح القاسم وغيرهم. مشيرا إلى ان : فلسطينيي الـ 48 المنزرعين في أرضهم يحملون هويّتهم القومية العربية الفلسطينية واضحة في قلوبهم ورؤوسهم وضمائرهم صافية لا لبس فيها ولا تأتأة ولا طأطأة. وتساءل قائلا:” لماذا لا يُدعى مثقفو أراضي الـ 48 للمشاركة في جزء من الحراك الثقافي في العالم العربيّ؟!.
كما يقدم أشرعة في عدده اليوم استطلاعا يجيب على سؤال : هل يستعيد الأدب العربي بريقه في ظل التحديات المادية والصراعات المعاصرة ؟ ، كما يقدم الباحث البحريني الدكتور محمد حميد السلمان موضوعه بعنوان “الاستثمار الاقتصادي للمبدعين في المجال الثقافي” ، وفي الجانب المعماري يقدم الدكتور وليد أحمد السيد مستشار تطوير التراث العمراني موضوعه بعنوان “معماري يعرف أفضل” ، وفي السينما يستعرض الزميل إيهاب حمدي من القاهرة التجربة الجديدة لتوم كروز في فيلمه “المومياء”.

إلى الأعلى