الثلاثاء 19 سبتمبر 2017 م - ٢٨ ذي الحجة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / بحَّارة عُمان للإبحار يشاركون في بطولة العالم لقوارب الأوبتمست في تايلند
بحَّارة عُمان للإبحار يشاركون في بطولة العالم لقوارب الأوبتمست في تايلند

بحَّارة عُمان للإبحار يشاركون في بطولة العالم لقوارب الأوبتمست في تايلند

حظي فريق عمان للإبحار لقوارب الأوبتمست بفرصة ثمينة لكسب خبرة جديدة تُضاف إلى خبراته السابقة وذلك في بطولة العالم لقوارب الأوبتمست المقامة في تايلند. ويخوض الفريقُ القوي المكون من خمسة من الشباب العماني من برنامج عُمانتل للشباب غمار هذه المنافسة التي وصلت يومها الثامن في نادي رويال فارونا لليخوت في بتايا. وقد حققت هذه البطولة رقمًا قياسيًا في أعداد البحارة المشاركين إذ وصل عددهم إلى 281 متسابقًا يمثلون 62 دولةً.
ويضم هذا الفريق العماني الشاب كلًا من المعتصم الفارسي وعلاء صالح ومحمد العلوي بالإضافة إلى سميحة الريامية التي تُعد الفتاة الوحيدة في هذا الفريق. وبالنسبة لهؤلاء الشباب فإن هذه البطولة العالمية تُعد بمثابة فرصة للتعرف عن كثب على التحديات التي تواجه المشاركين في مثل هذه السباقات المتقدمة لليخوت.
وحول هذه البطولة علَّق محسن البوسعيدي، مدير برنامج الشباب قائلاً: ” تحتوي هذه البطولة على مجموعة كبيرة من القوارب المشاركة، ولكنها فرصة ثمينة لهؤلاء الشباب”. ويردف البوسعيدي قائلاً: ” وتُعد فئة الأوبتمست بمثابة الخطوة الأولى لإعدادهم للحياة الحقيقية لعالم السباقات الشراعية. ففي عُمان لا يوجد لدينا تنوع في الظروف البيئية والمناخية للسباقات الشراعية الأمر الذي يحتم علينا ضرورة السفر لبلدان أخرى ليتمكن بحَّارتنا من خوض غمار مختلف البيئات برياحها المعتدلة أو العاتية، فضلاً عن تعرفهم على مختلف الجوانب المتعلقة بالإبحار الشراعي ليكونوا على أتم الجاهزية لخوض التجارب المستقبلية.”
وقد حقق الفارسي-الذي يُعد أكثر البحارة خبرة في الفريق- نتائج مشجعة في أول يومين من السباق حيث حلَّ في المركز الـ 21 والـ 28 في واحدة من الأربع مجموعات المشاركة والتي تتكون كل مجموعة منها من 70 متسابقًا. كما جاء القاسمي- الذي تألق في التدريبات التي سبقت هذه البطولة العالمية في كيبيرون الفرنسية- في المركز الـ35 والـ36 في المراحل الأولى من السباق، أما العلوي فقد حقق المركز الـ41 في كلا السباقين.
وقد أظهرت الريامية تحسنًا ملحوظًا عندما حلَّت في المركز الـ36 في أحد السباقات التي خاضتها مع مجموعتها القوية، أما علاء فقد كان أفضل مركز حققه في السباقات الأولية هو المركز الـ46.
وواجه الفريق في نهاية اليوم الأول جملةً من التحديات التي شكلتها الظروف الجوية حيث واجه الفريق تيارات قوية وانخفاضًا في مستوى الرياح، ولكن هذه التحديات كانت بمثابة دروس قيِّمة للبحَّارة وفقًا لما قاله كوراي إيزر، رئيس الأداء في عمان للإبحار.
وقال كواري في تعليقه على هذه المشاركة: “كل ما يقومون به في هذا السباق هو جزء من اللعبة ويشكل جزءًا من رحلة تعلمهم. وربما يشكل الأمر صدمة لهم عندما يشرعون في خوض السباق برفقة عدد كبير من البحَّارة. كما أن مثل هذه السباقات عادة ما تكون مرتبطة بالجانب النفسي للبحَّارة إذ يحتاجون إلى تعلم الاسترخاء والاهتمام بمأكلهم ونومهم، فضلا عن التأقلم مع الجفاف والجلوس طويلاً على سطح الماء انتظارًا لهبوب الرياح.”
وأردف كواري قائلاً: “يمكنني القول إن هؤلاء الشباب يشكلون فريقًا واعدًا، فمدربهم عبدالعزيز الشيدي يقوم بعمل رائع في توحيد جهود فريقه، وما أراه أن هناك روحًا عالية يتحلى بها أعضاء الفريق الذين يستمتعون بقضاء وقتهم معًا، إنها حقًا صداقة مذهلة. أما سميحة فعملها رائع وتُشكل مصدر إلهام للفتيات اللواتي نود استقطابهن للبرنامج هذا، وسيكون هذا عامها الأخير في فئة الأوبتمست على أمل أن تخرج من هذه البطولة وقد حددت وجهتها التالية في الفئات الأخرى من السباقات الشراعية. وبالنسبة لعلاء فقد كانت مدينة كيبيرون الفرنسية تجربته التدريبية الأولى خارج السلطنة، وهذه البطولة هي أول بطولة عالمية يخوضها ونتطلع إلى الإنجازات التي سيحققها وإلى صقل مهاراته في رياضة الإبحار الشراعي.”
وتُعد فئة الأوبتمست بمثابة بوابة العبور لسباقات اليخوت العالمية وعنصرًا أساسيًا من عناصر برنامج عمانتل للشباب. وتدعم شركة الاتصالات هذه برنامج الشباب بحيث يختار البرنامج مجموعة من البحَّارة الشباب ليكونوا جزءًا من المبادرة الوطنية التي تقودها عٌمان للإبحار والتي تهدف إلى إعادة إحياء الأمجاد البحرية العمانية وتطوير مواهب الشباب في رياضة الإبحار الشراعي. والجدير بالذكر أن هذه البطولة العالمية ستستمر إلى يوم الخميس الموافق 20 يوليو وسيتخللها عددٌ من السباقات الفردية والجماعية.

إلى الأعلى