الأربعاء 20 سبتمبر 2017 م - ٢٩ ذي الحجة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الاحتلال يضع عراقيل جديدة أمام حل الدولتين.. ويشدد حصار القدس
الاحتلال يضع عراقيل جديدة أمام حل الدولتين.. ويشدد حصار القدس

الاحتلال يضع عراقيل جديدة أمام حل الدولتين.. ويشدد حصار القدس

القدس المحتلة ـ (الوطن) ـ وكالات:
وضع الاحتلال الإسرائيلي عراقيل جديدة أمام حل الدولتين وذلك بموافقة وزرائه مبدئيا على مشروع قانون يجعل من الصعب تسليم الفلسطينيين أجزاء من مدينة القدس في إطار أي اتفاق سلام مستقبلي، مشددا في الوقت ذاته حصاره للمدينة المحتلة رغم إعادة فتح المسجد الأقصى الذي شهد إغلاقا ليومين في سابقة لم تحدث منذ عشرات السنين.
ومشروع القانون الذي قدمته عضو الكنيست شولي معلم ـ رافائيلي من حزب “البيت اليهودي” المتطرف، يقرر أن التنازل عن أي أراض تعتبرها إسرائيل جزءا من القدس يجب أن يحصل على موافقة أغلبية الثلثين في البرلمان.
ووافق أعضاء اللجنة التشريعية الوزارية على مشروع القانون قبل سلسلة من المناقشات وعمليات التصويت ستجري في البرلمان.
وقال وزير التعليم الإسرائيلي ورئيس حزب البيت اليهودي نفتالي بينيت على صفحته على فيسبوك إن “مشروع قرار القدس الموحدة حصل على الموافقة الأولية بالإجماع”.
يأتي ذلك فيما دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى “استئناف المفاوضات” بين إسرائيل والفلسطينيين من أجل التوصل إلى “حل يقوم على دولتين، إسرائيل وفلسطين” وذلك في بيان مشترك صدر في الإليزيه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأكد ماكرون أن “فرنسا تبقى مستعدة لدعم كل الجهود الدبلوماسية في هذا الاتجاه”، مشددا على وجوب أن “تعيش” دولتا إسرائيل وفلسطين “الواحدة إلى جانب الأخرى ضمن حدود آمنة ومعترف بها مع القدس كعاصمة”.
وأضاف “من المهم من أجل ذلك التأكد من أن الوقائع لن تؤدي إلى إعادة النظر في شروط التفاوض والسلام ومن احترام الجميع للقانون الدولي. وأفكر هنا في مواصلة أعمال البناء في المستوطنات”.
يأتي ذلك فيما واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تركيب بوابات إلكترونية على أبواب المسجد الأقصى المبارك، وذلك بعد إغلاقه، منذ الجمعة الماضية، فيما فتحت، ظهر أمس، بواباته، لدخول المصلين.
وقال مصدر في الأوقاف الإسلامية، إن سلطات الاحتلال سلمت دائرة الأوقاف الإسلامية مفاتيح المصلى القبلي، والأقصى القديم، والمصلى المرواني في المسجد الأقصى، فيما لم تُسلم مفاتيح أبواب: الأسباط، والملك فيصل، والمجلس “الناظر”، من أبواب المسجد الأقصى الرئيسية “الخارجية”.
ومنعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، موظفي المسجد من الدخول إليه ومزاولة أعمالهم.

إلى الأعلى