الخميس 27 يوليو 2017 م - ٣ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / تدشين النسخة الثالثة من (جائزة سفراء عمان) بوزارة التعليم العالي
تدشين النسخة الثالثة من (جائزة سفراء عمان) بوزارة التعليم العالي

تدشين النسخة الثالثة من (جائزة سفراء عمان) بوزارة التعليم العالي

بهدف تشجيع المبتعثين والمنتسبين للجمعيات الطلابية خارج السلطنة
كتب ـ عيسى بن سلاّم اليعقوبي:
دشن المجلس الإستشاري الطلابي العماني بالمملكة المتحدة بالتعاون مع وزارة التعليم العالي صباح أمس النسخة الثالثة من مسابقة (جائزة سفراء عمان) للمتعثين بالخارج.
رعى حفل التدشين سعادة الدكتور عبدالله بن محمد الصارمي وكيل وزارة التعليم العالي وبحضور الدكتور راشد بن سالم الحجري رئيس اللجنة الوطنية للشباب والدكتور علي بن عامر الشيذاني مدير قطاع بحوث الإتصالات ونظم المعلومات بمجلس البحث العلمي، وذلك بمنى وزارة التعليم العالي.
تهدف المسابقة إلى تشجيع وتقدير المبدعين من الشباب المنتسبين للجمعيات الطلابية خارج السلطنة وإلى نشر ثقافة الإجادة بين الجمعيات الطلابية خارج السلطنة والمنتسبين إليها وتعزيز التنافس والتواصل بين الشباب العماني المبتعث للدراسة خارج السلطنة.
وقال سعادة الدكتور راعي المناسبة: ما من شك أن هذه المسابقة تدل على نشاط الطلبة العمانيين وعلى حرصه على عكس هذه الصورة المشرفة لأبناء عمان في الخارج، نحن نتابع أعمال وفعاليات الطلبة المبتعثين بكل فخر وإعتزاز في كل دول الإبتعاث ونحاول جاهدين أن نسهم ولو بالشيء القليل أن ندعم جهودكم التي تقومون بها.
وأضاف: أي جهد يقوم به أي طالب فهو في رصيده لا تعتقد أنك ستقوم بجهد ولو بسيط في أي مكان وتحت أي مسمى وأي نشاط أنه لن يحسب لك مستقبلاً، لأنه سيكون في السيرة الذاتية لك ويعود لك بالنفع مستقبلاً، مؤكداً سعادته أن الطلبة الذين يعملون في مجال الأنشطة الطلابية فرصتهم أكبر في الحصول على الوظيفة في المستقبل.
من جانبه قال الدكتور راشد بن سالم الحجري رئيس اللجنة الوطنية للشباب حول أهمية دعم اللجنة للمسابقة: إن المعرفة جزء أصيل من بناء الحضارات ولا يمكن لأي أمة أن تتقدم دون معرفة وتطوير للمعارف والعلوم المتاحة لها، والابتعاث تحديداً فرصة ثمينة للشباب لا تتوفر للجميع فالإستفادة التي يكتسبها المبتعث للدراسة في الخارج قد لا تتساوى في كثير من الأحيان مع أقرانه ممن توفرت لهم الدراسة في الداخل.
وأضاف: ويأتي دعم اللجنة الوطنية للشباب لمسابقة “سفراء عمان” إيماناً منها بأهمية إشراك الشباب ودعم أفكارهم فمنذ تأسيسها تبنت اللجنة العديد من أفكار الشباب والتي نفذت بالشراكة معهم.
وتحدث الطالب خالد بن أحمد المسكري نائب رئيس المجلس الإستشاري الطلابي بالمملكة المتحدة خلال حفل تدشين جائزة “سفراء عمان” قائلاً: جاءت هذه الجائزة إيمانا من اللجنة المنظمة أنها خير وسيلة لغرس روح التنافس بين الجمعيات الطلابية والطلاب المبتعثين وتشجيع الإبداع والإبتكار لدى الطلاب.
وأضاف: في هذه النسخة ارتأى المجلس الإستشاري بالمملكة المتحدة بالتعاون مع مبادرة تجربتي في الإبتعاث أن يوسع نطاق هذه الجائزة لتشمل الطالب العماني المبتعث إلى كل بقاع العالم وذلك تقديراص للأعمال الفريدة التي يقوم بها الطالب العماني المبتعث خارج عمان لأجل عمان.
تجدر الاشارة الى أن المسابقة انطلقت يوم أمس وسيتم استلام المشاركات في 24 يوليو 2017م وتستمر حتى 30 أكتوبر القادم، كما سيتم الاعلان عن النتائج في منتصف شهر ديسمبر من العام الجاري، وتنقسم الجائزة لقسمين رئيسيين هما: مسابقة الجمعيات الطلابية ومسابقة الإنجازات الفردية.
وتشمل مسابقة الجمعيات الطلابية التنافس على المراكز الثلاثة الأولى لنيل جائزة أفضل جمعية طلابية في ثلاث فئات هي: فئة الأعمال والأنشطة التوعوية والخيرية، وفئة الأعمال والأنشطة الفنية والثقافية والعلمية، وفئة أفضل تغطية إعلامية، في حين أن مسابقة “الإنجازات الفردية” تشمل التنافس على مراكز الثلاثة الأولى في ثلاث فئات وهي: فئة أفضل عمل فني، وفئة أفضل عمل أكاديمي، وفئة أفضل عمل تطوعي، وتمنح الجائزة من خلال دعم المؤسسات الخاصة والحكومية، وبالتعاون مع وزارة التعليم العالي.

إلى الأعلى