الأحد 26 مارس 2017 م - ٢٧ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / دمشق للأمم المتحدة: الانتخابات برهان على أن الشعب السوري هو الطرف الوحيد الذي يحق له إبداء رأيه في قضايا بلده
دمشق للأمم المتحدة: الانتخابات برهان على أن الشعب السوري هو الطرف الوحيد الذي يحق له إبداء رأيه في قضايا بلده

دمشق للأمم المتحدة: الانتخابات برهان على أن الشعب السوري هو الطرف الوحيد الذي يحق له إبداء رأيه في قضايا بلده

دمشق ـ (الوطن) ـ وكالات:
قالت سوريا في رسالة وجهتها الى الأمم المتحدة ان الانتخابات برهنت على أن الشعب السوري هو الوحيد الذي يحق له ابداء رأيه في قضايا بلده.
ووجهت وزارة الخارجية السورية رسالتين متطابقتين إلى رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة حول الانتخابات الرئاسية التي جرت في سوريا.
وقالت فيهما إنه “انطلاقا من إيمان السوريين بوحدة وطنهم وإصرارهم على الدفاع عن استقلاله وسيادته ووفقا لدستور الجمهورية العربية السورية جرت الانتخابات الرئاسية بتاريخ 3 يونيو 2014 وكانت قد جرت قبل ذلك في سفارات الجمهورية العربية السورية وقد تمت هذه الانتخابات لأول مرة في تاريخ سوريا بين عدد من المرشحين وسط أجواء من المنافسة والمساواة وحرية التعبير والانضباط وحيادية الدولة السورية التامة إزاء كل المرشحين بموجب القانون وبحضور وكلاء عن المرشحين الثلاثة أثناء عملية التصويت وفتح الأوراق الانتخابية وإعلان النتائج”.
وقالت الوزارة لقد أكد الشعب السوري أنه الطرف الوحيد الذي يحق له إبداء رأيه في قضايا بلده الدستورية والسيادية وأنه على الرغم من كل التحديات التي تواجهها سوريا وخاصة العدوان الإرهابي المدعوم من بعض الدول التي تدعي الديمقراطية أو تلك التي لم تشهد انتخابات في كل تاريخها فإنه ذهب إلى هذه الانتخابات أمام أعين كل العالم لممارسة حقه في انتخاب رئيسه.. لقد هددت المنظمات الإرهابية وما يسمى “المعارضة المسلحة المعتدلة” بقصف مراكز الانتخابات بآلاف الصواريخ وقذائف الهاون إلا أن الشعب السوري ورغم تنفيذ تلك التهديدات ذهب بملايينه إلى هذه الانتخابات وتحدى كل الصعوبات وشارك في اختيار رئيسه وفق أفضل المعايير القانونية والانتخابية وبدلا من تشجيع ورعاية هذه التجربة التاريخية لجأت بعض الدول التي استهدفت دور سوريا والنيل من مواقفها إلى محاربة هذه الانتخابات خلافا لأي قيم ومفاهيم ديمقراطية وبعيدا عن مبادئ حقوق الإنسان وحرية التعبير والانتخاب وذلك بهدف تشويه الصورة الحقيقية لحضارة الشعب السوري بل إن بعض الدول قد حاربت هذه العملية الديمقراطية بمنعها إجراء الانتخابات في عدد من السفارات السورية بشكل يخالف القانون الدولي واتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية .
الى ذلك أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” أن انفجار سيارة مفخخة وقع بالقرب من دوار مساكن الشرطة في حي وادي الذهب بحمص ، مشيرة إلى سقوط ضحايا حسب معلومات أولية.
وحسب مصدر في قيادة شرطة حمص فإن الحصيلة الأولية للتفجير بلغت 7 قتلى و25 جريحا بينهم نساء وأطفال.
من جهة أخرى أفادت مواقع سورية معارضة بسماع دوي انفجار ضخم في مدينة حمص أدى إلى مصرع أربعة أشخاص إضافة لسقوط عدد من الجرحى وإلحاق أضرار بالغة بالممتلكات.
من جانب آخر قالت صحيفة محلية سورية إن حمص القديمة لم تشهد بعد عودة تذكر لسكانها، وذلك في ظل الحجم الكبير من الدمار والأضرار والغياب الكامل لخدمات الكهرباء والصرف الصحي والمياه.

إلى الأعلى