الثلاثاء 19 سبتمبر 2017 م - ٢٨ ذي الحجة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / وزير النقل والاتصالات يؤكد على جاهزية ميناء صحار لانتقال الحركة التجارية الملاحية إليه من ميناء السلطان قابوس
وزير النقل والاتصالات يؤكد على جاهزية ميناء صحار لانتقال الحركة التجارية الملاحية إليه من ميناء السلطان قابوس

وزير النقل والاتصالات يؤكد على جاهزية ميناء صحار لانتقال الحركة التجارية الملاحية إليه من ميناء السلطان قابوس

خلال لقائه وكلاء الشحن المحليين بميناء صحار
صحار ـ (الوطن) ـ والعمانية:
قال معالي الدكتور أحمد بن محمد الفطيسي وزير النقل والاتصالات إن ميناء صحار جاهز لانتقال الحركة التجارية الملاحية اليه من ميناء السلطان قابوس.
واشار معاليه الى ان بعض الخطوط الملاحية قد انتقلت من مسقط الى صحار قبل موعدها المقرر بشهرين، موضحا بان اكبر الخطوط الملاحية انتقلت منذ الاول من يونيو 2014م وان الانتقال مستمر الى صحار من قبل الشركات الملاحية المعنية، وحسب رؤية الحكومة في هذا الصدد، لكي تعم الفائدة وتتحقق الاهداف من اقامة مثل هذه الموانئ.
وقال معاليه ان هناك شركات ملاحية من خارج السلطنة قد ارسلت رسائل لوكلائها في السلطنة تعلمهم بأنها ستحول سفنها الى ميناء صحار، وانها ايضا ستتوقف عن العمل في مسقط، ومعظم الشركات حولت فعلا خطوطها الملاحية الى ميناء صحار وباقي نسبة قليلة من الشركات ستحول عملياتها في شهر اغسطس القادم.
كما اكد معاليه على ان انتقال الحركة الملاحية التجارية الى ميناء صحار تسير في سلاسة ولا يوجد تغيير كبير في التكاليف او التشغيل، التي تعود عليها المشغلون عن تلك التي كانت في مسقط.
واكد معالي الدكتور وزير النقل والاتصالات على ان طريق الباطنة سيشهد خلال الفترة القادمة حركة مواصلات متزايدة وان تلك الحركة وتلك الزيادة سيستوعبها الطريق بسبب الاضافات والتعديلات التي ضختها الحكومة في مشاريع الطرق، كما ان الجسور التي تم انشاؤها مثل: جسر بركاء وجسر صحار وغلق التقاطعات ادت الى تحسن الطرق.
واشار معاليه الى ان الزيادة في المركبات سنويا في الطرق بالسلطنه كبير جدا، بلغت مائة وثلاثين الف حافلة سنويا موضحا ان هذه الزيادة في عدد الحافلات بالسلطنة، تشكل ضغط وتحدي وقد تم طرح مناقصة لإغلاق بعض الدورات في كل من ولايات السويق والخابورة وصحم حيث تقدمت شركه واحدة فقط لهذا المشروع وسيتم تحليل العرض المقدم من الشركة ـ وان شاء الله ـ يتم اسناده للتنفيذ قريبا.
وكان معالي الدكتور أحمد بن محمد الفطيسي وزير النقل والإتصالات التقى في ميناء صحار بوكلاء الشحن المحليين خلال زيارتهم للاطلاع جاهزية الميناء لإنتقال أعمال المناولة والانشطة التجارية من ميناء السلطان قابوس في مسقط وذلك بحضور الرؤساء التنفيذيين لميناء صحار والمنطقة الحرة ومحطات مناولة البضائع.
وأوضحت إدارة ميناء صحار أن كافة التدابير التي تم اتخاذها لانتقال الحركة التجارية الملاحية من ميناء السلطان قابوس إلى ميناء صحار، وتعرف وكلاء الشحن عن قرب على استعداد محطات مناولة الحاويات والبضائع العامة والسيارات ذات المستوى العالمي لتسهيل هذا الانتقال الذي من المتوقع استكماله في نهاية شهر اغسطس من هذا العام.
ويتوقع أن يؤدي هذا الانتقال إلى زيادة حجم البضائع بحوالي 300,000 حاوية نمطية و200,000 طن من شحنات البضائع العامة، فضلاً عن 70,000 سيّارة في الوقت الذي تصل الطاقة الاستيعابية لمحطات المناولة أضعاف ذلك.
وقد أصبح ميناء صحار والمنطقة الحرة اليوم بفضل الميزة الجغرافية التي يتمتع بها وتوفر شبكات النقل المباشرة الى السوق المحلي والاستثمارات المتعددة فيه والمنطقة الحرة الوجهة المفضلة للشركات العاملة في مجال النقل البحري والخدمات اللوجستية العالمية على غرار سي. ستاينويخ وهتشيسون وأولتانكينغ أودفجيل.
يذكر أن ميناء صحار كان قد أستقبل في شهر مايو الماضي أول سفينة بحمولة 10,000 حاوية نمطية ، وسوف يتوالى قدوم هذا الحجم من السفن بصفة مستمرة في حين يتوقع أن تستقطب التوسعات لمحطة الحاويات التي تبلغ قيمتها 130 مليون دولار خدمات ملاحية مباشرة من وإلى الأسواق العالمية.
من جانب آخر شهدت المنطقة الحرة بصحار أيضاً اقبالا مضطردا لمختلف الاستثمارات المحلية والخليجية والأجنبية حيث تم تأجير حوالي ٨٠٪ من الاراضي القابلة للتأجير في المرحلة الاولى منها التي تمتد على مساحة قدرها ٥ كيلومتر مربع من المساحة الإجمالية البالغة ٤٥ كيلومترا مربعا للمنطقة الحرة.
وقال المهندس جمال بن توفيق عزيز، نائب الرئيس التنفيذي لميناء صحار والرئيس التنفيذي للمنطقة الحرة بصحار، انه عاماً بعد عام تشهد منطقة ميناء صحار والمنطقة الحرة نموا في الحركة الملاحية والاستثمارات مما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد العماني بشكل عام وعلى محافظتي شمال وجنوب الباطنة وشمالها على نحو خاص والغد يعد بالمزيد.

إلى الأعلى