الثلاثاء 23 مايو 2017 م - ٢٦ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / مصر تشيد بتغيير لجنة حكماء أفريقيا موقفها حول 30 يونيو واعتبارها ثورة شعبية
مصر تشيد بتغيير لجنة حكماء أفريقيا موقفها حول 30 يونيو واعتبارها ثورة شعبية

مصر تشيد بتغيير لجنة حكماء أفريقيا موقفها حول 30 يونيو واعتبارها ثورة شعبية

القبض على المتهم الرئيسي بالتحرش في (التحرير)
القاهرة ـ من أيمن حسين:
أشادت مصر أمس بما تضمنه تقرير لجنة كبار الحكماء الأفارقة من عناصر إيجابية، بشأن الانتخابات الرئاسية المصرية. وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير بدر عبد العاطي، هناك بنود بالتقرير تستحق الإشادة مثل التي تحدثت عن أنه كان هناك سوء فهم وأن ما جرى في مصر يوم 30 يونيو بمثابة ثورة شعبية تعكس إرادة الشعب المصري، إلى جانب الدعوة إلى ممارسة مصر دورها ونشاطها كاملاً بالاتحاد الأفريقي هي أمور جيدة تستحق الإشادة بها.
وأوضح عبد العاطي في تصريحات صحافية، أن الخارجية المصرية لم تتلق مضمون التقرير كاملاً بعد، وأنها ستعكف على دراسته، مشيدًا بما تناقلته وسائل الإعلام عن عناصر إيجابية وردت في التقرير. وأضاف أن اللجان زارت القاهرة 3 مرات، تمكنت خلالها من إجراء لقاءات ومقابلات واسعة النطاق مع جميع الأطراف.
من جانبه التقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، السبت، النائب بمجلس العموم البريطاني، “روبرت وولتر”، ووفدًا من أعضاء مجموعة أصدقاء مصر من مجلس اللوردات والعموم البريطاني. كما التقى مع مبارك الخرينج، نائب رئيس مجلس الأمة الكويتي، رئيس لجنة الأخوة البرلمانية الكويتية المصرية، ووفد من مجلس الأمة الكويتي، ولقاء أخر مع الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر. قضائيًا، أرجأت محكمة جنايات الجيزة أمس بمعهد أمناء الشرطة بطرة، برئاسة المستشار محمد ناجي شحاتة، محاكمة 14 متهمًا من قيادات وأعضاء تنظيم الإخوان، على رأسهم المرشد العام لجماعة الإخوان محمد بديع، بقضية مسجد الاستقامة، لجلسة 19 يونيو الجاري لاستكمال سماع شهود الإثبات، وفي حالة تعذر الحضور على الدفاع الاستعداد للمرافعات. كان النائب العام قد أمر بإحالة المتهمين بتهم قتل 10 أشخاص، والشروع في قتل 20 آخرين، والانضمام لجماعة أُسست على خلاف القانون، تهدف لتكدير الأمن والسلم العام، والإضرار العمدي بالممتلكات العامة، ومنها نقطة شرطة عسكرية، وحيازة أسلحة وذخيرة والتجمهر في أحداث ميدان الجيزة التي وقعت يوم 22 يوليو 2013 والتي جرت في محيط مسجد الاستقامة بمحافظة الجيزة في أعقاب أحداث 30 يونيو. وتخللت الجلسة عدد من الأحداث خلف القضبان، وقال الدكتور محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، أثناء محاكمته إن “السيسي لن ينعم بحكم مصر، وإن الانقلابيين سيواجهون أشد العقاب”، داعيًا الشعب المصري إلى استكمال الثورة والصمود أمام السلطة الحالية من أجل تحقيق النصر، حسب قوله. وأضاف “بديع”، أمام محكمة جنايات الجيزة:”إننا نعيش في زمن تحويل الجاني إلى مجني عليه، ونحن في قطعة غير مصر التي نعرفها، حيث يتم خطف الرئيس محمد مرسي والدكتور سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب المنتخب، والدكتور هشام قنديل، رئيس وزراء مصر، واتهامهم بالإرهاب، بينما يبقى القتلة السفاحون الدمويون يعبثون بمصر وأمنها واقتصادها، وفشلوا في إدارة شؤون البلاد”. من جانبه، قال أحد المتهمين صفوت حجازي: “إن ثورة 25 يناير هي الثورة الرئيسية والحقيقية، و30 يونيو ليست ثورة ولن نعترف بها تحت أي مسمى، والدستور الجديد باطل وغير معترف به، والناس اللي شاركت في الانتخابات الرئاسية عددهم 7 ملايين، والسيسي لازم يعرف إن الشعب مكمل فى ثورته ولن يستسلم”. وأضاف:”من فقدوا حياتهم في اعتصام رابعة العدوية كانوا رجالاً، ومن يكمل المسيرة من بعدهم هم رجال أيضًا، لا يهمنا السجن ولا السجان، الشباب في الخارج هم وحرائر مصر سيكملون مسيرة ثورة يناير”. وتابع:”ثورة يناير هي من ستحكم مصر بأمر الله، ولن نعترف أبدًا بعبد الفتاح السيسي رئيسًا لمصر”.
وبعد رفع الجلسة، ردد المتهمون الهتافات من داخل القفص، إضافة إلى غنائهم: “هتفرج هتفرج بإذن الإله.. وهنخرج وننعم بنور الحياة”. في سياق أخر، تمكنت قوات الأمن بالقاهرة من القبض على المتهم الرئيسي في واقعة التحرش بميدان التحرير، وتبين أنه يدعى “كريم.ا” وتم التحفظ عليه لحين التحقيق معه. ودلت التحريات والتحقيقات بأن المتهم ظهر في الفيديوهات والصور التي تم التقاطها للحادث، وتم تحديد هويته والقبض عليه.
وكانت قوات الأمن ألقت القبض على 6 متهمين في وقائع تحرش التحرير، وأحيلوا للنيابة، وأفادت المصادر القضائية بأن المتهمين يواجهون تهم الشروع في الاغتصاب والقتل المسلح وقد تصل العقوبات إلى الإعدام.

إلى الأعلى