السبت 17 نوفمبر 2018 م - ٩ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / المحليات / البرنامج الصيفي لطلبة المدارس 2017 يبدأ اليوم فـي «46» مركزا بمحافظات السلطنة

البرنامج الصيفي لطلبة المدارس 2017 يبدأ اليوم فـي «46» مركزا بمحافظات السلطنة

يسهم فـي استثمار مواهب الطلبة وطاقاتهم الكامنة وتوجيهها التوجيه الأمثل

تبدأ وزارة التربية والتعليم اليوم(الأحد) تنفيذ البرنامج الصيفي لطلبة المدارس 2017 والذي سيطبق تحت شعار (صيفي صون و وقاء) ويستمر لمدة أسبوعين متصلين حتى 10 من شهر أغسطس القادم ، حيث تم تخصيص (46) مركزا صيفيا تتوزع في جميع محافظات السلطنة تستوعب (3300) مشاركا من الطلبة الذين أنهوا الصفوف من (6-11) على اختلاف فئاتهم ومستوياتهم الدراسية واهتماماتهم .

أهداف البرنامج الصيفي
ويسعى البرنامج الصيفي لطلبة المدارس إلى تحقيق جملة من الأهداف ، من أبرزها المساهمة في : ترسيخ القيم والصفات الحميدة كالتعاون واحترام الآخرين وتقدير الذات في نفوس أبنائنا الطلبة، وتأكيد قيم الانتماء والولاء للوطن وقائده، ورفع مستوى الوعي بأهمية استغلال وقت الفراغ في ممارسة الأنشطة المختلفة، وزيادة الوعي الصحي وغرس بعض العادات الصحية السليمة من خلال ممارسة الأنشطة، وصقل قدرات الطلبة ومواهبهم وتنمية الخبرات والمهارات المختلفة لديهم ،وتعزيز طاقاتهم بالصورة الإيجابية، والتأكيد على استمرار دور المدرسة في خدمة أبنائها الطلبة، ومساعدة الطلبة على اكتشاف قدراتهم وتطويرها ،وتنمية الاعتماد على النفس والإحساس بالمسؤولية، واستثمار المناسبات والعقود الدولية في تحقيق مبدأ الانفتاح وترسيخ قيم الحوار مع الآخرين، وتوفير بيئة مناسبة تحتوي على مثيرات مختلفة تستثير القدرات الكامنة لدى الطلبة.

أعداد المراكز

يبلغ عدد المراكز الصيفية (46) مركزاً، منها (20) مركزاً ذات كثافة (100) طالب و(26) مركزاً ذات كثافة (50) طالباً موزعة على جميع المحافظات ومعظم ولايات السلطنة حسب الكثافة الطلابية.

يشكل المشاركون في هذه المراكز ما مجموعه (3300) طالب وطالبة، حيث تضم محافظة مسقط (5) مراكز سعة (100) طالب، ومركز واحد سعة (50) طالباً، فيما تضم محافظة ظفار (4) مراكز سعة (50) طالباً، فيما تضم محافظة الداخلية (5) مراكز سعة (50) طالباً، وفي محافظة شمال الباطنة تم تخصيص (6) مراكز سعة (100) طالب، أما محافظة جنوب الشرقية فخصص لها(4) مراكز سعة (50) طالباً ومثلها كذلك محافظتا البريمي والظاهرة، فيما ستضم محافظة جنوب الباطنة (5) مراكز سعة (100) طالب، وهناك (4) مراكز سعة (100) طالب في شمال الشرقية، فيما سيكون في محافظتي الوسطى ومسندم (مركزان) سعة (50) طالباً في كل منهما.

مواقع تنفيذ البرنامج

تم الإبقاء على إدارة هذه المراكز من خلال المستويات الثلاثة: (مركزياً) من خلال اللجنة الرئيسية للبرنامج بديوان عام الوزارة، و(لا مركزياً) من خلال اللجان المحلية بكل محافظة، وتتضمن وجود ممثلين للدوائر ومكاتب الإشراف التربوي، والأقسام ذات العلاقة بفعاليات وأنشطة البرنامج الصيفي بشقيه الفني والإداري، والتي منها:(الأنشطة التربوية، الحافلات المدرسية، الشؤون المالية)، وكذلك من خلال رئيس مركز ومشرف واحد بالمراكز التي تضم 100 مشارك، ورئيس مركز بالمراكز التي تضم (50) مشاركاً ويتم اختيار رئيس المركز والمشرفين على المراكز عن طريق اللجان المحلية وفق شروط منها: الإجادة في مجال الأنشطة، والمبادرة والرغبة الجادة في العمل بالمراكز، والقدرة على إيجاد علاقة جيدة بينه وبين الطلبة، والقدرة على التخطيط وتحقيق ما يخطط على أرض الواقع، والتعاون المتواصل مع إدارة المراكز بما يحقق الأهداف المرسومة.

البرنامج الزمني

يمتد اليوم في البرنامج الصيفي (2017) من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الثانية عشر والنصف ظهراً، حيث تم تقسيم اليوم إلى أربع فترات.

كما تم الإبقاء على التوزيعة العامة لمواقع التنفيذ (بحيث تكون الولاية هي المعيار الأساسي في التوزيع) مع ترك الحرية للمحافظات للموازنة بين وسط الولايات وأطرافها في توزيع المراكز اعتماداً على الكثافة الطلابية، على أن تتوفر فيها الشروط الآتية: المواصفات والتسهيلات التي تعين على تحقيق أنشطة البرنامج، والتوزيع الجغرافي في المحافظات، وأن يكون موقع المدرسة معروفاً لدى جميع المشاركين، ويسهل الوصول إليه.

أنشطة البرنامج

يتضمن البرنامج الصيفي ثلاثة أنواع من الأنشطة مع تحديد نسب توزيع الأنشطة، وترك للمحافظات والمراكز الحرية والمرونة في إعادة نسب التوزيع اعتماداً على رغبة الطلبة وظروف كل مركز ، حيث خصص للأنشطة العلمية نسبة (40%) من نشاط كل مركز، وللأنشطة الثقافية (40%)، فيما خصصت (20%) للأنشطة الرياضية في المراكز الصيفية.

فمن ناحية الأنشطة الثقافية تسعى اللجنة المنظمة للبرنامج من النشاط الثقافي إلى تعميق فهم الطلبة وإدراكهم للمهارات المتقدمة في القراءة والكتابة والأنشطة الفنية والثقافية بكافة آدابها وفنونها، كما أنه ينمي قدرات الطلبة المشاركين في المهارات الحياتية المختلفة وهو بذلك صورة من صور إكسابهم القيم المختلفة بطرق مباشرة وغير مباشرة، وإثارة الدافعية وتنمية الذوق والاحساس بالجمال لديهم.
والنوع الثاني وهو (الأنشطة العلمية) التي تقع في مجال العلوم التجريبية (الطبيعية) على التجربة والاختبار، وتشمل العلوم التي تهتم بالإنسان والكائنات الحية الأخرى، وبالعالم الطبيعي، وتزود المتعلم بحقائق وأوصاف ونظريات عن العالم الذي نعيش فيه، وتشمل العلوم الفيزيائية، وعلوم الحياة. والنشاط العلمي يعمق مفهوم التفكير العلمي عند الطالب ويتيح الفرصة لممارسة أنشطة وتطبيقات علمية جذابة ترسخ المنهج العلمي الصحيح لديه، وتسهم في إبراز وتنمية قدراته ومواهب، وتهتم برعاية ميوله العلمية من خلال ممارسة البرامج النظرية والتطبيقية في مجالات العلوم الطبيعية (الفيزياء ـ الكيمياء ـ الأحياء ـ الجيولوجيا ـ الرياضيات ـ الحاسب الآلي) بأساليب مشوقة وممتعة تحقق الفائدة.
أما النوع الثالث من أنشطة البرنامج الصيفي لطلبة المدارس فهو (الأنشطة الرياضية) وهو الذي يمكن أن نعرفه بأنه نشاط بدني حركي تربوي هادف يتم من خلاله ممارسة بعض الرياضات والألعاب والأنشطة الحركية تحت إشراف إدارة متخصصة، من خلال إتاحة الفرصة للطالب ممارسة برامج تعليمية رياضية ومنافسات ومسابقات ترفيهية، تساهم في تحسين اللياقة الصحية والبدنية وتكوين اتجاهات وعادات إيجابية نحو الرياضة من أجل بناء شخصية الطالب بناءً متكاملاً من مختلف الجوانب البدنية والعقلية والنفسية والاجتماعية بقالب تعليمي ترفيهي رياضي، ومساعدته على توجيه قدراته وصقلها في مختلف الرياضات والألعاب الفردية (تنس الطاولة، السباحة، الشطرنج ..) والجماعية (الكرة الطائرة، كرة السلة، كرة اليد، الألعاب الشعبية)، والعمل على الارتقاء بمستوياتهم الفنية والمهارية.

إلى الأعلى