الثلاثاء 30 مايو 2017 م - ٤ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / وزارة التنمية الأجتماعية تفوز بجائزة العمل الإنساني لدول مجلس التعاون
وزارة التنمية الأجتماعية تفوز بجائزة العمل الإنساني لدول مجلس التعاون

وزارة التنمية الأجتماعية تفوز بجائزة العمل الإنساني لدول مجلس التعاون

فازت السلطنة ممثلة بوزارة التنمية الاجتماعية بجائزة العمل الإنساني لدول مجلس التعاون الخليجي في دورتها الـ3 ، وذلك عن جائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي وسيتم الاحتفال بتسليم هذه الجائزة التي تنظمها الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية بمملكة البحرين في
الـ25 من شهر يونيو الجاري في حفل يقام بالعاصمة البحرينية المنامة ، وسيقوم معالي الشيخ محمد بن سعّيد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية رئيس اللجنة الرئيسية لجائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي بتسلّم ” جائزة العمل الانساني ” أثناء حضوره الحفل.
وتهدف ” جائزة العمل الانساني لدول مجلس التعاون الخليجي ” إلى تكريم المشاريع الإنسانية الحكومية الرائدة في دول المجلس ، وتسليط الضوء على مشاريع الخير الخليجية ودورها في بناء المجتمعات الإنسانية داخل أو خارج حدود موطن المشروع الخيري الخليجي ، والمساهمة في زيادة الروابط بين أفراد دول مجلس التعاون الخليجي من خلال تعميق التواصل والتعاون الإنساني لخدمة أصحاب الحاجات في شتى بقاع العالم ، إلى جانب التعريف بقصص نجاحات أصحاب المبادرات الإنسانية في دول مجلس التعاون الخليجي للاستفادة من تجاربهم وخبراتهم.
وبهذه المناسبة أكد معالي الشيخ وزير التنمية الاجتماعية بأن العمل التطوعي يعتبر واحداً من أهم مرتكزات التنمية الاجتماعية ؛ إذ يساهم في تحقيق التكافل الاجتماعي ، وتنمية المجتمع الأهلي ، وتفعيل الطاقات الكامنة في أفراد المجتمع ، وزيادة مساحة التعاون والتراحم والتعاطف بين الناس ، ومن هذا المنطلق جاءت جائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي لتكون داعمة للمشاريع التطوعية والخيرية للأفراد والمؤسسات والجمعيات الاهلية .
واشاد معاليه بما يشهده مجتمعنا الخليجي من ازدهار العمل التطوعي في مختلف بلدانه ، ومعتبرا هذا العمل في السلطنة ليس بالشيء الجديد المستحدث على المجتمع ، حيث يزخر تاريخ السلطنة بالكثير من الأدلة على رسوخ دعائمه في ضمير الأفراد والجماعات ، حيث ولد في أحضان الأسرة والمجتمع تربويا واجتماعيا، ونما وترعرع في كنف الدولة وواكب مسيرة التطور الذي شمل مختلف جوانب الحياة ، وبدأ يأخذ شكله المؤسسي المنظم عقب النهضة المباركة .
و أوضح أن الجائزة تبرهن الاهتمام الذي توليه القيادة الحكيمة لتكون حافزاً في ترسيخ مفهوم العمل التطوعي لدى فئات المجتمع كافة ولمختلف مجالات العمل التطوعي وتقدير الأفراد والمؤسسات التي قدمت جهوداً تطوعية بنّاءة ، وساهمت في تأسيس وغرس مفهومه وتكريمها ، ورغم أن الجائزة في دورتها ال4 إلا أن صداها أصبح واسعا ، مدللا على ذلك حماسة المتقدمين وأعداد المشاريع المتقدمة ونوعيتها ، والتي تبشر بخير وتؤكد إنها تسير على نهج واعد في هذا المجال من خلال المشاريع والأفكار الجديدة والهادفة والتي ستضيف وتدعم مسيرة تنمية البلاد .
من جانبه أكد سعادة البروفيسور يوسف عبدالغفار رئيس مجلس إدارة الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية ورئيس مجلس أمناء جائزة العمل الإنساني لدول مجلس التعاون الخليجي في تصريحه لوسائل الإعلام الخليجية والعربية والدولية بأن العمل الإنساني في دول المجلس أصبح يشار إليه بالبنان من كل العاملين في حقله والمراقبين له والمستفيدين منه في الشرق والغرب مشيرا سعادته الى أن أبناء المجلس وبتوجيهات ودعم كبيرين من حكوماتهم الرشيدة قد سطّروا أروع الأمثلة في البذل والعطاء حتى استحقوا إشادة العالم أجمع .
وقال : جائزة العمل الإنساني لدول مجلس التعاون الخليجي تأتي في دورتها ال3 لتقدم لأصحاب المبادرات المتميزة في مجال العمل الإنساني الخليجي ، وتعكس لأصحاب العطاءات الإنسانية حالة الرصد العلمي لهذه المبادرات والمشاريع في هذه الحياة الدنيا، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبلها منهم في الآخرة.
وأعلن سعادة البروفيسور يوسف عبدالغفار رئيس مجلس إدارة الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية ورئيس مجلس أمناء جائزة العمل الإنساني لدول مجلس التعاون الخليجي اسماء الفائزين بالجائزة في دورتها الثالثة لعام 2014 ، وهم كالتالي : معالي الشيخ محمد بن سعّيد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية رئيس اللجنة الرئيسية لجائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي من السلطنة ، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي من المملكة العربية السعودية ، وصاحب السمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس مجلس أمناء المؤسسة الخيرية الملكية من مملكة البحرين ، وسمو الشيخة فريحة أحمد الجابر الصباح رئيسة الجمعية الكويتية للأسرة المثالية من دولة الكويت ، ومعالي الدكتور عبدالمحسن الجار الله الخرافي الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف من دولة الكويت وسعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني نائبة رئيس مجلس إدارة مركز الشفلّح للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ومقـــرر الأمـــم المتحـــدة للإعاقـــــة من دولة قطر ، وسعادة الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية من دولة الإمارات العربية المتحدة .

إلى الأعلى