الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م - ١٥ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / تركيا: إطلاق سراح 7 صحافيين في (جمهورييت) بشروط
تركيا: إطلاق سراح 7 صحافيين في (جمهورييت) بشروط

تركيا: إطلاق سراح 7 صحافيين في (جمهورييت) بشروط

اسطنبول ــ أ ف ب : أفرج فجر أمس السبت عن سبعة صحافيين يعملون في صحيفة “جمهورييت” التركية المعارضة، بشروط بعد ان سجنوا تسعة اشهر، واعربوا لدى خروجهم عن املهم بقرب اطلاق اربعة من زملائهم. وكانت محكمة في اسطنبول امرت الجمعة بالافراج المشروط عن الصحافيين السبعة، في اجراء لم يشمل ابرز الصحافيين الموقوفين في هذه القضية.ويعني الافراج المشروط أن التهم لم تسقط عن الصحافيين السبعة وسيكون عليهم المثول امام السلطات بشكل دوري. وكانت وُجهت الى عاملين في الصحيفة، التي تعتبر احدى وسائل الاعلام القليلة المعارضة في تركيا، اتهامات بمساعدة “منظمات ارهابية مسلحة”، وهو ما نفاه مؤيدو الصحافيين بشدة. وتعتبر المحاكمة التي بدأت في وقت سابق من هذا الاسبوع اختبارا لحرية الصحافة في ظل حكم الرئيس رجب طيب اردوغان، ولا يزال عدد من كبار الصحافيين في الصحيفة في السجن. وأطلق الموقوفون السبعة ومن بينهم رسام الكاريكاتور موسى كارت من سجن سيلفيري في ضواحي اسطنبول مع ساعات الصباح الأولى، عقب صدور قرار المحكمة. وقال كارت عقب اطلاق سراحه “لقد تم ابعادنا عن أحبائنا، وأقاربنا، وعملنا”.
وتابع كارت “صدقوني، خلال الفترة التي قضيناها في السجن لم نشعر بالكراهية، او بالحقد، لا نستطيع العيش مع افكار كهذه”. وبالاضافة الى كارت اطلق المحرر ترهان جوناي رئيس تحرير ملحق الكتب في الصحيفة، اضافة الى مديرين تنفيذيين. وأفرج عن هؤلاء بعد أن قضوا 271 يوما في السجن. وابقت المحكمة قيد الحبس الاحتياطي اربعة صحافيين هم كاتب العمود قدري جورسيل، وصحافي التحقيقات أحمد شيك، ورئيس تحرير الصحيفة مراد صابونجو وصاحبها اكين أتالاي. وعلق كارت “كنت اعتقد أنني سأكون مسرورا جدا لمعرفة أنه سيتم اطلاق سراحي ولكن اليوم لا يسعني أن أقول ذلك. للأسف لا يزال أربعة من أصدقائنا خلف القضبان”. وقال ايضا “وجود صحافيين في السجن لا يعطي صورة جيدة عن البلاد وآمل أن يخرج أصدقاؤنا الأربعة في أسرع وقت”. وقالت الشبكة الدولية للدفاع عن حقوق رسامي الكاريكاتير التي بذلت جهودا للافراج عن كارت، أن الانباء عن الإفراج عن الصحافيين “جاءت أفضل من المتوقع” إلا أنها دعت للافراج عن باقي الصحافيين الاربعة المسجونين. ونشرت صحيفة جمهورييت صور الصحافيين الأربعة المحتجزين وكتبت تحتها “العدالة الناقصة”. وأضافت “لقد أثبت أصدقاؤنا ومحاموهم أن الاتهامات الموجهة لهم ليس لها أساس وغير قانونية .. وقد شاهد العالم ذلك ولم تره المحكمة”.

إلى الأعلى