Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

أصحاب سيارات وبرادات بيع الخضار والفاكهة يطالبون بضرورة إعادة تنظيم سوق نزوى

e3

تحقيق ـ سالم بن عبدالله السالمي:
طالب أصحاب سيارات وبرادات بيع الخضار والفاكهة بكبرة سوق نـزوى بضرورة إعادة تنظيم هذا القطاع بالسوق وإيجاد حلول سريعة لما يحدث من تجاوزات الباعة الذين يأتون بمنتجاتهم بغرض البيع دون الالتزام بالضوابط والشروط التي وضعتها بلدية نـزوى.
وقال التجار بأن تنظيم الأسواق يعد من الجوانب الحضارية وسوق نـزوى واحد من أهم الأسواق التاريخية العريقة المعروفة منذ القدم بحركته التجارية ويجب ان يكون في افضل حالاته بما يخدم التجار والمستهلكين ويعزز من قيمة ومكانة السوق اجتماعيا واقتصاديا وتجاريا.
إعادة النظر في تنظيم السوق
وأضاف التجار: يتوجب على القائمين والمسئولين عن السوق ان يعيدوا النظر في كثير من الأمور المتعلقة بكبرة السوق ولابد من الاستفادة منها بعد أن تم نقل أصحاب سيارات وبرادات بيع الخضار والفاكهة من المواقف السابقة إلى كبرة السوق مع الالتزام بالضوابط والشروط لكن مع مرور الوقت وبعد المعاناة والظروف غير المناسبة لبعض المنتجات من الخضار والفاكهة وخاصة في وقت الصيف حيث تولد الكبرة حرارة كبيرة اضطر الكثير من التجارة الهرب منها والبحث عن أماكن تضمن لمنتجاتهم الظروف المناسبة دون تعرضها للتلف ومن ثم تعرض التجار لخسائر مادية. ويبلغ عدد المواقف المخصصة لسيارات وبرادات بيع الخضار والفاكهة اكثر من 50 موقفا ومن هذا الرقم لم يتبق سواء 5 تجار يمارسون مهنة البيع بالكبرة وهذا دليل على ما يعانونه من صعوبات وظروف غير مناسبة.
مطالب لا بد منها
وأشار التجار إلى بعض المطالب والتي تتمثل في وضع عازل حرارة لسقف الكبرة أو تكييفها ووضع مخرج تصريف المياه اثناء الأمطار حتى لا تسبب ضررا ماديا لأصحاب سيارات وبرادات بيع الخضار والفاكهة وكذلك ضرورة إلزام أصحاب السيارات المتنقلة والمزارعين الذين يأتون لبيع هذه المنتجات في كثير من الأوقات خارج الكبرة مع العلم بأنهم الزمتهم البلدية مع بداية تطبيق تلك الضوابط والاشتراطات الخاصة بعملية البيع بالسوق ولكن مع مرور الوقت تغير الحال ولم يلتزموا بما وضعته البلدية.
سوق متكامل
أشار التجار في مطالبهم إلى ضرورة نقل عرضة مناداة بيع الخضار والفاكهة وغيرها من المنتجات من الموقع الحالي الذي يزاحم سوق الأسماك إلى موقع الكبرة حتى يكون هناك سوق متكامل يسهل للتجار ومرتادي السوق والمستهلكين عملية التسوق والبيع والشراء.
واختتم التجار بالتأكيد على أن المطالبة بالجانب التنظيمي لسوق نـزوى المركزي استمرت منذ مايو عام 2015م حيث تم مخاطبة سعادة الشيخ والي نـزوى بهذه المطالبة فقام بمخاطبة الجهات المسئولة عن السوق ولكن رغم جهود سعادته الا انه لم يتم شيء في هذا الموضوع الا تركيب عدد من اللوائح ووضع بعض الاشتراطات في بعض أماكن السوق ولكن هذا لا يكفي فيجب متابعة كل من يخالف تلك الضوابط والشروط ومحاسبته حسب قانون تنظيم الأسواق.


تاريخ النشر: 31 يوليو,2017

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/207943

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014