الأحد 26 مارس 2017 م - ٢٧ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / الوقوف بحزم والتعاون ضد المخدرات
الوقوف بحزم والتعاون ضد المخدرات

الوقوف بحزم والتعاون ضد المخدرات

مع بدء الاجازة الصيفية يبدأ اصحاب النفوس الضعيفة تجار بيع السموم القاتلة بالعمل تحت جنح الظلام وبالخفاء على استهداف الشباب وإيقاعهم في براثن الأوهام ولو أنه ليس لهم وقت محدد ، لكنهم خلال الأجازات الصيفية ينشطون بعد نصب المصائد والمكائد للحصول على بضعة ريالات والوصول إلى كل من كان هدفهم من خلال الاندساس وسط الجلسات المشبوهة وادعاء بأنهم من الصحبة المقربة .
جلسة تتبعها جلسات مشبوهة وبالقليل من سموم المخدرات ومن في حكمها رويدا رويدا نجد أن من هو مستهدف من الشباب بات في قبضة اليد ومسيطر عليه دون إرادته رغما عنه إلا من رحم ربي وبات في دائرة الابتزاز .
في الواقع المجتمع بريء من هؤلاء الاشخاص وهم لن يكونوا في منأى عن المساءلة القانونية والقانون ورجال شرطة عمان السلطانية وأفراد المديرية العامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية دوما لهم بالمرصاد ولن تأخذ بهؤلاء لا رحمة ولا رأفة كونهم دسوا السموم الخبيثة إلى شباب نحن والمجتمع وذووهم في أمس الحاجة إليهم وينتظرون سنة بعد أخرى كي يصلوا إلى مرحلة الإنتاج والاعتماد عليهم في بناء مستقبلهم ووطنهم الذي هو الآخر ينتظر منهم الكثير
سموم قاتلة ونفوس مريضة وسلعة رخيصة باطلة غير محمودة هم من يسوقون لها ويستهدفون بها الشباب في وقت يسلك فيه هؤلاء الطرق الرخيصة للإيقاع بالشباب من أجل منفعة مادية فمهما طالت الأيام بمثل هؤلاء أو قصرت فلا بد من وقوعهم بأيدي العدالة وخلف قضبان السجون التي تنتظرهم كون معروفون للعيون الساهرة والإيقاع بهم محتوم عاجلا أم آجلا وسينالون العقاب من العدالة جزاء ما اقترفوه بحق شبابنا ومجتمعنا والوطن .
ولكن علينا دور هام ورئيسي في مثل هذه الأحوال كأولياء أمور وهو ضرورة مراقبة أبنائنا وسلوكهم ومراقبة أوضاعهم الصحية في كل حين والتعرف على الصحبة الدائم الخروج والجلوس معهم ومتابعتهم حتى في اماكن التجمعات وفي حال الشك في تغيرات سواء في الشكل او السلوك او السهر حتى ساعات متأخرة من الليل فمن الواجب عندئذ اخذ الاستشارات من ذوي الاختصاص دون معرفة الابن والذين سيقومون بدور رئيسي في عملية اسداء النصيحة والمراقبة وتتبع الخطوات والعمل على الاسراع في انقاذ ما يمكن انقاذه واعادة الامور الى نصابها من خلال العديد من الاجراءات القانونية في مثل هذه الحالات وجعل كافة الاصدقاء لديه ضمن دائرة المراقبة حتى يتم الامساك بكل صديق خبيث لديه في قبضة العدالة .
رجال مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية منتشرون في كل مكان وحريصون كل الحرص على تتبع كل مشبوه ومن له علاقة أو يد في العمل على جرف أبنائنا إلى مسالك الهلاك ودروب الهاوية بالإضافه إلى أن كافة المعلومات أو الاستشارات أو الاتصالات من أي ولي أمر هي في غاية السرية والذين هم موجودون لخدمة كل فرد منا واجتثاث آفة المخدرات والمؤثرات العقلية من المجتمع وحماية شبابه من براثنه فلا ندخر وسعا جميعا للوقوف بحزم يدا بيد والرأي موحد لمواجهة هذه الآفة القاتلة والابلاغ فورا عن كل ما هو محل شك او ولد تغير سلوكه او طال سهره ولنقف صفا واحدا في وجه كل من تسول له نفسه الاضرار بأبنائنا ومجتمعنا ولنجعله وطنا بلا مخدرات .
مصطفى بن أحمد القاسم
turkmany111@yahoo.com

إلى الأعلى