الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: الجيش يصد هجوما على (تلعفر) ويقتل 279 من المسلحين
العراق: الجيش يصد هجوما على (تلعفر) ويقتل 279 من المسلحين

العراق: الجيش يصد هجوما على (تلعفر) ويقتل 279 من المسلحين

المالكي يأمر بتشكيل (الحشد الشعبي) لتنظيم عملية التطوع
قوات كردية تسيطر على المنافذ الحدودية الرسمية مع سوريا في نينوى ومقتل 6 من البشمركة
بغداد ـ وكالات:نجحت القوات الامنية والعسكرية مدعومة بالسكان في قضاء تلعفر في محافظة نينوى العراقية الشمالية في صد هجوم للمسلحين الذين يسيطرون على معظم مناطق المحافظة، بسحب ما افاد الاحد شهود عيان.وقال شاهد عيان بس ان “اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات الجيش والشرطة والعشائر من جهة، ومسلحين حاولوا مداهمة القضاء من جهة ثانية”. واضاف ان الجيش والشرطة والسكان تمكنوا من صد هجوم المسلحين الذين ينتمون الى تنظيم “الدولة الاسلامية في العراق والشام” وتنظيمات متطرفة اخرى وبينهم عناصر سابقون في حزب البعث المنحل والذين يسيطرون منذ نحو اسبوع على معظم مناطق نينوى. وفي بغداد، اكد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا في مؤتمر صحفي ان سكان تلعفر وقواته الامنية والعسكرية تمكنوا من صد هجوم المسلحين. واضاف عطا ان “طيران الجيش قصف رتلا المسلحين المهاجمين”. وقال المتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا في مؤتمر صحفي في بغداد “خلال ال24 ساعة الماضية تم قتل اكثر من 279 ارهابيا في مختلف المناطق”، معتبرا ان القوات الامنية “استعادت المبادرة”.في موازاة ذلك، اعلن مستشار الامن الوطني فالح الفياض في مؤتمر صحفي ان رئيس الوزراء نوري المالكي “امر بتشكيل مديرية الحشد الشعبي” ومهمتها تنظيم عملية تطوع الالاف لقتال المسلحين. في مقابل ذلك، نشر ما يسمى بتنظيم “الدولة الاسلامية” مجموعة من الصور التي تظهر اعدام مقاتليه لعشرات الجنود العراقيين في محافظة صلاح الدين. وظهرت في احدى الصور مجموعة مؤلفة من خمسة مسلحين احدهم لا يزال يطلق النار من رشاشه وهم يقفون امام نحو 50 شخصا يرتدون الزي المدني ويستلقون على بطونهم في حقل ترابي وقد قيدت ايديهم من الخلف وانتشرت بقع من الدماء فوق رؤوسهم. وفي محافظة ديالى، قتل ستة من عناصر قوات البشمركة الكردية واصيب نحو عشرين اخرين بجروح في ضربة جوية لطائرة عراقية اصابت رتلا للقوات الكردية قرب قضاء خانقين (150 كلم شمال شرق بغداد) في شرق العراق، بحسب ما افادت الاحد مصادر امنية. وقتل ايضا ستة اشخاص بينهم ثلاثة جنود في قصف بقذائف الهاون استهدف امس الاحد مركزا في شرق العراق لتطوع المدنيين لقتال المسلحين الذين يشنون هجوما في انحاء متفرقة في العراق. في هذا الوقت، سيطرت القوات الكردية على احد المنافذ الحدودية الرسمية مع سوريا بعد انسحاب قوات الجيش العراقي. واوضح جبار ياور المتحدث باسم قوات البشمركة الكردية لفرانس برس “تسلمت قوات البشمركة السيطرة على منفذ ربيعة (محافظة نينوى) بعد سقوط الموصل (350 كلم شمال بغداد) في ايدي المسلحين وانسحاب الجيش”. وفي بغداد، قتل تسعة اشخاص على الاقل واصيب 23 آخرون بجروح في تفجير استهدف سوقا شعبيا في وسط العاصمة، بحسب ما افادت مصادر امنية. ويحتشد مئات المسافرين وبينهم جنود امام مكتب الخطوط الجوية العراقية في اربيل منذ عدة ايام للحصول على بطاقة سفر الى بغداد بعد قطع الطريق البري بين الاقليم الكردي والعاصمة. وقال مدير مكتب اربيل عبد الغني طعمة “نقوم يوميا بتسيير حوالى عشر رحلات الى كل من بغداد والنجف والبصرة”. ومن بين المسافرين الذين يسعون الى الحصول على بطاقة، نحو الف جندي انسحبوا من مدينة الموصل (350 كلم شمال بغداد) بعد سيطرة مسلحين على المدينة قبل نحو اسبوع، وفقا لطعمة. بدورها، ارسلت وزارة الدفاع العراقية ممثلا لها الى اربيل ليقوم بقطع التذاكر للجنود ونقلهم الى بغداد. واوضح ممثل الوزارة الذي رفض كشف اسمه ان نحو الف جندي عالقون في اربيل وسيتم نقلهم الى بغداد لالحاقهم بوحداتهم مجددا. وبعدما اعلنت واشنطن ارسال حاملة طائرات الى الخليج على خلفية احداث العراق، مؤكدة انها تدرس خيارات مساندة بغداد، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الايرانية مرضية افخم الاحد ان ايران تعارض “كل تدخل عسكري اجنبي” في العراق. واوضحت افخم في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الطالبية (اسنا) ان العراق “لديه القدرة والاستعداد اللازم لمكافحة الارهاب والتطرف واي تحرك يمكن ان يعقد الوضع في العراق ليس في مصلحة هذا البلد والمنطقة”.

إلى الأعلى