الجمعة 15 ديسمبر 2017 م - ٢٦ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / عباس يجدد التأكيد: لن نقبل بـ(يهودية إسرائيل)

عباس يجدد التأكيد: لن نقبل بـ(يهودية إسرائيل)

فلسطين المحتلة ـ (الوطن) ـ وكالات:
جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس التأكيد على أن الفلسطينيين لن يعترفوا بيهودية دولة اسرائيل ولن يقبلوا بها.
وقال عباس في خطاب ألقاه في مقر الرئاسة في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة أمام شخصيات وفعاليات تمثل مدينة القدس “لن نعترف ولن نقبل بيهودية إسرائيل”.
وأضاف “يقولون (الإسرائيليون) اذا لم تعترفوا بيهودية إسرائيل فلن يكون هناك حل ونحن نقول لن نعترف ولن نقبل ولدينا حجج وأسباب كثيرة لرفض هذا الحديث الذي لم نسمعه إلا منذ سنتين”.
وتابع عباس “قلنا لهم ولكل العالم أن هناك أسبابا كثيرة تمنعنا من ذلك ونحن قدمنا أسبابنا لإسرائيل”.
وخلال زيارته الأخيرة للمنطقة، مارس وزير الخارجية الأميركي جون كيري “ضغوطا كبيرة” على الرئيس الفلسطيني للقبول باتفاق إطار يتضمن الإعتراف بـ”يهودية إسرائيل” وفق ما كشف مسؤول فلسطيني.
وأضاف المسؤول أن كيري “أبلغ الجانب الفلسطيني أن موضوع يهودية الدولة ليس موقفا إسرائيليا فقط بل هو موقف الإدارة الأميركية أيضا”.
وتابع المصدر نفسه ان عباس “جدد رفضه الاعتراف باسرائيل دولة يهودية خصوصا ان منظمة التحرير قدمت الاعتراف المتبادل بدولة اسرائيل” من خلال اتفاقية اوسلو عام 1993.
وشدد عباس على أن “مدة المفاوضات تسعة أشهر، وبعدها نحن أحرار في ما نفعل، المدة ليست مفتوحة بل محددة”، وذلك ردا على مطالبة مسؤولين اسرائيليين بتمديد مدة التفاوض التي سبق أن حددتها الولايات المتحدة.
وقال إن “موقفنا المجمع عليه ليس سرا وكتبنا فيه رسائل، وغدا هناك اجتماع للجنة المتابعة العربية مع جون كيري، وسيتم إبلاغه بأن القدس المحتلة عاصمة دولة فلسطين”.
وشدد على أنه “بدون هذا لا يوجد حل، ولا أحد مخولا أن يوقع (اتفاقا)، من دون القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين لن يكون هناك سلام بيننا وبين إسرائيل”.
وحول قضية الأسرى، قال عباس “سيخرج أسرى أهالي الـ48 في الدفعة الرابعة، وبعدها ستكون لنا جولات أخرى ليتنسم الأسرى نسيم الحرية”.
وقال عباس ان “الاسرائيليين يدعون أن قضية الأسرى مرتبطة بالاستيطان، وعند اطلاق دفعة يبنون دفعة من الوحدات الاستيطانية ويقولون هذا اتفاق”.
وشدد على أن “هذا الأمر كذب ولا علاقة إطلاقا بين الإفراج عن الأسرى والاستيطان، بل الاستيطان غير شرعي من البداية حتى النهاية”.
وأضاف “إذا قرروا أن يربطوا بين الأسرى والاستيطان فنحن في حل مما التزمنا به”.
وحول موضوع المصالحة مع حركة حماس كرر عباس ‘إنه لا يوجد تناقض بين المفاوضات والمصالحة، هذا شيء وهذا شيء، وقلنا للجميع إنه لا علاقة بين الجهتين، وطلبنا المصالحة قبل البدء في المفاوضات ولم يحدث أي شيء”.
وتوجه الى قادة حماس “تعالوا للمصالحة لأنها مصلحة وطنية، وإبعاد غزة عن الضفة هو إنهاء لوحدة التراب والشعب، إن غزة جزء من أرض فلسطين وعلينا أن نستعجل في المصالحة لنحافظ على وحدة الشعب”.
وأكد أن “من يريد المصالحة يستعد لها، ونحن مستعدون فورا لأن نشكل حكومة انتقالية من الكفاءات وأن نعلن عن موعد الانتخابات”.

إلى الأعلى