الأحد 22 سبتمبر 2019 م - ٢٢ محرم ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / تقرير فلسطيني يرصد تصعيد الاحتلال لحملات القتل والتنكيل خلال يوليو الماضي
تقرير فلسطيني يرصد تصعيد الاحتلال لحملات القتل والتنكيل خلال يوليو الماضي

تقرير فلسطيني يرصد تصعيد الاحتلال لحملات القتل والتنكيل خلال يوليو الماضي

إسرائيل تمارس كل أنواع انتهاكات القانون الإنساني والدولي

• استشهاد 17 فلسطينيا وإصابة 483 آخرين
• اعتماد مبدأ انتهاك حق الأسرى في الحياة
• حملات اعتقال عشوائية وتجديد الإداري لأشهر
• مخططات استيطانية واسعة بآلاف الوحدات

القدس المحتلة ـ الوطن:
أصدرت دائرة العلاقات الدولية في منظمة التحرير الفلسطينية، تقريرها الشهري “شعب تحت الاحتلال” الذي يرصد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته.
وقد جاء في التقرير أن الاحتلال الإسرائيلي قتل 17 فلسطينّيا، وأصاب 483 فلسطينيا آخراً بجراح، واعتقل ما يزيد على 608، فيما احتجز 183 آخرين؛ خلال يوليو المنصرم.
وفيما يلي أبرز ما جاء في التقرير:
أولاً: انتهاك الحق في الحياة
أشار التقرير إلى مواصلة قوات الاحتلال لجرائمها بحق حياة الفلسطينيين، والمتمثلة بالإعدامات الميدانية بدعوى مكافحة عمليات الطعن، واقتحامات المناطق الفلسطينية المحتلة، واستهداف المدنيين، وانفجار الألغام والمخلفات العسكرية، حيث استشهد كل من عبد الجبار الحموري (20 عاماً) جراء تعرضه لانفجار جسم عسكري مشبوه من مخلفات قوات الاحتلال في منطقة لوزا بالخليل.
واستشهد الطفل الرضيع عبد الرحمن البرغوثي (عام و7 أشهر) متأثراً بحالة الاختناق التي كان قد أصيب بها نتيجة تعرضه لقنابل غاز قوات الاحتلال المسيل للدموع، التي أطلقت باتجاه منزل أسرته لقمع الفلسطينيين المتضامنين مع الأسر في سجون الاحتلال في شهر أيار المنصرم في بلدة عابود برام الله والبيرة. واستشهد محمد جبريل (25 عاما) من بلدة تقوع/ محافظة بيت لحم، جراء إعدامه من قبل قوات الاحتلال بحجة محاولته تنفيذ عملية دهس ضد جنود الاحتلال بالقرب من المجمع الاستيطاني عتسيون.
كما استشهد محمد تنوح (26 عاماً) على المدخل الشمالي لبلدة تقوع، جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليه بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن.
كما استشهد عبد الله طقاطقة (24 عاماً)، من بلدة مراح معلا/ محافظة بيت لحم جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليه بحجة محاولته تنفيذ عملية طعن على مفترق المجمع الاستيطاني عتسيون . واستشهد سعد صلاح (21 عاما)، والطفل أوس سلامة (16عاما) جراء إطلاق قوات الاحتلال النار على الفلسطينيين أثناء اقتحامها لمخيم جنين/ محافظة جنين.
واستشهد براء حمامدة (18 عاماً) جراء إطلاق قوات الاحتلال النار على الفلسطينيين أثناء اقتحامها لمخيم الدهيشة/ محافظة بيت لحم. واستشهد عمار طيراوي (34 عاما)، جراء إطلاق قوة (كوماندوز) خاصة تابعة لقوات الاحتلال النار عليه أثناء محاولتها اعتقاله في قرية كفرعين/ محافظة رام الله والبيرة. واستشهد رأفت الحرباوي (29 عاماً) من مدينة الخليل، جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليه بحجة محاولته تنفيذ عملية دهس ضد جنود الاحتلال على مفترق قرية بيت عينون/ محافظة الخليل. واستشهد محمد أبو غنام (20 عاماً) متأثراً بجروح أصيب بهار جراء إطلاق النار عليه من قبل مستوطن في بلدة الطور شرقي القدس المحتلة. واستشهد محمد لافي (18 عاما) جراء إطلاق قوات الاحتلال النار على الفلسطينيين في بلدة أبوديس.
واستشهد محمد شرف (17 عاما) من حي سلوان، جراء إطلاق المستوطنين النار اتجاه الفلسطينيين في حي رأس العمود. واستشهد يوسف كاشور (21 عاما) جراء إطلاق قوات الاحتلال النار على الفلسطينيين في بلدة العيزرية. واستشهد محمد كنعان (26 عاما) جراء إطلاق قوات الاحتلال النار على الفلسطينيين في بلدة حزما.
واستشهد عبد الرحمن أبوهميسة (16 عاما) جراء إطلاق قوات الاحتلال النار على الفلسطينيين في مخيم البريج/ محافظة غزة. واستشهد عدي نواجعة (17 عاما) جراء تعرضه لانفجار لغم أرضي من مخلفات قوات الاحتلال في خربة إبزيق/ محافظة طوباس والأغوار الشمالية. كما استشهد كل من فلسطينيي (48): محمد أحمد جبارين، ومحمد حامد جبارين، ومحمد أحمد مفضي جبارين، جراء إطلاق قوات الاحتلال عليهم في ساحة المسجد الأقصى.
وترتفع بذلك حصيلة الشهداء منذ بداية هبة القدس الجماهيرية في شهر اكتوبر 2015 إلى (302) شهيداً بينهم (78) طفلاً، و(19) امرأة.
وأشار التقرير إلى أن أكثر من (483) فلسطينياً أصيبوا بجراح، حيث أصيب كل من الأطفال: محمد أحمد الفروخ (15 عاماً) جراء إطلاق قوات الاحتلال النار على الفلسطينيين أثناء اقتحامها لمدينة رام الله.
وأصيب مازن صبح (16 عاماً)، ومصطفى سوالمة (15 عاماً) بجراح جراء إطلاق قوات الاحتلال النار على الفلسطينيين في مخيم الفارعة. كما أصيب الطفل محمد السعدي (13 عاماً) بجراح جراء انفجار جسم عسكري من مخلفات قوات الاحتلال في منطقة لوزا/ محافظة الخليل.
فيما أصيب الطفل ماهر عبد الواحد (عامين) جراء اختناقه بقنابل الغاز التي أطلقتها قوات الاحتلال على الفلسطينيين في بلدة سلوان.
وأصيب الطفل نور حمدان (14 عاماً) جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليه أثناء اقتحامها لبلدة العيسوية/ محافظة القدس.
وأصيب الطفل عمر دويكات (16 عاماً) والطفل محمد حنني (16 عاماً) جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليهما على حاجز حوارة العسكري/ محافظة نابلس. وأصيب الفتى عبد الحكيم قفيشة (17 عاماً) جراء إطلاق قوات الاحتلال النار على الفلسطينيين في مدينة الخليل.
وأصيب الفتى باسم عموري (17 عاماً) والفتى محمد علاونة (17 عاماً) جراء إطلاق قوات الاحتلال النار على الفلسطينيين في مخيم جنين. وتعرض الفلسطينيون للقمع الشديد من قبل قوات الاحتلال على خلفية الأحداث التي شهدها المسجد الأقصى، بسبب تركيب قوات الاحتلال لبوابات تفتيش إلكترونية على أبواب المسجد، مما أوقع مئات الإصابات في صفوف الفلسطينيين.
يذكر أن باقي الإصابات قد نتجت جراء إطلاق قوات الاحتلال الرصاص الحي على الفلسطينيين بدعوى مكافحة عمليات الطعن والدهس، ونتيجة لإطلاق قوات الاحتلال الرصاص المعدني والمطاطي، والحروق الناتجة عن قنابل الصوت والغاز، أو جراء الاعتداء على الفلسطينيين بالضرب المبرح، والاختناق بالغاز أثناء المواجهات، وقمع قوات الاحتلال للمسيرات الشعبية السلمية في المناطق المهددة بالمصادرة لأعمال الاستيطان، وجدار الضم والتوسع، واقتحامات المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية المحتلة.
ثانياً: الأسرى.. معاناة متواصلة
وتحدث التقرير عن اعتقال قوات الاحتلال مايقارب (608) فلسطينياً خلال الشهر المنصرم، حيث اعتقلت قوات الاحتلال في محافظة القدس كل من: يوسف علقم (15 عاما)، ونصر العباسي (15 عاما)، و خطاب برجس (17 عاما)، وهندي الهندي (12 عاما)، ويوسف صلاح (16 عاما)، والطفة ملك فرهود (17 عاما)، والفلسطينية عهود أبو رموز. ومهدي قراعين (15 عاماً)، ورنا فلفل ومنار فلفل، ومصعب أبوغنام (17 عاما)، ومالك عجاج (17 عاما)، وحراس المسجد الأقصى خالد شروانة، ولوئ قواسمي. كما اعتقلت قوات الاحتلال النائبة في المجلس التشريعي الفلسطيني خالدة جرار، واعتقلت عيسى أبوغازي (18 عاما)، و صامد جوابرة (18 عاما)، مراد الشريف (18 عاما)، محمد القصاص (17 عاما)، من منازلهم في مخيم العروب/ محافظة الخليل. واعتقلت عامر طه (16 عاما)، وصالح عبيد (15 عاما)، وصبحي عبيد (16 عاما)، وعارف مروان (19 عاما)، من منازلهم في قرية كفرقدوم، واعتقلت أكرم جوهر (16 عاما)، من منزله في قرية قريوت، وجبر أبو الحسن (17 عاما)، من منزله في مخيم الفارعة/ محافظة نابلس. واعتقلت أحمد الخواجا (16 عاما)، من منزله في قرية نعلين، واعتقلت الطفل ليث بركات (14 عامًا)، من قرية عبوين، وعلي دبور (17 عاما)، من منزله في مخيم الجلزون، ومعتصم غانم (15 عامًا)، من منزله في بلدة بيرزيت/ محافظة رام الله والبيرة. واعتقلت محمد مفرح (17 عاما)، وحسين العروج (17 عاما)، وموسى العمور (17 عاما)، وعدي العمور (17 عاما)، من منازلهم في بلدة تقوع، وليث ديرية (17 عاما)، من منزله في بلدة بيت فجار، وإبراهيم حمامرة (17 عاما)، من منزله في بلدة حوسان. كما اعتقلت محمد عيسى (16 عاما)، من منزله في بلدة الخضر، واعتقلت إلياس أسعد (17 عاما)، من منزله في مخيم عايدة/ محافظة بيت لحم. واعتقلت علاء أبوعصب (17 عاما)، وحمزة الجعيدي (17 عاما)، وخالد عبد الحفيظ (16 عاما) من منازلهم في مدينة قلقيلية، ومحمد فقها (15 عاما)، ومحمد عمر (14 عاما)، ويزن بتران (16 عاما) من منازلهم في مدينة طولكرم.
وذكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن إدارة سجن الدامون اعتدت على الأسيرات الفلسطينيات وبشكل مباشر من مدير السجن، وعن طريق وحدات شرطة القمع؛ حيث تمت مهاجمة الأسيرات وضربهن والتنكيل بهن باستخدام الهراوات والغاز، وتم تكبّيلهنّ ووضع أيديهن خلف ظهورهن.
وأشار التقرير إلى استمرار الأسير بلال ذياب بالإضراب عن الطعام لمدة (18 يوما) حتجاجا على تحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر، وقد شرعت إدارة سجن مجدو بعزل الأسير ذياب في زنزانة انفرادية تفتقر للاحتياجات الخاصة، وفي ظروف صحية ومعيشية صعبة أفقدته من وزنه (7) كيلوجرامات.
واحتجزت قوات الاحتلال (183) فلسطينياً، على الحواجز العسكرية التي أنشأتها بين المدن الفلسطينية المحتلة، وأثناء قيامها بمداهمة منازل الفلسطينيين، وكذلك الحواجز المؤدية إلى مدينة القدس، وفي داخل مدن الضفة الفلسطينية المحتلة.
ثالثا: الاستيطان وتهويد القدس
وتحدث التقرير عن استئناف حكومة الاحتلال قرارات المصادقة على مخططات إنشاء وحدات استيطانية جديدة تم تجميدها سابقاً؛ فقد تقرر إقامة ما محصلته (2247 وحدة) سكنية في أحياء المستوطنين الكبيرة، إضافة إلى (4) مخططات أخرى معدة للمستوطنين اليهود في حي الشيخ جراح، بما يتضمن تهجير السكان الفلسطينيين من منازلهم في القدس الشرقية، وتشريد آلاف العائلات الفلسطينية، حيث سيتم إخلاء عائلة فلسطينية بهدف إقامة مبنى يتألف من (3 طوابق)، يضم (3 وحدات) سكنية، وسيتم إخلاء (4 عائلات) فلسطينية بهدف إقامة مبنى يتألف من (5 طوابق)، يضم (10 وحدات) سكنية، بحجة ملكيتها للمستوطنين، وتتضمن المخططات إقامة مدرسة دينية تلمودية تتألف من (8 طوابق) وطابقين آخرين يخصصان لمؤسسات عامة للطوارئ والإنقاذ في منطقة مفتوحة في حي الشيخ جراح، كما تتضمن إقامة مبنى مكاتب يتألف من (6 طوابق)، كما تم طرح لتوسيع الأحياء اليهودية، ببناء (944 وحدة) سكنية في بسغات زئيف ، وبناء (800 وحدة) سكنية في مستعمرة غيلو ، (200 وحدة) سكنية في مستعمرة راموت ، و(214 وحدة) سكنية في مستعمرة نافيه يعكوف ، و(116 وحدة) سكنية في مستعمرة بسجات زئيف . فيما صادقت لجنة البناء المحلية التابعة لبلدية الاحتلال في مدينة القدس على مخطط لبناء (800 وحدة) استيطانية في مستعمرات بسجات زئيف، نافيه يعقوب، رموت، جيلو . كما سيعرض على اللجنة ذاتها تراخيص تتعلق ببناء (114 وحدة) سكنية في كل من الاحياء الفلسطينية: عرب السواحرة، راس العامود، شرفات، شعفاط، ومنطقة الطور. وصادقت لجنة التخطيط والبناء التابعة لبلدية الاحتلال في مدينة القدس، على بناء (196 وحدة) استيطانية جديدة في مدينة القدس. وصادقت لجنة الاحتلال اللوائية للتخطيط والبناء، على بناء (98 وحدة) سكنية في مستعمرة رمات شلومو ، و(18 وحدة) سكنية للمستوطنين في بيت حنينا، و(80 وحدة) سكنية في مستعمرة راموت . فيما قدم عدد من المستوطنين الأعضاء في برلمان الاحتلال مشاريع لبناء أكثر من (1500 وحدة) استيطانية في مدينة القدس بهدف زيادة عدد المستوطنين فيها، مقابل تهجير الآلاف من السكان الفلسطينيين، لتغيير المعالم الديمغرافية للمدينة لصالح المستوطنين، وينص المقترح على إخراج مخيم شعفاط، وكفر عقب، وعناتا، من مسؤولية بلدية الاحتلال، وتتحول إلى سلطات محلية مستقلة، لضمان ضم كامل لأكثر من (150 ألف مستوطن)، وإخراج (100 ألف فلسطيني) من داخل الأراضي المحتلة. كما تمت المصادقة على مخططات لبناء (798 وحدة) سكنية استيطانية جديدة منها: (276 وحدة) سكنية في مستعمرة بسجات زئيف ، و(120 وحدة) سكنية في مستعمرة نافيه يعكوف ، و(200 وحدة) سكنية في مستعمرة راموت ، و(202 وحدة) سكنية في مستعمرة جيلو .
وبين التقرير قيام مجموعة من المستوطنين بتجريف قطعة أرض تبلغ مساحتها نحو (5 دونم)، قرب مستعمرة روتم المقامة على أراضي الفلسطينين في الأغوار الشمالية. ووضعت مجموعة من المستوطنين (10 بيوت) متنقلة على أراضٍ تابعة لقرية جالود/ محافظة نابلس، بمحاذاة مستعمرة شفوت راحيل ، وقد نفذت قوات الاحتلال أعمال تجريف في تلك المنطقة. كما شرعت قوات الاحتلال بتجريف مساحة تقدر بنحو (20 دونم) في أراضي قرية ظهر المالح/ محافظة جنين، والواقعة خلف جدار الضم والتوسع، حيث تعود ملكيتها لكل من الفلسطينيين عبد الله زيد الكيلاني من سكان بلدة يعبد، وفتحي زيد من سكان قرية نزلة زيد، وذلك بهدف شق شارع استيطاني يربط بين مستعمرتي شاكيد ، و حنانيت . فيما قامت قوات الاحتلال بوضع سياج سلكي شائك في محيط أجزاء من مقبرة اليوسفية الإسلامية الملاصقة لجدار المسجد الأقصى الشرقي في مدينة القدس، بحجة انها مصادرة لصالح إقامة حديقة إستيطانية. فيما دهست مستوطنة الطفل زيدان رضوان (7 أعوام) أثناء قيادتها سيارتها على الشارع الرئيس في قرية النبي إلياس، مما أدى إلى إصابته – بجروح ورضوض، ودهس مستوطن آخر الفلسطينية عبير جوابرة، مما أدى إلى إصابتها برضوض، أثناء قيادته سيارته على خط 60 قرب مدخل مخيم العروب. كما دهس مستوطن الطفلة وجدان الجعبري (10 أعوام)، أثناء قيادته سيارته على الشارع الرئيس في منطقة وادي الحصين قرب مستعمرة كريات أربع ، في مدينة الخليل، مما أدى إلى إصابتها بجروح ورضوض. وقامت مجموعة من المستوطنين قرب مستعمرة كفار تفواح بإطلاق الكلاب المدربة (البوليسية)، باتجاه الفلسطيني: جلال عزام من سكان قرية ياسوف، مما أدى إلى إصابته بجروح في القدم جراء تعرضه للعض من الكلاب، واعتدت مجموعة من مستوطني مستعمرة ريمونيم ، المقامة شرق قرية رمّون، على عدد من الفلسطينيين أثناء قيامهم برعي أغنامهم في الأراضي الرعوية التابعة للقرية، واحتجزت أغنامهم.
وواصلت قوات الاحتلال إجراءاتها بمنع الفلسطينيين من الدخول للصلاة في المسجد الأقصى، إلا بعد مرورهم عبر البوابات الإلكترونية التي وضعتها قرب البوابات المؤدية إلى المسجد، في محاولة لتغيير الوضع القائم منذ عام 1967، مما أدى إلى رفض الفلسطينيين وحراس المسجد ودائرة الأوقاف الإسلامية وهيئة القضاة الشرعيين إجراءات تفتيش المصلين عبر البوابات الإلكترونية، ورفضاً للإجراءات الاسرائيلية واحتجاجاً عليها؛ أدى الفلسطينيون الصلوات قرب البوابات المؤدية إلى المسجد وفي الشوارع القريبة من سور البلدة القديمة بمدينة القدس. فيما اقتحمت مجموعات من المستوطنين المتطرفين وتحت حماية شرطة الإحتلال باحات المسجد الأقصى، وقامت بجولات استفزازية في باحاته ومرافقه، تخللها إطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المصلين، مما أدى إلى إصابة أكثر مئات المصلين بحالات إختناق جراء استنشاق الغاز. كما اقتحمت قوات الإحتلال باحات المسجد الأقصى والمصلى القبلي، بهدف إخراج المعتكفين بداخله، وأطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المعتكفين، مما أدى إلى جرح واعتقال واحتجاز المئات من الفلسطينيين الفلسطينيين، وقد استغل المستوطنون هذه الاحداث في تصعيد اقتحاماتهم الاستفزازية للمسجد الأقصى، حيث شهد الشهر المنصرم تكراراً لاقتحام المسجد وتأدية طقوس تلمودية في مرافقه، وكذلك استغلت قوات الاحتلال امتناع الفلسطينيين من الدخول إلى المسجد من بوابات التفتيش الالكترونية، للقيام بحملات اقتحام وتفتيش لمرافق وباحات المسجد، حيث دهمت وفتشت جميع مكاتب الأوقاف ولجنة الإعمار والعيادات الطبية والمكتبات والمتحف والمآذن وقبة الصخرة. واقتحمت قوات الاحتلال لمرات متكررة مستشفى المقاصد الخيرية في مدينة القدس المحتلة من اجل اعتقال الشبان الذين تمت أصابتهم بالرصاص على إثر المواجهات اندلعت بسبب الأحداث. فيما أصدرت سلطات الاحتلال قرارات بإبعاد أكثر من (37 فلسطينياً) مقدسيا عن المسجد الأقصى المبارك لمدة (15 يوماً) حيث تم إبعاد كل من: سالم أبو خرمة، محمد محمود، طارق قدح، مسلم براقعة، أمير محمود، مهند محمود، إبراهيم محمد، مجاهد محمد عويسات، خليل ناصر، نادر عبده، معتصم الجولاني، محمد ابو غربية، أسامة أبو صالح، مؤاب سليمان، فارس رازم، محمد خلف، هيكل هيكل، محمد زيدان، محمد جابر، إيهاب شلبي، محمد ناصر، محمد الجولاني، أحمد شويكي، محمد أبو ريالة، محمد محاميد، محمد عزام، منصور ناصر، محمد إبراهيم، مصطفى عابدين، محمد أبو قدوس، محمد حطاب، محمد بني نمرة، حسن زهران، حسن صبيح، علي شاهين، ومراد عبد الله. معتقل في بلدة الدوحة هو: حمزة عبد الله العفيفي (من ذوي الإحتياجات الخاصة). كما أصدرت سلطات الإحتلال في مدينة القدس، أمراً بإبعاد الطفل، أنس المطور (13 عاماً)، عن مدينة القدس لمدة شهرين، كشرط لإطلاق سراحه بعد أن اعتقلته قرب باب الأسباط. فيما أبعدت سلطات الاحتلال في مدينة القدس، (5 فلسطينيين) عن المسجد الأقصى لمدة (10 أيام)، ومنعهم من التواصل مع وسائل الإعلام، والمشاركة في أي فعاليات لمدة شهر، بالإضافة إلى فرض غرامة مالية وقدرها 500 شيكل على كل منهم، كشرط لإطلاق سراحهم وهم: حاتم عبد القادر، ناصر هدم، عدنان غيث، محمد أبو الهوى، وناصر عجاج.
رابعاً: هدم المنازل والاعتداء على الممتلكات
ذكر التقرير أن جرافات بلدية الاحتلال قد هدمت مبنى قيد الإنشاء تعود ملكيته للفلسطينيين عبد الرؤف محمود، ولؤي عبيد، يتكون من عدة طوابق، وشقق سكنية، في بلدة العيسوية، بمدينة القدس المحتلة؛ بحجة عدم الترخيص، كما أجبرت قوات الاحتلال الفلسطيني محمود فواقة من قرية صور باهر، على القيام بالهدم الذاتي لمنزليه، بحجة أن الأرض مصنفة كأراضي خضراء، وتفادياً لدفع غرامات بحجة عدم الترخيص، وأجبرت قوات الإحتلال الفلسطيني محمد العاصي من قرية العيسوية، على الهدم الذاتي لمنزله، بحجة عدم الترخيص، وتفادياً لدفع غرامات باهظة. كما هدمت قوات الإحتلال (3 منازل) بحجة عدم الترخيص تعود ملكيتها للفلسطينيين محمد أبو صبيح، ومحمد خالد ربايعة، في بلدة بيت حنينا، وهدمت (بركس) يستخدم لتربية الخيول تعود ملكيته للفلسطيني عماد شبانة، بحجة عدم الترخيص في منطقة وادي ياصول في حي سلوان بمدينة القدس، وهدمت بناية سكنية قيد الإنشاء مكونة من (4 طوابق)، بحجة عدم الترخيص تعود ملكيتها للفلسطينيين عبد الرؤوف محمود، ولؤي عبيد في قرية العيسوية. كما هدمت منزلاً تبلغ مساحته (200 متر) تعود ملكيته للفلسطيني موسى عبيدات، بحجة عدم الترخيص في حي جبل المكبر في مدينة القدس. وهدمت منزلاً تعود ملكيته للفلسطيني صالح شويكي، ومغسلة سيارات وغرفة ملحقة بها، بحجة عدم الترخيص في منطقة بئر أيوب في حي سلوان بمدينة القدس. وهدمت منزلاً تعود ملكيته لعائلة الداية، بحجة عدم الترخيص في قرية الزعيّم.
وتحدث التقرير عن تسليم سلطات الاحتلال إخطارات بهدم (3) منازل، في قريتي دير أبو مشعل، وسلواد، كنوع من العقاب الجماعي لعائلات الشهداء والأسرى، سلمت قوات الاحتلال عائلات الشهداء: براء صالح، وأسامة عطا، وعادل حسن، وأحمد عنكوش، بحجة تنفيذيهم عملية قرب باب العامود في القدس المحتلة في السادس عشر من الشهر الماضي، كما اقتحمت قوة من جيش الاحتلال بلدة سلواد، وسلمت إخطاراً بهدم منزل عائلة الأسير مالك أحمد حامد، وأمهلت العالة مدة 48 ساعة لإخلاء المنزل، كذلك اقتحمت قوة من جيش الاحتلال قرية كوبر، وسلمت إخطاراً بهدم منزل عائلة الأسير عمر العبد، فيما أخطرت قوات الاحتلال الفلسطيني جمال محمد ابو زلطة، بوقف بناء منزله في منطقة خلة ابراهيم محافظة الخليل، بحجة البناء دون ترخيص.
وأكد قيام قوات الاحتلال باقتحام منطقة باب حطة وإحتلال أسطح عدد أسطح المنازل، فيما اقتحم المستوطنون منزل فلسطيني قرب الحرم الابراهيمي ووضعوا أعلام الاحتلال على سطحه بعد استيلائهم على سطحه، كما احتلت قوات الاحتلال عدداً من أسطح المنازل بالقرب من حاجز قلنديا العسكري، واحتلت سطح بناية شركة كوكا كولا بمحاذاة مخيم عايدة، واحتلت سطح منزل الفلسطيني محمد موسى أثناء اقتحامها قرية خربة الدير، واحتلت سطح منزل الفلسطيني يوسف الشحاتيت وسطح خزان المياه العام وسط قرية خُرسا، محولة إياه إلى نقطة مراقبة عسكرية.
خامساً: تهديد الممتلكات وتدمير المحاصيل الزراعية
أشار التقرير إلى قيام مجموعة من المستوطنين بتخريب قطعة ارض تبلغ مساحتها (10 دونم) وإتلاف مزروعاتها من أشجار العنب العنب بالقرب من البؤرة الاستيطانية إش كودش المقامة على أراضي الفلسطينيين في محافظة رام الله، فيما دخلت مجموعة من مستوطني مستعمرة موفو دوتان إلى أراضي الفلسطينيين الزراعية القريبة من المستعمرة، وقطعت وخربت عدداً من أشتال وأشجار الزيتون تعود ملكيتها للفلسطيني محمود حجي، فيما قامت مجموعة من المستوطنين بإضرام النار في أراضي الفلسطينيين الزراعية الواقعة جنوب قرية بورين، مما أدى إلى إتلاف العديد من أشجار الزيتون.
وتحدث التقرير عن قيام مجموعة من مستوطني مستعمرة حلميش برشق الحجارة باتجاه سيارات الفلسطينيين، مما أدى إلى تحطيم زجاج سيارة الفلسطيني عيسى النجار من مخيم الجلزون. وسرقت قوات الاحتلال مبلغ (2000شيكل) من منزل الفلسطيني حمدان عبد الواحد، أثناء اقتحام وتفتيش منزله في قرية دير أبو مشعل، وصادرت مبلغ (20000 شيكل) من منزل الفلسطيني غسان عبد الوهاب زغيبي، أثناء اعتقاله من منزله في مخيم جنين، وصادرت سيارة خاصة ومبلغ (7000 شيكل) تعود ملكيتها للفلسطيني وعد الحق الهدمي، أثناء اعتقاله من منزله في بلدة صوريف، وصادرت سيارة خاصة تعود ملكيتها للفلسطيني عمر البرغوثي وصادرت مبلغ (5250 شيكل) من منزل شقيقته حنان البرغوثي أثناء اقتحامها قرية كوبر، وصادرت جهاز تسجيل كاميرات مراقبة خاصة بمحطة وقود أثناء اقتحامها قرية النبي صالح، وصادرت أجهزة حواسيب وهواتف (خليوية) من منزل الفلسطيني ، أثناء اعتقالها للفلسطيني إبراهيم الحسيني من منزله في مخيم الفوار، كما صادرت قوات الاحتلال (4) أجهزة حاسوب من مكتب الفلسطيني عاطف عاصي، أثناء اقتحام بلدة بيت لقيا، وصادرت جهاز تسجيل كاميرات مراقبة خاصة بمحل تجاري تعود ملكيته للفلسطيني عوض صلاح، أثناء اقتحام منطقة ام ركبة في بلدة الخضر، وصادرت سيارة خاصة تعود ملكيتها للفلسطيني عرفات الزعاقيق أثناء اقتحامها لبلدة بيت أُمَّر، كما صادرت قوات الإحتلال مولد كهرباء ومضخة مياه وساعات مياه وشبكة كهرباء، في منطقة خربة الحمة، وصادرت جرارين زراعيين تعود ملكيتهما للفلسطينيين موفق دراغمة، وأحمد دراغمة. في منطقة الراس الأحمر في الأغوار الشمالية، كذلك دمرت قوات الاحتلال خط مياه تابع لنبع منطقة خربة أم الجمال في الأغوار الشمالية، فيما ألحقت قوات الاحتلال أضراراً مادية في محال تجارية تعود ملكيتها لعائلتي شتيوي ونبهاني، وفي استوديو أحمد للتصوير، وفي سيارة أُجرة تعود ملكيتها للفلسطيني ماهر الخرمة، وفي محتويات صيدلية الحلو، أثناء اقتحام مخيم بلاطة بمدينة نابلس.
سادساً : صحافة … منع نقل الحقائق.
تحدث التقرير عن استمرار سلطات الاحتلال في سياسة منع نقل الحقائق، وقد اعتدت قوات الاحتلال بالضرب ورش الغازات السامة وبشكل مباشر على الصحافيين: ديالا جويحان، ونجوان سمري، وأحمد الصفدي، وريناد شرباتي، وميرنا الاطرش. كما أصيب الصحافيون بيان الجعبة، وشيرين نجيب، وأحمد غرابلة، ورنا البكري، والصحافيين عفيف عميرة، وخليل بشير بجراح جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليها لمنعها من تغطية أحداث المسجد الأقصى. كما أصيب الصحافيين مشهور الوحواح وقصي الزغير بجراح جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليها لمنعها من تغطية اعتداءات قوات الاحتلال على الفلسطينيين في منطقة باب الزاوية في مدينة الخليل، فيما أصيب الصحافي محمد اللحام بجراح خلال تغطيته لقمع قوات الاحتلال للماوطنين الفلسطينيين في مدينة بيت لحم. كذلك اعتقلت قوات الاحتلال الصحافي محمد سعيد مضية من منزله في مدينة حلحلول، واعتقلت الصحافية لواء أبو رميلة أثناء تغطيتها لأحداث المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس، واعتقلت الصحافي أيمن نوباني، أثناء تغطيته لقمع قوات الاحتلال الفلسطينيين قرب مفرق مستعمرة براخاه ، واعتقلت الصحافي مصطفى الخواجا في بلدة نعلين، وداهمت قوات الاحتلال مكتب شركة (بال ميديا) الإعلامية بمدينة البيرة.

إلى الأعلى