الإثنين 11 ديسمبر 2017 م - ٢٢ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / المشهد الدرامي السوري يسجل أكثر من عشرين عملا في رمضان
المشهد الدرامي السوري يسجل أكثر من عشرين عملا في رمضان

المشهد الدرامي السوري يسجل أكثر من عشرين عملا في رمضان

أعمال البيئة الشامية تغلب عليه ويأتي في مقدمتها “باب الحارة” بجزئه السادس
دمشق ـ “الوطن”:
لم تمنع الأحداث الدامية التي تمر بها سوريا عجلة تصوير الدراما من الدوران، لتقدم ما يزيد على العشرين عملا للعرض في رمضان القادم، تم تصوير معظمها في لبنان والإمارات العربية أو غيرها. وغلبت أعمال البيئة الشامية على المشهد الدرامي لهذا الموسم. وجاء في مقدمتها “باب الحارة” في جزئه السادس ، أما الأوضاع الحالية التي تشهدها سوريا ، فقد جاءت محاكاتها وحضورها بشكل “خجول” حمل بعضها طابعاً اجتماعياً، واستعان البعض الآخر بالكوميديا ليعبرعما يمر به المواطن السوري في ظل هذه الأحداث. وهذه أهم الأعمال ..
ما وراء الوجوه
دراما اجتماعية من إخراج مروان بركات وسيناريو فتح الله عمر. يتحدّث العمل عن أسرتين تبدوان متفاهمتين ومتحابتين، ولكن الحقيقة أن هناك صراعًا داميًا يدور بينهما في إطار درامي مشوق. بطولة بسام كوسا، أيمن زيدان، سلمى المصري، نادين خوري، تولين البكري، سامر اسماعيل، معتصم النهار ولينا حوارنة.
الحب كله
مسلسل يحكي قصص الحب في زمن الحرب، وهو عبارة عن 30 حلقة على شكل خماسيات شارك في كتابته واخراجه عدد من المخرجين والمؤلفين. كما شارك في بطولته عدد كبير من نجوم الدراما السورية من مختلف الأجيال. ويتناول العمل بشكل عام حكاية أربع عائلات حيث تمثل المجتمع السوري بكل أطيافه، والتحولات التي تطرأ على حياتهم في ظل الأزمة. كما يتناول موضوع المتاجرة بالناس عبر الخطف وطلب فدية مقابل تسليمهم ضمن خط درامي بوليسي. واختلاف وجهات النظر بين جيلين فيما يتعلق بالدين والسياسة والعلاقة مع الآخر والحب والزواج والطموح.
باب الحارة
وهو من إخراج عزام فوق العادة. وسيناريو سليمان عبد العزيز،عثمان جحا. ويشهد عودة (أبو عصام) الفنان عباس النوري الى العمل، فضلا عن دخول ممثلين جدد الى العمل في ظل غياب لافت للعديد من الأبطال الذين غيبهم الموت (سليم كلاس ـ حسن دكاك ـ توفيق الزعيم). أو السفر (سامر المصري). هو بطولة: عباس النوري، أيمن زيدان، زهير رمضان ، وائل شرف، ميلاد يوسف، صباح الجزائري، سليم صبري، مرح جبر، ميسون أبو أسعد، مصطفى الخاني، عبد الهادي الصبّاغ وآخرين.
فوق الموج
من إخراج هيثم الزرزوري. وتأليف: أسامة كوكش. ويروي قصة أربع أسر مهجرة من دمشق، حلب، وحمص. واستقرت في إحدى مدارس ريف اللاذقية، وفي اللاذقية هناك رجل طاعن في السن كان ممثلا مسرحيا، يقوم بتشكيل مسرحية مع الاولاد والتي تمثل جميع بقاع سوريا المهجرة. يشارك في العمل: عبد الرحمن ابو قاسم، مريم علي، تولاي هارون، قاسم ملحو، جرجس جبارة، زهير رمضان، مانيا النبواني.
سوبر فاميلي
عمل اجتماعي كوميدي من اخراج فادي سليم وتأليف أسامة كوكش ، تاج عبيدو. وتدور قصته حول عائلة واحدة تتنازلهم ظروف الحياة اليومية، وطريقة المعيشة ضمن قالب كوميدي. بطولة: زهير رمضان , سلمى المصري، تولاي هارون، باسل حيدر، غادة بشور ، علي الإبراهيم , محمد الأحمد , مرام علي وغيرهم.
رجال الحارة
عمل كوميدي ينتمي الى البيئة الشامية تأليف وإخراج فادي غازي ويطرح مفهوم “القبضايات”، ويرتكز في قصّته الأساسيّة على شخصيّة “العكيد”. حيث تدور الأحداث حول جرّة ذهب تكون أمانة عند العكيد، وتُسْرَق، ليدخل رجال الحارة في صراعات حولها. وهو من بطولة: آندريه سكاف، جمال العلي، نزار أبو حجر، محمد خير الجرّاح، غادة بشّور، سوسن ميخائيل، عبير شمس الدّين، راما الرّاشد، ساندي نشواتي.
خواتم
للمخرج ناجي طعمة. وتأليف ناديا الأحمر. وتدور القصة حول تبنّى إحدى الجمعيات الخيرية مجموعة من الفتيات المعنفات، ليتبيّن أنّ شبكة سرية خلف كلّ هذا. الذاكرة ما بين الاحتراق ولهفة الحياة، في مقابل مؤسسات تدّعي العطاء. بطولة: عبد المنعم عمايري، ميلاد يوسف، كندا حنا، عبد الهادي صباغ، جيني اسبر.
أبواب الريح
عمل تراثي يتحدث عن الفتنة التي حدثت عام 1860 في جبل لبنان ودمشق والتي تعتبر من أهم أحداث القرن التاسع عشر التي يجب أن تعاد قراءتها بموضوعية. ويقص العمل في ثلاثين حلقة حكايا 3 شخصيات شكلت منعطفاً في تاريخ دمشق: شيخ كار النحاسين، شيخ كار نساجي الحرير، وقائمقام قلعة دمشق. ويجسّد دريد لحّام في العمل دور اليهودي “يوسف آغا”، شيخ كار النحاسين الذي يعدمه العثمانيون. ويشارك لحّام في البطولة غسان مسعود (بدور قائمقام قلعة دمشق)، سليم صبري (بدور شيخ كار نساجي الحرير)، ضحى الدبس، فادي صبيح، مصطفى الخاني، انطوانيت نجيب، اندريه سكاف، حسام تحسين بيك، مديحة كنيفاتي، وجيني اسبر. وهو من اخراج المثنى صبح وتأليف خلدون قتلان.
خان الدراويش
من أعمال البيئة الشامية الكوميدية. للمخرج سالم سويد وتأليف مروان قاووق. ويتألف من ثلاثين حلقة بشخصيات رئيسية مع كل من آندريه اسكاف، جمال العلي، غادة بشور، طلال مارديني، سوسن أبو عفار، أكرم تلاوي، ويستضيف فنّانين كثرا آخرين أبرزهم مرح جبر وسوسن ميخائيل. والفنان حسام تحسين بيك والفنانة أمية ملص ضيفا شرف في اللوحة الأخيرة من العمل. وبحسب مخرج العمل فإن كل حلقة تحمل موضوعًا هادفًا وعبرة للمشاهد، إلا أن كل حلقة تختلف عن الأخرى فهو غير متصل، إضافة إلى وجود بعض المواقف الكوميدية التي تحصل ضمن المشاهد.
العبور
من إخراج عبير اسبر، وينتمي الى الخيال العلمي، بطولة: عبّاس النوري ، سلافة معمار ، جهاد سعد ، بيار داغر ، باسل خياط ، قيس الشيخ نجيب ، ريم علي ، ميسون أبو اسعد ، محمد حداقي ، يزن السيد ، دالي جو.
قلم حمرة
مسلسل حمل توقيع المخرج حاتم علي. يغوص في تفاصيل حياة الطبقة الوسطى وحياتها وأحلامها وعشقها للمدينة التي تعيش فيها، حيث يتناول ما تحت الماكياج الذي يستخدمه البعض ليصل به إلى حدود التنكّر؛ ويختفي خلف الأقنعة. بطولة: سلافة معمار، عابد فهد، رامي حنا ، كاريس بشار.
أوهام جميلة
يرصد الحياة التي يعيشها السوريون في بيروت وتداعيات الوجود السوري على الوافدين الجدد وتأثيره في تعامل اللبنانيين معهم، كما يروي أحلام مجموعة من الشباب والفتيات التي تجمعهن الدروب وتفرقهم الأحلام والظروف. وهو للكاتب عماد نجار، والمخرج عماد نجار. بطولة: نخبة من نجوم الدراما السورية واللبنانية, منهم: ليليا الأطرش، وزهير رمضان, وشادي مقرش, ومحمد خير الجراح، وجلال شموط، وريم عبد العزيز.
نيو لوك
عمل اجتماعي ـ كوميدي. تدور أحداثه ضمن صالون حلاقة نسائي، حيث يتعرّض صاحبه والعاملون فيه إلى مواقف وأحداث مختلفة مع الزبائن ومندوبي المبيعات الذين يأتون إلى الصالون. بطولة: محمد خير الجراح، وعاصم حواط، ومازن عباس، وريم زينو، وصفاء رقماني، ورشا الزغبي، وأكرم الحلبي، ومأمون الفرخ، ووئام إسماعيل، ورزان رستم. إخراج: وسيم السيد، وتأليف: وئام اسماعيل، حسام جليلاتي.
القربان
دراما اجتماعية ترصد آلية تحول البشر إلى قرابين متخذاً من سنة 2010 زمناً افتراضياً لأحداثه. حيث يلتقط الكاتب رامي كوسا أنفاس الحارة العشوائية عبر ناسها؛ شغفهم وألمهم، حبهم للحياة واحتيالهم عليها، إلى جانب ما تفرزه قصور وفلل أصحاب النفوذ من انعكاسات على الطبقة الأولى. وهو للمخرج علاء الدين كوكش. بطولة: أمل عرفة، رشيد عساف، سامر اسماعيل، يزن السيد، علي الإبراهيم ، حسام الشاه ، انطوانيت نجيب ، لميس محمد ، رداح رجب علا باشا.
“لو”
يتناول العمل قصة خيانة في إطار اجتماعي رومانسي حيث تعيش امرأة ضياعا بين المجتمع وواقع الحياة، وبين العشق والخيانة. بطولة عابد فهد، نادين نسيب نجيم، يوسف الخال، عبد المنعم عمايري، ديما بياعه، عصام بريدي، دارين حمزة، عبد الرحمن أبو زهرة، فريال يوسف، حازم سمير، لقاء سويدان. و”لو” للمؤلفين بلال شحادات ونادين جابر. والمخرج سامر البرقاوي. وغناء الشارة للفنانة اللبنانية أليسا، وألحان مروان خوري.
زنود الست
دراما اجتماعية كوميدية تدور فكرته الرئيسية حول الطبق التي تصنعه (الست عيشة) (وفاء موصللي) ضمن قصة تدور أحداثها بما يتناسب مع طبيعة البيئة الدمشقية، ورغم كونه (مسلسلا نسائيا) فإن الحضور الذكوري سيكون واضحا في هذا الجزء. البطولة: وفاء موصلي، شكران مرتجى، مرام علي، ليا مباردي، خالد حيدر، إلى جانب مرح جبر، سلمى المصري، آندريه سكاف، يزن السيد، صفاء رقماني، أيمن رضا، أمية ملص. وهو من تأليف رماح جويان، وإخراج تامر إسحق.
طوق البنات
للكاتب أحمد حامد، والكاتبة رجاء الشفري، والمخرج محمد زهير رجب، وهو عمل دمشقي بانورامي يعرض حوادث التاريخ. ويروي قصة طوق البنات والتآلف بين اهل الشام من مسلمين ومسيحيين ومعجزة حب الضابط الفرنسي لفتاة من دمشق وحيرته بين البقاء من اجلها والزواج بها الا ان يعقد الزواج بجامع بدمشق، بطولة العمل: رفيق سبيعي، رشيد عساف، منى واصف، ديمة قندلفت، نادين خوري، مهيار خضور، جهاد سعد، أسعد فضة، ليلى جبر، حسام تحسين بيك، تاج حيدر.
الغربال
ينتمي إلى أعمال البيئة الشامية ويحكي قصة صراع بين الخير والشر تعود أحداثها إلى العام 1927 م في منطقة بحي الشاغور الدمشقي. بطولة: بسام كوسا عباس النوري، امل عرفة، عبد الرحمن آل رشي، منى واصف، عبد المنعم عمايري. إخراج ناجي طعمي، تأليف سيف رضا حامد
رقص الأفاعي
عبارة عن خماسيات خاصة بالأنوثة والانثى التي تتعرض إلى صعقات اجتماعية وتتحول من أنثى مفعمة بالرقة إلى وحش قاتل يريد الانتقام ممن صعقها. بطولة العمل: ناهد الحلبي، مرام علي ، طلال مارديني ، هيا مرعشلي , مازن ست البنين ، رهف شقير وغيرهم . إخراج كنان اسكندراني، تأليف مروان قاووق.
“حقائب .. ضبّوا الشناتي
كوميديا سوداء تحكي قصة عائلة سورية، يقترح أحد افرادها الذي يعمل كتاجر الهجرة، حيث يقف ضده الجميع في البداية لكنه في نهاية المطاف يتمكن من اقناع الأطراف الفاعلة في الأسرة (الأب والأم)، بهذا الشكل تبدأ مرحلة صراع من أجل الاقناع، فهناك الرومانسيون وأصحاب المصالح الذين يتمسكون بالبقاء وهناك المتحمسون للرحيل ولدى كل من الطرفين دوافعه وأسباب حيث تمثل الشخصيات جميع وجهات النظر بدون استثناء. بطولة العمل: أمل عرفة، بسّام كوسا، ضحى الدّبس، أحمد الأحمد، محمد خير جراح، ندين تحسين بك. إخراج الليث حجو، تأليف ممدوح حمادة.
حلاوة الروح
دراما اجتماعية، تبرز مشاهد موجعة ومؤلمة للحرب الطاحنة في سوريا ومعاناة الناس هناك مع المرور على الواقع السياسي، لكن بطريقة موضوعية إلى حد كبير. صور هذه الحرب المأساوية بكل بشاعتها تجسدت في بعض مشاهد المسلسل التي تم عرضها على أهل الصحافة لتكوين فكرة عن العمل فبدت الصورة سوداوية جدا. معظم أبطال العمل أكدوا أن هناك مجموعة قصص في المسلسل، منها ما يجسد حالة الحب أو يعرض الأوضاع الاجتماعية والسياسية التي تعني كل مواطن عربي اليوم. يشارك في العمل نخبة من نجوم التمثيل من مصر ولبنان وسوريا، نسرين طافش ورافي وهبة، والممثل المصري خالد صالح، والممثلة اللبنانية رولا حمادة، والممثلة المنتجة رولا تلج، مكسيم خليل، ورودني حداد، وفرح بسيسو، قصي الخولي. كتبه رافي وهبة، وأخرجه التونسي شوقي الماجري.
بقعة ضوء
من الأعمال الكوميدية الناقدة، كتبه حازم سليمان ومازن طه وأخرجه عامر فهد ويركز على حالة الأزمة التي تمر بها سوريا ويتناول تفاصيلها بمجموعة من الأفكار الذكية والمهمة وتلك التي تتميز بالجرأة العالية. بطولة العمل: باسم ياخور وأيمن رضا وأمل عرفة وعبد المنعم عمايري وشكران مرتجى.
فتت لعبت
مسلسل كوميدي، يتحدث عن أربعة شبان، وأربع فتيات يدرسون في كلية الإعلام بجامعة دمشق قبل بداية الأزمة السورية، ووفقاً لما يوحي به عنوان العمل يؤدي أبطاله أدوراهم في لعبة الحياة دون تراجع، حسبما تجود به إمكانياتهم، وظروفهم… “ولا تراجع لمن يدخل هذه اللعبة”. أخرجه مصطفى برقاوي، وكتبه طلال مارديني.
رق الحبيب
يقول الكاتب فادي زيفا: إنّ الدافع خلف صناعة عمل بعنوان “رقّ الحبيب” في ظروف سوريا الراهنة، لا يختلف كثيراً عنه في الظروف الماضية، حين كانت البلاد، تعيش في جوّ من العبير. نريد للحب أن يعيش، نريد للحبيب أن يرقّ رغم غلاظة ما يحدث، يريد الكاتب لعمله أن يحقّق مقاربة منطقية بين الأرض والورق. ويقول: يلخّص المسلسل حياة الطبقة الوسطى التي تدفع ثمن الصراع من دمها ودمعها وهمومها، في طرح يعكس الأزمة وتفاصيلها على البيت السوري، على بقيّةٍ من أمل لا نريدها أن تموت”.
يقوم بناء العمل على عدد من الشخصيات الرئيسية، ويلعب دور البطولة ايمن زيدان وسلاف فواخرجي وسمر سامي وديمة قندلفت وتقول المخرجة رشا شربتجي: مسلسل رقّ الحبيب يشبهنا وبيشبه حياتنا. هو دراما اجتماعية حقيقية بسيطة من دون فبركة، دراما هموم الطبقة الوسطى، وحكاية صراع الخير والشر ضمن الأسرة الواحدة.
مرايا 2014
انجز بطله الممثل ياسر العظمة الجزء الأخير منه في هذا العام، ليوجّه تحية “الوداع الأخير” له ، ويتكون المسلسل من 40 حلقة مدة الحلقة الواحدة 50 دقيقة، لكن هذه المرة ستُخصّص كل حلقة لحكاية واحدة، تتناول شؤون الناس والمجتمع بأسلوب ناقد ومختلف عن تعاطي الدراما.
ياسمين عتيق
ينتمي العمل الى مسلسلات البيئة الشامية. ويبدأ بخروج ابراهيم باشا وشريف باشا والأميرالاي عمر وجيش محمد علي باشا من الشام بعد معركة كبيرة مع رجال الشام ودخول العثمانيين ويتناول الجزء الثاني عشر سنوات ما بين عام 1841 حتى 1851 بينما يمتد الجزء الثالث عشر سنوات أخرى ما بين عام 1851 حتى 1861.
ويلعب دور البطولة: غسان مسعود وسلاف فواخرجي وجوان الخضر وإمارات رزق وأيمن بهنسي وفادي صبيح وعلاء الزعبي وغيرهم… كما سينضم ممثلون جدد بشخصيات جديده ومنهم مهيار خضور وسلوم حداد ونسرين طافش. والعمل إخراج المثنى صبح وتأليف رضوان شبلي .
ذهب عتيق
من أعمال البيئة الشامية بطولة: مصطفى الخاني، زهير رمضان، مها المصري، أحمد الأحمد، ديمة الجندي، ديمة بياعة.‏ اخراج: مؤمن الملا وتأليف كمال مرة .

وصايا كانون
مسلسل جديد ومن ثلاثين حلقة، سيختلف بنظرتي للواقع قليلا عما قدمته في لعنة الطين والولادة من الخاصرة”. وتابع:” لكن بالنسبة لمسألة المكاشفة وطرح حقائق على أرض الواقع، فلن يكون أقل منهما إطلاقا، لا بل سيقترب من أن يكون ضربة ثالثة من ضروب الدراما التي تلهث وراء الحقائق”. ولم يكشف رضوان تفاصيل عن النص، لكنه أكد أنه اجتماعي، وسيكون على الجمهور التحضر لفواصل أخرى من فصول ما يسمونه جرأة في الدراما. بطولة العمل: قصي خولي ،باسم ياخور،عابد فهد ، مكسيم خليل.
الدومري
تدور قصة العمل حول الصراع على المفاتيح الاقتصادية لآغوات الشام الذين كانوا يسيطرون على الاقتصاد الدمشقي، في ظل الاحتلال العثماني بين الأعوام 1840 و1860، والوصول إلى السلطة من خلال شخصية بسيطة هي (الدومري). ويؤكد كاتب المسلسل أنّ «العمل يستند إلى إشارات تاريخية حقيقية في إطار حكاية شعبية ترقى إلى حالة التوثيق التي شهدتها دمشق في تلك الفترة. أي أنّه يمزج بين التوثيق والحكاية المتخيلة المنسوجة والمبنية على التاريخ.
ومن المعروف أن «الدومري» اسم يطلق على صاحب مهنة شعبية قديمة هي تزييت الفوانيس التي كانت تضيء شوارع دمشق. مهنة بقيت سائدة حتى مطلع القرن العشرين، حين دخلت الكهرباء إلى عاصمة الأمويين. لماذا اختير الاسم عنواناً للمسلسل الجديد؟ يعلّل الكاتب هذه الخطوة بأنّ «الدومري» اليوم هو «أشبه بعامل طوارئ الكهرباء»، مشيراً إلى أنّ «دمشق في القِدَم كانت تنار بالفوانيس التي تُشعل بواسطة الزيت، والدومري هو الشخص المسؤول عن إنارتها وتزييتها، كما أنّ من واجبه السهر في كل الظروف كي تبقى الفوانيس مضاءة، وأحياناً كان يبقى الشخص الوحيد في الحي أو الحارة. ومن هنا درجت المقولة الشعبية «ما في دومري» للمبالغة والإشارة إلى خلوّ المكان من الناس. وهو من تمثيل: باسم ياخور وسامر المصري وغيرهم..

إلى الأعلى