الإثنين 16 يناير 2017 م - ١٧ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / جوني كليج ويوسو ندور يكرمان مانديلا موسيقيا في مهرجان فاس
جوني كليج ويوسو ندور يكرمان مانديلا موسيقيا في مهرجان فاس

جوني كليج ويوسو ندور يكرمان مانديلا موسيقيا في مهرجان فاس

فاس ـ أ ف ب:
أقام جوني كليج ويوسو ندور الفنانان الإفريقيان الشهيران تكريما احتفاليا لبطل مكافحة نظام الفصل العنصري نيلسون مانديلا مساء الأحد في فاس (وسط المغرب) التي تحتضن الدورة العشرين لمهرجان “الموسيقى العالمية العريقة”. وفي اليوم نفسه الذي أعلنت فيه عائلة الرئيس الجنوب إفريقي السابق انتهاء فترة الحداد عليه، شارك آلاف عدة من الأشخاص في هذا التكريم الموسيقي النابض في الاطار الرائع لهذه المدينة التي كانت عاصمة الدولة الادريسية في المغرب والمدرجة وسطها التاريخي ضمن قائمة التراث العالمي للبشرية التي تعهدها اليونسكو. وانطلق العرض بلحظة تأمل مع قراءة قصيدة “اينفيكتوس” لوليام ارنست هينلي التي كان مانديلا يتلوها في سجنه وفيها “انا سيد مصيري وأنا قائد روحي”.
لكن مع صعود الفنان الجنوب إفريقي جوني كليغ الى المسرح دبت الحماسة في الجمهور المختلط الذي راح يرقص على أنغام الفنان المعروف باسم “الزولو الأبيض”. وقد ادى المغني البالغ 61 عاما أغنية “اسيمبونانغا” التي اشتهرت في العالم بأسره في ثمانينات القرن الماضي والمهداة الى نيلسون مانديلا الذي كان يومها معتقلا في سجن على جزيرة روبن ايلاند. وقال كليغ بعد ذلك “شكرا لتكريم هذا الرجل العظيم الذي اضطلع بدور مهم في حياتي وحياة العالم”. وقد ارتدى التكريم طابعا احتفاليا اكبر مع يوسو ندور احد كبار رواد مهرجان “الموسيقى العالمية العريقة” وهو اقدم المهرجانات الفنية المغربية الذي يحتفل هذه السنة بمرور عشرين عاما على تأسيسه. وهو يستمر حتى 21 يونيو. وقد انضم جوني كليغ الى المغني السنغالي لتأدية أغنية ” نيلسون مانديلا “التي كتبها ندور في العام 1985 بعدما امضى ساعات في دكار “يتابع الأخبار عن نظام الفصل العنصري مع والدتي” على ما قال ندور. وقد اختلطت عندها أغنيتا الفنانين المكرستان لاول رئيس اسود في جنوب إفريقيا. وقال ميشال بوتيل وهو فرنسي اتى الى فاس للمناسبة بعد هذه الحفلة التي استمرت ثلاث ساعات لوكالة فرانس برس “في تلك اللحظة شعرنا فعلا ان صورة نيلسون مانديلا تحلق فوق المسرح”.
وأضاف “كانت حفلة رائعة مع فنانين كبيرين وجمهور متحمس ، أما مانديلا فهو شخص تمكن من تجسيد قناعاته من خلال إنهاء نظام الفصل العنصري وتوليه الرئاسة من دون حقد. وهو يستحق هذا التكريم الجميل”. وتضم فعاليات المهرجان أيضا منتديين مكرسين للرئيس الجنوب إفريقي السابق بحضور شخصيات من بينها الوزير الفرنسي السابق جاك لانغ رئيس معهد العالم العربي راهنا وليلى شهيد مندوبة فلسطين لدى الاتحاد الاوروبي .
وقالت شهيد التي حضرت حفلة الأحد لوكالة فرانس برس “هذه الموسيقى رائعة وهي اجمل تكريم وانه لامر جميل جدا ان يقام هذا التكريم في بلد جذوره في إفريقيا وأوراقه في أوروبا كما كان يقول الملك الحسن الثاني”.

إلى الأعلى