الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / السوريون يكثفون حوارات الداخل والجيش يتقدم واقتتال المسلحين في كر وفر

السوريون يكثفون حوارات الداخل والجيش يتقدم واقتتال المسلحين في كر وفر

دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
كثف السياسيون السوريون حواراتهم بالداخل السوري سعيا لايجاد حل سوري للأزمة فيما يواصل الجيش تقدمه خلال ملاحقته للمسلحين الذين استمرت فصائلهم في اقتتال شهد معارك كر وفر عبر تبادل الفصائل المتصارعة والسيطرة على المواقع.
وبمشاركة 11 حزبا وعدد من الشخصيات الوطنية عقدت أمانة اللاذقية للثوابت الوطنية “اللقاء التشاوري الأول للأسرة السياسية السورية” في محافظة اللاذقية لوضع نقاط توافقية بين الأحزاب المتحاورة حول سبل الخروج من الأزمة في سوريا.
ودعا وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية الدكتور علي حيدر خلال افتتاح اللقاء الذي يستمر يومين إلى إيجاد صيغ من شأنها المساهمة في الخروج من الأزمة التي أثرت سلبيا على حياة المواطنين السوريين مشيرا إلى أن اللقاءات التشاورية من أساسيات عملية الحل السياسي في سوريا “ومن الواجب تشجيعها ودعمها وتقديم كل ما يمكن لها انطلاقا من أن الحل هو سوري سوري بامتياز”.
واعتبر الوزير حيدر أن مؤتمر جنيف 2 هو وسيلة لحل الأزمة في سوريا مؤكدا أن “مؤسسات المجتمع السوري يجب ألا ترتهن لأي عملية سياسية ستحصل في الخارج”.
وشدد على أن الحوارات الوطنية تساعد على تحقيق النصر السوري من خلال تقديم حلول لعدد من القضايا التي تخصها لافتا إلى أهمية عمل أمانة اللاذقية للثوابت الوطنية باعتبارها إحدى مؤسسات المجتمع الأهلي التي تدعم مؤسسات الدولة في ظل الأزمة الراهنة.
بدوره أشار رئيس مجلس إدارة الأمانة الدكتور حسام الدين خلاصي إلى أهمية تعزيز الثوابت الوطنية والعمل التشاركي والتوافقي بين كل الفئات الفكرية في المجتمع بعيدا عن التطرف معتبرا أن “الهيئة شريكة في القرار الوطني وتمد يدها للحكومة والمعارضة على حد سواء”.
وتضمنت محاور الجلستين الأولى والثانية للقاء حوارات بين مختلف الأحزاب الوطنية المشاركة حول أسباب الأزمة في سوريا وأبعاد المؤامرة التي تتعرض لها وتصورات ومقترحات الخروج منها وفق نقاط توافقية بين ممثلي الأحزاب المتحاورة شملت التأكيد على محاربة الفساد ودعم الإعلام الوطني ليتمكن من القيام بدوره بشكل أكثر فعالية ومعالجة البطالة والعمل على إعادة المهجرين خارج سوريا إلى حضن الوطن وتقديم التسهيلات اللازمة لهم وتعزيز ثقافة العمل التطوعي ونشره وتبسيط إجراءات تسليم الرواتب والأجور وخاصة للمتقاعدين.
كما شملت النقاط التوافقية التي طرحها ممثلو الأحزاب المشاركة ضرورة العمل على تقديم كل أشكال العون والمساعدة للمهجرين السوريين داخل سوريا والموقوفين مطالبين بـ”تشكيل هيئة وطنية حقوقية مستقلة تعنى بالأزمة” تنبثق عنها لجان أخرى لمتابعة شؤون الموقوفين ومطالب ذوي الضحايا واحتياجات الأسر المهجرة بفعل اعتداءات المجموعات الإرهابية المسلحة.
وأكد المشاركون في اللقاء أن الأزمة هي مخطط استعماري إمبريالي يستهدف المنطقة برمتها وعلى رأسها سوريا داعين إلى تنفيذ آليات تمكن من الخروج من هذه الأزمة من خلال الحوار والتشاركية عبر المؤسسات الوطنية الحكومية والأهلية.
ويناقش اللقاء التشاوري اليوم محاور تتناول الرؤى المستقبلية لآفاق العمل الوطني للوصول إلى سوريا المتجددة.
ميدانيا استعاد الجيش السوري السيطرة على مدينة النقارين في ريف محافظة حلب (شمال) وسط تصاعد اقتتال المسلحين الذين توزعوا بين ما يسمى الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) وفصائل أخرى بينها من يرفع شعارات إسلامية وذلك في معارك كر وفر تبادل فيها الجانبان السيطرة على مواقع مختلفة.
فقد سيطر مسلحو (داعش) على مدينة تل أبيض الحدودية مع تركيا اثر اشتباكات مع الفصائل الأخرى
وتدور منذ الثالث من يناير معارك بين ثلاثة تشكيلات تطلق على نفسها أسماء “الجبهة الإسلامية” و”جيش المجاهدين” و”جبهة ثوار سوريا” من جهة ، وعناصر (داعش).
وأدت هذه المعارك الى مقتل 500 شخص على الأقل ،وقامت عناصر (داعش) “بإلقاء عشرات الجثث لمسلحين من الفصائل الاخرى في قرية الجزرة” غرب الرقة.
كذلك، تدور اشتباكات عنيفة بين المسلحين في محيط مدينة سراقب (شمال غرب).

إلى الأعلى