الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 م - ٥ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / الجيش السوري يحكم سيطرته الكاملة على السخنة بريف حمص
الجيش السوري يحكم سيطرته الكاملة على السخنة بريف حمص

الجيش السوري يحكم سيطرته الكاملة على السخنة بريف حمص

نفذ عملية إنزال جوي خلف خطوط (داعش) بين حمص والرقة

دمشق ــ الوطن:
بسط الجيش السوري امس سيطرته الكاملة على مدينة السخنة، آخر معقل لتنظيم “داعش” الإرهابي في محافظة حمص. في حين نفذت وحادت منه ليلة أمس الاول عملية إنزال جوي خلف الخطوط الدفاعية لتنظيم “داعش” عند الحدود الإدارية بين محافظتي الرقة وحمص.
وأعلن المصدر العسكري السيطرة على مدينة السخنة بريف حمص الشرقي بعد القضاء على آخر تجمعات تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية فيها. وذكر المصدر أن وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة احكمت سيطرتها الكاملة على مدينة السخنة” شمال شرق تدمر بنحو 70 كم بعد عمليات مكثفة ضد تنظيم “داعش” الإرهابي”. وأشار المصدر إلى أن العمليات أسفرت عن “مقتل أعداد كبيرة من إرهابيي تنظيم داعش وتدمير عتادهم وأسلحتهم” مبينا أن وحدات الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة “تتابع عملياتها لتأمين محيط المنطقة ومطاردة فلول التنظيم المدمرة”. ولفت المصدر إلى أن وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري “تقوم بإزالة المفخخات والعبوات الناسفة التي خلفها إرهابيو تنظيم داعش بكثافة داخل الأبنية السكنية وفي الشوارع”. وتعد مدينة السخنة أكبر تجمع لتنظيم داعش الإرهابي في ريف حمص الشرقي وأهم طرق إمداده الرئيسية كونها عقدة وصل مهمة بين أرياف حمص ودير الزور ومدينة الرقة أكبر تجمعات التنظيم الذي يحاصر عشرات آلاف المواطنين السوريين. واستعادت وحدات من الجيش أمس الاول السيطرة على قرية الطرفاوى شمال شرق أبو العلايا بمنطقة جب الجراح شرق مدينة حمص بنحو73 كم بعد مقتل العديد من إرهابيي داعش وتدمير آليات وذخائر كانت بحوزتهم.
الى ذلك، أعلن مصدر عسكري سيطرة الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة على 3 قرى في عمق البادية بعد عملية إنزال جوي ناجحة خلف خطوط تنظيم “داعش” الإرهابي على الحدود الإدارية بين الرقة وحمص. وذكر المصدر في تصريح لـ سانا أن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة “تابعت عملياتها بنجاح في عمق البادية ونفذت عملية إنزال جوي ليلي بعمق 20 كم خلف خطوط تنظيم “داعش” الإرهابي جنوب بلدة الكدير على الحدود الإدارية بين الرقة وحمص”. وأشار المصدر إلى أن عملية الإنزال الجوي الناجحة “أسهمت في تأمين تقدم وحدات الجيش والقوات الرديفة لمسافة 21 كم والسيطرة على خربة مكمان وبلدة الكدير والتقدم لمسافة 12 كم جنوب شرق الرقة والسيطرة على قرية بير الرحوم بعد القضاء على أعداد كبيرة من إرهابيي “داعش” وتدمير 3 دبابات و17 عربة مزودة برشاش و7 سيارات مفخخة وإبطال اثنتين والاستيلاء على دبابتين وعدد من المدافع المتنوعة”. وأعادت وحدات الجيش خلال الأسابيع القليلة الماضية الأمن والاستقرار إلى عدد من قرى وبلدات ريف الرقة الجنوبي وسيطرت على العشرات من آبار النفط والغاز وتمكنت من تحرير نحو 30 كم من الضفة الجنوبية لنهر الفرات في إنجاز جديد للجيش لجهة قطع خطوط إمداد إرهابيي “داعش” بين الرقة ودير الزور وصولا إلى كسر الحصار عن آلاف المدنيين المحاصرين في دير الزور.
وفي دير الزور تكبد تنظيم “داعش” الإرهابي خسائر بالأفراد والآليات في عمليات نفذتها وحدات من الجيش العربي السوري مدعومة بالطيران الحربي على تجمعاتهم ومحاور تحركهم في ديرالزور خلال ال24 ساعة الماضية. وأفاد مراسل سانا في دير الزور بأن سلاح الجو في الجيش العربي السوري نفذ سلسلة غارات على مقرات وتجمعات ونقاط تحصين تنظيم “داعش” في منطقة الموارد ومحيط تلة بروك والثردة وفي قرية البغيلية بالريف الغربي. وأشار المراسل إلى أن الغارات الجوية أسفرت عن تدمير آليات لتنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية ومقتل وإصابة العديد من أفراده. ولفت مراسل سانا إلى أن وحدات من الجيش خاضت اشتباكات عنيفة مع مجموعات ارهابية من تنظيم “داعش” هاجمت نقاطا عسكرية على محور قرية البغيلية بريف دير الزور الغربي انتهت بإفشال الهجوم بعد القضاء على العديد من إرهابيي التنظيم وتدمير آلياتهم.
في سياق منفصل، بدأ عناصر من الشرطة العسكرية الروسية عملهم، في نقطة لمراقبة وقف الأعمال القتالية في ريف القنيطرة، ضمن الاتفاق الروسي الأميركي الأردني الذي تم التوصل إليه في 7 يوليو الماضي. وذكر مصدر سوري في ريف القنيطرة أن القوة الروسية انتشرت أمس الاول في النقطة الواقعة بالقرب من تل الشحم بقيادة عقيد في الجيش الروسي يدعى “ألكسي كوزين”. وتعد هذه النقطة هي الأولى من نوعها للروس في القنيطرة بعد اتفاق الهدنة الأخير، وهي تبعد عن مركز محافظة القنيطرة حوالي 13 كيلومترا ولا تعتبر نقطة متاخمة لخطوط الجبهات مع مسلحي المعارضة.
وكانت وزارة الدفاع الروسية، ذكرت في وقت سابق أنها “ستنشر نقطتي تفتيش و10 مراكز مراقبة على حدود منطقة تخفيف التوتر جنوب غرب سوريا، وصولا إلى مسافة 13 كم من الجولان المحتل”.
يشار إلى أن الشرطة العسكرية الروسية انتشرت نهاية يوليوالماضي في عدة نقاط بمحافظة درعا ابتداء من قاعدة موثبين مركز العمليات الروسية وانتهاء بمدينة درعا بالقرب من الحدود الأردنية.
وفي الرقة، استمر هجوم ما تسمى بـ “قوات سوريا الديمقراطية” على تنظيم “داعش” في وسط المدينة. وربطت وحدات في “قسد” بين المناطق الجنوبية من الرقة يوم الثلاثاء (8 أغسطس) وحاصرت الارهابيين وسط المدينة. ويقول المسؤولون إن القوات تتقدم بحذر لأن “داعش” تستخدم القناصة والسيارات الملغومة والشراك الخداعية وتمنع المدنيين من المغادرة مما يطيل أمد مساعي طرد مقاتليها.
وتقاتل ما تسمى بـ “قوات سوريا الديمقراطية”، مدعومة بضربات جوية وقوات خاصة للتحالف، منذ يونيو لطرد “داعش” من مدينة الرقة. وكانت حملة منفصلة قد طردت التنظيم من مدينة الموصل معقله في العراق الشهر الماضي.

إلى الأعلى