الجمعة 18 أغسطس 2017 م - ٢٥ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / تونس : تحذير من أوامر(المنع) في أول اقتراع يشارك فيه أمنيون

تونس : تحذير من أوامر(المنع) في أول اقتراع يشارك فيه أمنيون

الإفراج عن80 تونسيا كانوا في السجون الليبية

تونس ــ عواصم ــ وكالات: حذر مسؤول في هيئة إعلام حكومية تونسية من الإسراف في “أوامر المنع” خلال الانتخابات البلدية المرتقبة نهاية العام الجاري، والتي ستشهد لأول مرة مشاركة الأمنيين والعسكريين في الاقتراع. وصرح هشام السنوسي المسؤول في الهيئة المستقلة للاتصال السمعي والبصري، والمكلفة بالإشراف على القطاع ومدى احترام المضامين الاعلامية لأخلاقيات الصحافة، بأن هناك مخاوف من إعاقة عمل الصحفي عبر حزمة من الأوامر والإجراءات في الانتخابات البلدية. وقال السنوسي في تصريح لإذاعة “شمس اف ام” الخاصة “يجب الأخذ بعين الاعتبار أن المهمة الأساسية للصحفي لا تقتصر على نقل الخبر والتغطية، وإنما هو رقيب، وبالتالي تجوز الرقابة الآن على حاملي السلاح بما أنهم تحولوا إلى ناخبين”.وحذر المسؤول من التضييق على مهام الصحفي عبر منع التصوير أو اجراء الحوارات أو غيرها من أوامر المنع. وسمح القانون الانتخابي الذي تمت المصادقة عليه في31 يناير الماضي لقوات الأمن والجيش بالمشاركة في الاقتراع بالانتخابات البلدية، لأول مرة بعد نقاشات امتدت لأشهر في البرلمان. وتجرى الانتخابات التي تتوج مسار الانتقال السياسي في البلاد يوم17 ديسمبر المقبل، وسيصوت الأمنيون والعسكريون يوم العاشر من نفس الشهر.وقال السنوسي “اطلعنا على تجارب دولية مثل فرنسا، يحق معاملة الأمنيين كمواطنين، لا يجب المبالغة في المنع حتى لا تتحول العملية الانتخابية إلى أوامر”.
على صعيد آخر، أفرجت السلطات الليبية أمس، عن80 شابا تونسيا كانوا موقوفين في أحد السجون الليبية. وقال الناشط الحقوقي مصطفى عبد الكبير، إن عملية الإفراج تمت بالتنسيق مع الجهات الرسمية الليبية، بما فيها الهلال الأحمر الليبي، مضيفا أن أغلب المفرج عنهم تتعلق تهمهم بقضايا محاولة الهجرة السرية من السواحل الليبية. ودعا عبد الكبير السلطات الرسمية التونسية إلى التحرك من أجل الإفراج عن العديد من التونسيين المعتقلين في السجون الليبية.

إلى الأعلى