الثلاثاء 19 سبتمبر 2017 م - ٢٨ ذي الحجة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق : أربيل تثبت موعد استفتاء (الاستقلال) وتطالب بـ (ضمانات) للتراجع
العراق : أربيل تثبت موعد استفتاء (الاستقلال) وتطالب بـ (ضمانات) للتراجع

العراق : أربيل تثبت موعد استفتاء (الاستقلال) وتطالب بـ (ضمانات) للتراجع

نزوح 140 مدنيا من مناطق بالأنبار

بغداد ــ وكالات: أعلنت رئاسة اقليم كردستان العراق ان رئيس الاقليم طلب خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون، “ضمانات” و”بدائل” لتلبية رغبة واشنطن في تأجيل الاستفتاء على الاستقلال مؤكدا أن “شعب كردستان سيمضي في طريقه ويقرر مصيره”.
وافاد بيان لرئاسة كردستان على موقعها الالكتروني ان تيلرسون اتصل هاتفيا بمسعود بارزاني معربا عن رغبة واشنطن في تأجيل الاستفتاء على استقلال الاقليم و”تأييدها استمرار المباحثات والمفاوضات بين الإقليم وبغداد”. وأشار البيان إلى أن تيلرسون “أشاد بدور قوات البشمركة في القضاء على داعش”، ورحب بدور بارزاني والقيادة السياسية الكردستانية و”بقرار تشكيل وفد رفيع المستوى من إلاقليم الى بغداد للتفاوض معها حول الأمور السياسية”.
وفي هذا الإطار، أكد بارزاني ان وفدا من الإقليم “سيزور بغداد قريبا للتباحث حول المسائل المتعلقة بمستقبل العلاقات”. وتساءل بارزاني حسب البيان “ما هي الضمانات التي من الممكن أن يتم تقديمها لشعب كردستان بمقابل تأجيله للاستفتاء، وماهي البدائل التي ستحل محل تقرير المصير لشعب كردستان؟”.
واعتبر بارزاني أن “الشراكة والتعايش السلمي الذي كان يشكل الهدف الرئيسي لكردستان مع العراق في المراحل التاريخية المتعاقبة التي مر بها الجانبان لم يتحقق، لذلك سيمضي شعب كردستان في طريقه وسيقرر مصيره”.
وفي السابع من يونيو أعلن بارزاني أنه سيتم إجراء استفتاء في مناطق العراق الكردية في 25 سبتمبر على إقامة دولة مستقلة. ورغم أن التصويت غير ملزم، فإنه يشكل قاعدة لإقامة دولة مستقلة مشروعها يختمر منذ نال أكراد العراق حكما ذاتيا من حكومة بغداد بعيد حرب الخليج في العام 1991.
وإقليم كردستان المكون من ثلاث محافظات في شمال العراق يتمتع بالحكم الذاتي منذ العام 1991. ويواجه الإعلان معارضة من دول إقليمية تضم ملايين الأكراد، خشية أن تنتقل العدوى إليها، إذ يتوزع الأكراد أساسا بين دول أربع هي تركيا والعراق وإيران وسوريا.
ميدانيا، أعلن مسؤول حكومي عراقي بمحافظة الأنبار عن نزوح 140 مدنيا من مدينتي عانه وراوه/300 كلم غرب بغداد/،هربا من العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش العراقي والغارات الجوية التي يشنها التحالف الدولي ضد عناصر تنظيم “داعش”. وقال عذال الفهداوي عضو مجلس محافظة الأنبار لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.ا) إن” نحو 140 من سكان مدينتي عانه وراوه، بينهم نساء وأطفال، هربوا من ديارهم، خوفا من العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش العراقي ضد عناصر داعش، وكثافة الغارات الجوية التي تستهدف التنظيم”. وأضاف الفهداوي أنه” تم نقل الهاربين الى مخيمات النزوح في مدينة الرطبة لإيوائهم، فيما تم نقل الأطفال والمرضى الى المستشفيات نتيجة تعرضهم لأشعة الشمس ونقص الغذاء”. ويسيطر تنظيم داعش على مدينتي عانه وراوه الواقعتين غربي العراق ،منذ منتصف عام 2014 ،فيما تنفذ القوات العسكرية عمليات نوعية لتقليص نفوذهم . كان مصدر عسكري ابلغ (د.ب.ا)اليوم ان قوة من الجيش العراقي والحشد العشائري(كتائب الحمزة) اقتحمت منطقة مفرق قضاء راوه غرب القضاء واشتبكت مع عناصر داعش ما أسفر عن مقتل ستة من عناصر داعش بينهم قيادي”.

إلى الأعلى