الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “أسماء من عمان” رسالة مهمة لتعريف الأجيال بالغنى الحضاري لـ”عُمان” على تلفزيون السلطنة في رمضان
“أسماء من عمان” رسالة مهمة لتعريف الأجيال بالغنى الحضاري لـ”عُمان” على تلفزيون السلطنة في رمضان

“أسماء من عمان” رسالة مهمة لتعريف الأجيال بالغنى الحضاري لـ”عُمان” على تلفزيون السلطنة في رمضان

يشارك فيه ما يقارب 150 طفلا وطفلة
جاسم البطاشي : نستخدم تقنيات تقدم صورة بصرية للجماليات والروعة والدقة في التخطيط للأماكن التي يتم تصويرها
عبدالله البطاشي : حاولنا دعم الميزانية بشكل شخصي بعد أن قلّصت الجهة المنتجة الميزانية المناسبة !!
متابعة ـ فيصل بن سعيد العلوي :
يواصل مركز الأحلام للإنتاج الفني والتوزيع تصوير برنامج “أسماء من عمان” والمعلن عن بثه ضمن الدورة البرامجية الجديدة التي سيقدمها تلفزيون سلطنة عمان للمشاهد خلال شهر رمضان المبارك 1435هـ بالإضافة إلى حزمة من البرامج المتنوعة التي تستهدف فائدة المشاهد ، وإشباع ذائقته.
وبرنامج ” أسماء من عمان ” وهو يحمل الطابع الثقافي ، مخصص للناشئة وتقوم فكرته على جولة لمجموعة أطفال تأخذهم عدسة البرنامج في زيارات لأهم المعالم الأثرية والتاريخية في السلطنة ، وهو أيضا يحمل رسالة مهمة لتعريف الأجيال بالغنى الحضاري لبلدهم العزيز ، وعليهم أن يحافظوا على هذه المكتسبات الثمينة في ميزان الأمم ، و يشارك فيه ما يقارب 150 طفلا وطفلة من مختلف مناطق وولايات السلطنة ، ويقدم البرنامج حسن العميري.
ويتكون طاقم البرنامج في الاعداد والاخراج جاسم البطاشي ويشارك في الاخراج عبدالله البطاشي ، ويشارك في الاعداد وفاء الشامسي وفي التصوير الجوي عبدالله العزيزي وفي الانتاج عبدالعزيز البطاشي ، والمكياج ميرثا البلوشي وإدارة المواقع احمد المعمري ، والإضاءة والصوت صالح البحراني والمونتاج حمد مبارك والمخرج المساعد والتنسيق عبدالله شنون.
وتجري مؤسسة الأحلام للإنتاج الفني والتوزيع حاليا تصوير العديد من الحلقات برحلات مكثفة تشمل مختلف مناطق وولايات السلطنة ، حيث يتضمن البرنامج الكثير من المعلومات المهمة عن شخصيات وأماكن حفرت لها أثر كبير عبر التاريخ العماني ، من أئمة وعلماء وشخصيات نسائية لعبت دورا كبيرا في التاريخ العماني العريق، وقد تنقل طاقم البرنامج في ولايات كثيرة بهدف توثيق تلك الشخصيات في البيئة التي عاشت فيها وما خلفته من شواهد تاريخية باقية الى يومنا هذا ، ورغم حرارة الطقس فقد انجز طاقم العمل ما نسبته 70 في المائة من الحلقات المقرر تصويرها ، حيث يتنقل في الحارات القديمة والقلاع والحصون والجوامع والمقابر بهدف الوقوف على كل التفاصيل المطلوب رصدها من خلال شخصية المعلم الذي يقوم بجولة مع مجموعة من الاطفال بهدف تعريفهم بتلك الشخصيات والاماكن التي عاشت فيها مزودا اياهم بالمعلومات القيمة والمهمة والموثقة.
ومن الناحية التقنية فقد أختار مركز الاحلام الاشتغال بالاسلوب السينمائي المعتمد على كاميرات التصوير التي سوف تساهم في نقل صورة جمالية للامكنة ، وتعطي حسا بصريا مغايرا لما عهدته البرامج التلفزيونية ، كما يتم ولأول مرة استخدام التصوير الجوي كعنصر رئيسي بحيث يربط مع الاحداث بشكل مباشر من خلال الكاميرات الارضية .
وحول ذلك اوضح جاسم البطاشي مخرج البرنامج ان استخدام هذه التقنيات سوف يعطي صورة بصرية جديدة للاماكن التي يتم تصويرها ، حيث تم تصوير القلاع والحصون والجوامع الاثرية والحارات القديمة من الاعلى بهدف تسليط الضوء على جمالياتها والروعة والدقة في التخطيط الهندسي للمآذن والممرات والنقوش في الباحات والأسقف ، كما تم رصد ممرات الافلاج من خلال التصوير الجوي لتوضيج آلية شقها وحفرها في الجبال لتمر بين القرى ووسط باحات القلاع والحصون والمزارع .
وحول صعوبة وتكاليف القيام باستحداث هذه التقنيات لبرنامج تلفزيوني يقول عبدالله البطاشي الذي يشارك في إخراج بعض حلقات البرنامج “ان كل تجربة جديدة مواكبة لعالم التقنيات تستلزم توفير دعم انتاجي مناسب ورغم ان الميزانية المرصودة لصنع هذا البرنامج منذ البداية في التصور العام قد تم تقليصها من التلفزيون مع المحاولات العديدة لاقناع الجهة المنتجة بضرورة توفر ميزانية مناسبة لهذا العمل غير انها باءت بالفشل ..لذلك كان لزاما على مركز الاحلام ان يتصدى للقيام بالخطة الموضوعة لتنفيذ العمل ..حتى لا يفقد اي عناصر قد لا تساهم في تحقيق الهدف المنشود .. فحاولنا بقدر الامكان ان ندعم الميزانية بشكل شخصي .. طالما ان الهدف سامي والرسالة التي يحملها البرنامج تأتي في وقت نحن أحوج لتوثيقها ونشرها.

إلى الأعلى