السبت 25 مارس 2017 م - ٢٦ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / إيران و(5+1) في سباق لـ(الاتفاق النهائي)

إيران و(5+1) في سباق لـ(الاتفاق النهائي)

فيينا ـ وكالات: دخلت إيران ومجموعة (5+1) التي تضم الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، بالإضافة إلى ألمانيا في سباق لإبرام اتفاق نهائي حول الملف النووي الإيراني قبل موعد الـ20 من يوليو.
وقال مايكل مان المتحدث باسم وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون التي تمثل مجموعة الدول الست الكبرى “الجميع يدركون تماما أننا نخوض مرحلة من المفاوضات الكثيفة”.
وأضاف “لا أتصور ألا يكون هناك، بصورة أو بأخرى، شكل من الاجتماعات اليومية حتى العشرين من يوليو”.
وعقدت جلسة عامة أولى صباحا سبقتها اجتماعات ثنائية.
وأتاح وصول الوفدين الأميركي والإيراني أمس الأول حصول حوار نادرا ما يتم حول موضوع غير الملف النووي الإيراني.
وقالت الناطقة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف إن واشنطن وطهران أجرتا محادثات “مقتضبة جدا” حول مصير العراق المهدد بهجوم كبير يشنه المسلحون.
ولن تجرى محادثات إضافية بين الطرفين حول هذا الموضوع بحلول نهاية الأسبوع، لأن الطرفين أكدا أن جهودهما ستكرس في فيينا للبحث عن اتفاق في المجال النووي.
وقال مصدر دبلوماسي غربي في فيينا “لا يزال هناك الكثير من العمل”.
ويبقى موضوع تخصيب اليورانيوم في أجهزة الطرد المركزي الذي يسمح انطلاقا من درجة عالية بصنع الوقود لقنبلة ذرية، العائق الرئيسي أمام التوصل إلى اتفاق.
وبحسب المصدر الغربي فإن “الصعوبة الأبرز” في المفاوضات هي قدرة التخصيب التي ستحتفظ بها إيران بعد اتفاق محتمل مضيفا أن الخلاف لا يزال قائما حول هذه النقطة.
وفي المقابل تؤكد إيران أنها قامت “عمليا بتسوية” مسألة مفاعل اراك الواقع على بعد 240 كلم جنوب غرب طهران والذي يمكن ان يزود إيران نظريا بالبلوتونيوم، وهو بديل عن اليورانيوم العالي التخصيب الضروري لصنع قنبلة ذرية. واقترحت طهران تعديل تصميم المفاعيل للحد من البلوتونيوم الذي سينتج فيه.
واكد مصدر اميركي ان وتيرة المفاوضات ستسرع في الأسابيع الخمسة المتبقية لأن كل المواضيع مترابطة.
وأمام الطرفين احتمال تمديد مهلة المفاوضات ستة أشهر إضافية، لكن هذا الخيار ينطوي على مجازفات سياسية.
لأنه سيكون على الرئيس الاميركي باراك اوباما التوافق مع الكونجرس الجديد الذي سيتم تجديد اعضائه في نوفمبر والذي يتوقع ان يبدي المزيد من الريبة حيال ايران.
وفي ايران فإن عامل الوقت ليس لصالح الرئيس حسن روحاني الخاضع لضغوط الجناح المحافظ في النظام القلق على مستقبل البرنامج النووي.

إلى الأعلى