الجمعة 22 سبتمبر 2017 م - ١ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / تقرير»أوبار كابيتال» الأسبوعي: ضغوط البيع على الأسـهم القيادية بقطاع الاتصالات والبنوك تؤثر سـلبياً على أداء سـوق مسقط الأسـبوع الماضي

تقرير»أوبار كابيتال» الأسبوعي: ضغوط البيع على الأسـهم القيادية بقطاع الاتصالات والبنوك تؤثر سـلبياً على أداء سـوق مسقط الأسـبوع الماضي

قال تقرير»أوبار كابيتال» الأسبوعي إن سوق مسقط للأوراق المالية خلال الاسبوع الماضي استمر تحت الضغط ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى ضغوط البيع على الأسهم القيادية في قطاع الاتصالات والبنوك، مشيرا إلى أن المستثمرين اعتقدوا أن عمانتل قد تخفض الأرباح الموزعة حيث إنها سوف تقوم بتمويل صفقة الاستحواذ على أسهم شركة زين الكويتية والحفاظ على بعض السيولة، إلا أن عمانتل قامت بنفي هذه التوقعات في المؤتمر الهاتفي، وشهد آخر يوم من الأسبوع الماضي انشغال المستثمرين ببدء التداول في أسهم أول اكتتاب عام في السلطنة لعام 2017 وهي أسهم «الأهلية للتأمين».

وأضاف التقرير أن المؤشر العام لسوق سجل خلال الأسبوع انخفاضاً بنسبة 2.05% عند مستوى 4889.28 نقطة. وانخفضت جميع المؤشرات بقيادة المؤشر المالي والذي تراجع بنسبة 2.22%. كما انخفض مؤشرا قطاعي الخدمات والصناعة بنسبة 1.35% و1.18% على التوالي، وسجل مؤشر سوق مسقط المتوافق مع الشريعة انخفاضاً بنسبة 1.12% مغلقاً عند مستوى 726.84 نقطة.
وبدأت أسهم الشركة الأهلية للتأمين تداولها في17أغسطس وذلك في أول اكتتاب عام في السلطنة لعام 2017، وقد بلغ عدد الأسهم المتداولة 14.6 مليون سهم، بلغت قيمتها 4.67 مليون ريال عماني. وارتفع سعر سهم الأهلية إلى 0.330 ريال للسهم خلال الجلسة قبل أن يغلق فوق سعر الاكتتاب بنسبة 6%عند 0.318 ريال للسهم.
أعلنت شركة المركز المالي أنه بالإشارة للإفصاح الذي تم في سوق مسقط للأوراق المالية بتاريخ17 يوليو2017 ، أن مجلس إدارة الشركة (فينكورب) قد استعرض الوضع الحالي للمقترح وقرر عدم مواصلة التحالف الاستراتيجي مع الشركة الدولية للأوراق المالية.
وانخفض عدد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بنسبة 35.2% في نهاية شهر يونيو من عام 2017 مقارنة بنفس الفترة من عام 2016، وذلك وفقا للبيانات الصادرة عن الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. وبالمقارنة مع شهر مايو عام 2017، كان هناك انخفاض بنسبة 46% في إجمالي عدد الشركات الصغيرة والمتوسطة في نهاية يونيو. في حين بلغ العدد الإجمالي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في نهاية يونيو 2016، 7,257 مؤسسة ، وانخفض العدد إلى 4,702 مؤسسة بحلول يونيو 2017.
وعلى صعيد نتائج نصف العام، شهد القطاع الصناعي انخفاضا في الأرباح من 59.1 مليون ريال عماني إلى 40.8 مليون ريال عماني، بانخفاض نسبته 31%. وشهدت ست شركات فقط في القطاع الصناعي زيادة في الأرباح بينما سجلت بقية الشركات انخفاضا. ومن حيث المساهمة، ساهم قطاع الأغذية والشروبات بنسبة 38% من إجمالي أرباح القطاع، إلا أن أرباح قطاع الأغذية والمشروبات انخفضت بنسبة 14% على أساس سنوي خلال النصف الأول من عام 2017. في حين جاء قطاع الإسمنت في المرتبة الثانية من حيث المساهمة في الأرباح وبنسبة 30%، إلا أن القطاع شهد تراجعا في صافي الدخل بنسبة 39%، وذلك بسبب انخفاض أرباح ريسوت للاسمنت. وكان قطاع مواد البناء ثالث أكبر مساهم في القطاع بنسبة 8.4%، كما شهد القطاع انخفاضا في صافي الدخل بنسبة 44% خلال النصف الأول من العام 2017.
خليجياً، تصدر سوق الكويت للأوراق المالية الأسواق الرابحة بنسبة 0.6% تلاه السوق السعودي بنسبة 0.21% في حين سجل سوق مسقط للأوراق المالية الخسارة الأكبر بنسبة 2.05% ثم بورصة البحرين بنسبة 1.91%.
وأعلنت شركة مورغان ستانلي للمؤشرات المالية عن نتائج المراجعة الفصلية للمؤشرات. وذكرت النشرة أنه لم تكن هنالك أية شركات مضافة أو محذوفة لأي من مؤشرات أسواق دول مجلس التعاون الخليجي ولكن قامت الشركة بتغيير أوزان الشركات الموجودة. حيث تم تخفيض وزن بنك الدوحة في مؤشر الشركات الناشئة من 0.03% في السابق إلى 0.02%. بالإضافة لذلك، إزدادت أوزان بعض الشركات الخليجية ضمن مؤشر الأسواق الرائدة. ويتضح ذلك في ارتفاع أوزان بنك مسقط من 0.36% إلى 1.06% ووزن بنك صحار من 0.35% إلى 0.36% ووزن بنك الأهلي المتحد (البحرين) من 2.66% إلى 2.91%.
عالميا، نما الاقتصاد الياباني بنسبة 1.0% في الربع الثاني من 2017. وكان ذلك أقوى معدل نمو منذ الربع الأول من عام 2015، مدعوما بالطلب المحلي القوي. وجاءت المساهمة الإيجابية في الناتج المحلي الإجمالي من استهلاك الأُسري (0.5 نقطة مئوية)، والإنفاق الرأسمالي (0.4 نقطة مئوية) والإنفاق الحكومي (0.1 نقطة مئوية). وارتفع الاستهلاك الخاص بنسبة 0.9%، وهو أعلى مستوى نمو في أكثر من ثلاث سنوات. وعلى أساس سنوي، إرتفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4.0%، مقارنة مع النمو المعدل تصاعدياً البالغ 1.5% ومتفوقاً على إجماع توقعات المحللين والبالغ 2.5%. وقد سجل الاقتصاد الياباني الان نمواً فى ستة ارباع على التوالي وهى اول موجة من هذا القبيل منذ اكثر من ثلاث سنوات.
وارتفع إنتاج النفط في أوبك مرة أخرى في شهر يونيو. وارتفع إجمالي إنتاج مجموعة المنتجين بنحو 393,500 برميل يوميا إلى ما مجموعه 32.6 مليون برميل يوميا في يوليو. وجاءت الزيادات على الرغم من قيام مجموعة المنتجين بتمديد إتفاق الحد من الإنتاج في مايو. وكانت الزيادة في الإنتاج مدفوعة بالزيادات في ليبيا ونيجيريا. يذكر ان ليبيا ونيجيريا وهما عضوان من اوبك المعفيتان من خفض الإنتاج، قادتا مرة اخرى هذه الزيادات. كما منحت منظمة أوبك الإعفاءات لهما كون إمداداتهما قد انخفضت بسبب الصراعات الداخلية، ولكن يقال إن المجموعة تنظر في سقوف الإنتاج بعد أن استعادتا جزءاً كبيراً من إنتاجهما. وبصفة عامة، فإن نسبة الإلتزام بخفض إنتاج المجموعة والذي تم الاتفاق عليه بلغت 86.4% في يوليو وهو ثاني أدنى مستوى منذ الاتفاق.
وعلى الصعيد الدولي أيضا، انقسم مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بخصوص رفع أسعار الفائدة. أحد الجانبين ينصح بالحذر من بيئة منخفضة التضخم في حين هناك قلق في الجانب الآخر من أثر التأخير. ومع هذا الارتباك والتحديات المحلية، ظلت الأسهم المصرفية تحت الضغط.

التوصيات
في ظل غياب المحفزات لا يزال السوق تحت الضغط. وظلت أسهم القطاع المالي وقطاع الاتصالات تحت ضغوط البيع بقيادة عمانتل، وأكدت عمانتل في المؤتمر الهاتفي أنها لن تلجأ لتخفيض الأرباح، بل وتعتقد أن الصفقة ستؤدي إلى التعاون والتكامل مع شركة زين وزيادة الأرباح على المدى الطويل.

وتداول سوق مسقط للأوراق المالية على مستوى قريب جداً من أدنى مستوى له منذ شهر يناير 2016 (عندما تراجع إلى مستوى 4,867 نقطة) وذلك عندما تراجعت أسعار النفط إلى مستوى قياسي منخفض بلغ 27.8 دولار للبرميل. إلا أن أسعار النفط الحالية أعلى بنسبة 80% تقريبا من ذلك المستوى، مما يبرر دخول المستثمرين.

إلى الأعلى