الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م - ١٣ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / الأولى / جلالة السلطان يتلقى برقيات تهنئة بمناسبة (الأضحى) من المنذري والمعولي والبوسعيدي والشريقي
جلالة السلطان يتلقى برقيات تهنئة بمناسبة (الأضحى) من المنذري والمعولي والبوسعيدي والشريقي

جلالة السلطان يتلقى برقيات تهنئة بمناسبة (الأضحى) من المنذري والمعولي والبوسعيدي والشريقي

مسقط ـ العمانية: تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ، برقيات تهنئة من رئيسي مجلسي الشورى والدولة والوزير المسؤول عن شؤون الدفاع والمفتش العام للشرطة والجمارك جاءت على النحو التالي:
ـ تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة من معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة، بمناسبة عيد الأضحى المبارك .. فيما يلي نصها:
مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظكم الله ورعاكم ـ مع قدوم عيد الأضحى المبارك، يشرفني يا مولاي بالأصالة عن نفسي ونيابة عن المكرمين أعضاء مجلس الدولة وموظفيه أن أرفع إلى مقامكم السامي ـ حفظكم الله ـ أصدق آيات التهاني والتبريكات بهذه المناسبة السعيدة مقرونة بأجمل الأمنيات بأن يعيدها الله سبحانه وتعالى على جلالتكم وأنتم تنعمون بالصحة والعافية والسعادة، وعلى الشعب العماني والأمة الإسلامية باليمن والخير والبركات.
مولاي جلالة السلطان المعظم، إن الحج عبادة جليلة وشعيرة إيمانية عظيمة تزخر بالمعاني السامية والمقاصد النبيلة، وتجمع بين فضائل التجرد والسمو الروحي والمساواة والوحدة، فيها يلتئم جمع الحجيج
في المشاعر المقدسة وعلى صعيد عرفات الطاهر تحت لواء الإسلام الخالد، وبشعار واحد تردده القلوب قبل أن تصدح به الحناجر ملبية دعوة الخالق العظيم عز وجل، في مشهد تتجلى فيه أعظم مظاهر وحدة المسلمين وتعاضدهم وتآلفهم، وتتجسد فيه وحدانية التوجه ونبل الغايات. فما أعظم الدروس التي تزخر بها شعيرة الحج، وما أعمق الدلالات التي تعبر عنها مناسبة عيد الأضحى، التي تتجسد فيها معاني التضحية والفداء في موقف أبي الأنبياء إبراهيم (عليه السلام)، وهي دلالات جديرة بأن تتخذ نبراسًا هاديًا على طريق البذل والعطاء من أجل خير البشرية جمعاء.
حفظكم الله يا مولاي وأسبغ عليكم نعمه وفضائله، وحفظكم ذخرًا لعُمان وشعبها الأبي، وجعل أيامكم أعيادًا ومسرات، وكل عام وجلالتكم بخير. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
ـ تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة من سعادة خالد بن هلال بن ناصر المعولي رئيس مجلس الشورى، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، جاء فيها: مولاي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
ـ حفظكم الله ورعاكم ـ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته … مولاي جلالة السلطان المعظم ـ أبقاكم الله ـ يُشرفني يا مولاي بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وموظفيه، أن أرفع إلى مقام جلالتكم السامي أصدق آيات التهاني والتبريكات، وأسمى عبارات الشكر والعرفان بمناسبة عيد الأضحى المبارك للعام الهجري ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين، متضرعين إلى المولى العلي القدير بأن يتقبل من جلالتكم صالح أعمالكم ودعائكم، ويحفظكم ويمتعكم بموفور الصحة والعافية والعمر المديد.
مولاي حضرة صاحب الجلالة
تهل على جلالتكم هذه الأيام المباركة ببركات من الضياء والنور، ونفحات إيمانية ملؤها السعادة والسرور، فالله أكبر ما هبت نسمات هذا اليوم الأنور، بعدد زخات المطر، ومن حج من عباد الله في هذه الأوقات المقدسة البيت المحرم واعتمر، وعدد ما وقف من الحجيج بشعائر منى وصعيد عرفات وهلل وكبر، سائلين ـ المولى سبحانه ـ أن يديم راحة المتقين على حجاج بيت الله الحرام، وأن ينزل عليهم السكينة والطمأنينة، وأن يعينهم على أداء مناسك الحج وإتمام الفريضة، وأن يُسهل عليهم العودة إلى أوطانهم بكل
يسر وراحة، وأن يتقبل منهم صالح الأعمال والنيات.
مولاي المعظم ـ حفظكم الله ـ
ها هم أبناء الوطن تعلو قيمهم الإنسانية، وتصفو مبادئهم الخلاقة، فيتشاركون فرحتهم بيوم العيد السعيد، مستلهمين روح المستقبل، ومحافظين على العادات والتقاليد العمانية السمحة.
وإننا يا صاحب الجلالة إذ نعاهدكم ـ أعزكم الله ـ على بذل المزيد من الجد والإخلاص في العمل، والسير على نهجكم السامي بالشراكة الجادة والفاعلة مع الحكومة الرشيدة بما يخدم مصلحة الوطن ومواطنيه الكرام، من أجل حاضر عُمان ومستقبلها المشرق تحت ظل قيادتكم الحكيمة، داعين الله سبحانه وتعالى أن يوفق جلالتكم ويُسدد على طريق الخير خطاكم، وأن يُسبغ عليكم نعمه، وأن يجعل أيام السلطنة أفراحًا، وحبورًا، كما نسأله ـ جل وعلا ـ أن يُعيد هذه المناسبة المباركة وأمثالها على جلالتكم وشعبكم الأبي والأمة العربية والإسلامية، أعوامًا عديدة وأزمنة مديدة، بالخير والفرح، والاستقرار والرخاء.
إنه سميع مجيب الدعاء.
وكل عام وجلالتكم بخير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـ تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة من معالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع، بمناسبة عيد الأضحى المبارك .. فيما يلي نصها: مولاي صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظكم الله ورعاكم ،،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
احتفاء بمقدم العيد الأضحى المبارك يشرفني يا مولاي ويشرف قواتكم المسلحة الظافرة، وجميع منتسبي وزارة الدفاع أن نرفع إلى مقامكم السامي أطيب التهاني وأصدق الأماني بهذه المناسبة السعيدة، داعين الله تعالى أن يعيد على جلالتكم هذا العيد وأمثاله باليمن والبركات وأن يجعله عيدًا مباركًا على عُماننا الأبية والمسلمين جميعًا، إنه سميع مجيب الدعاء. مولاي صاحب الجلالة: لقد عاشت عمان بالأمس القريب وعلى مدى أيام عيد الفطر المبارك صورة رائعة للوفاء الوطني المتجدد، وملحمة وطنية للعطاء المتدفق، حبًا وامتنانًا وإخلاصًا وعرفانًا، واليوم نستشرف مطلع عيد الأضحى السعيد – الذي تتجلى فيه قوة الإيمان واليقين، ومظاهر التضحية والفداء – بالبهجة والسرور، والفرحة والحبور، مستلهمين منه العبرة والقدوة في الطاعة والولاء، والعطاء والفداء، ومبتهلين إلى الله أن تعيش عُمان الأمل في رحابكم الظليلة آمنة مطمئنة يسودها الأمن والرخاء.
مولاي القائد الأعلى للقوات المسلحة: إن قواتكم المسلحة الباسلة، وجميع منتسبي وزارة الدفاع، وهم يستقبلون عيد الأضحى المبارك بالبهجة والسرور ليستمدون منه أسمى المعاني في التضحية والفداء، وأنبل الأماني في الصبر والوفاء، وهي أخلص ما تكون ولاء لجلالتكم وأعظم ما تكون إيمانًا وامتثالاً لأوامركم السديدة وإننا لنعاهد الله في عيد التضحية على الفداء والوفاء، والطاعة والولاء لمسيرتكم الخيرة.
حفظكم الله يا مولاي، وأيدكم بنصره، وجعل أيامكم كلها يمنـًا وبركة، وكل عام وجلالتكم بموفور الصحة والسعادة.
ـ تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة من معالي الفريق حسن بن محسن الشريقي المفتش العام للشرطة والجمارك، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، فيما يلي نصها :
مولاي حضرة صاحب الجلالة السُلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى ـ حفظكم الله ورعاكم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
يشرفني مولاي ومنتسبي شُرطة عُمان السُلطانية أن نرفع لمقام جلالتكم السامي أزكى التهاني وأطيب الأماني، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، داعين المولى ـ عز وجل ـ أن يعيدها على جلالتكم وعلى عمان وشعبها الوفي أعوامًا عديدة، بالخير واليمن والبركات.
مولاي حضرة صاحب الجلالة السُلطان المعظم، إن مما أفاء الله به على هذه البلاد المباركة من نعم كثيرة أن جعل أهلها على شريعته مهتدين، وبمنهجه – سبحانه – عاملين، وبما آتاهم من فضله الواسع منفقين، بما ينفعهم وغيرهم في الدنيا والآخرة فعبدوه – جل وعلا – كما أمرهم، وإلى بيته العتيق توافدوا لأداء مناسك الحج ليذكروا الله كثيرًا على ما هداهم، ويشكروه على ما رزقهم لينالوا رضاه تعالى ويفوزوا بأجره وثوابه العظيم – فلله الحمد – على ما يسر وأسبغ من وافر النعم على يدي جلالتكم المباركة.
مولاي حضرة صاحب الجلالة السُلطان المعظم، إن أبناءكم منتسبي شرطة عُمان السلطانية وهم يحتفلون سعداء بعيد الأضحى المبارك‘ فإنهم – بعونه تعالى – ليستذكرون المقاصد الربانية من فريضة الحج، ويوظفونها في شؤون حياتهم، ومهامهم، وخدمة بلدهم وأهلهم، مترسمين خطاكم، ومنهج جلالتكم الحكيم مولاي المعظم. حفظكم الله مولاي وبارك في عمركم، وأدام عليكم العافية والسعادة، وكل عام وجلالتكم والجميع بخير.
وتحتفل السلطنة غدا الجمعة مع سائر الدول الإسلامية والمسلمين في جميع بقاع العالم بأول أيام عيد الأضحى المبارك وسط محافظة على التقاليد والعادات العمانية الأصيلة المتوارثة انطلقت منذ دخول الأيام العشر الأولى من ذي الحجة. واستهل العمانيون احتفالاتهم باستقبال عيد الأضحى المبارك بإقامة هبطات العيد في عدد كبير من ولايات السلطنة وهي أسواق تقليدية تقام بهذه المناسبة على مساحات مفتوحة من الأراضي أو تحت ظلال أشجار النخيل والمانجو والغاف أو بالقرب من القلاع والحصون أو تحت مظلات الأسواق العامة وتستمر حتى التاسع من ذي الحجة وتشهد إقبالا كبيرا من المواطنين والمقيمين والسياح. وتعتبر هبطات العيد التي تأخذ عمليات بيع وشراء الأضاحي حيزا كبيرا من مساحاتها وفعالياتها إرثا حافظت عليه الأجيال المتعاقبة ومن التقاليد العمانية العريقة التي يسبق إقامتها الاحتفاء بالعيد وتحقق عوائد اجتماعية واقتصادية ويحرص كثير من العمانيين على التوافد إليها مع أطفالهم استعدادا للعيد وللتزود باحتياجاتهم من متطلباته إضافة إلى مشاهدة عروض الخيل والهجن التي تقام في بعض الولايات خلالها، ويتنقل الكثيرون منهم من هبطة إلى أخرى في الولايات القريبة للبحث في أسواقها عن الأفضل خاصة من اللحوم الحية أو الاستمتاع بالأجواء المصاحبة للهبطات ومنها (المناداة) وهي عملية بيع الأغنام والأبقار والإبل في مزاد علني. ورغم أن الكثير من ولايات السلطنة أيامها محددة لبدء الهبطات فيها إلا ان بعضها يستمر يومين متتاليين خاصة تلك التي تشهد عادة ازدحاما وكثافة في مرتاديها وتوسطها لولايات وقرى قريبة.

إلى الأعلى