Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

توثيق للإنجاز العلمي ومورد لا ينضب للمعرفة

بإتاحة المصادر العلمية العمانية للبحث العلمي والتعليم محليًّا وعالميًّا عبر المستودع البحثي العماني توثق السلطنة إنجازاتها البحثية والعلمية في مورد لا ينضب من المعرفة والابتكار.
فالمستودع البحثي العماني ـ الذي عمل مجلس البحث العلمي على إنشائه بالتعاون مع المكتبة الرئيسية بجامعة السلطان قابوس ـ يعمل على تأسيس قاعدة بيانات إلكترونية للبحوث والدراسات العمانية ومقالات الدوريات والمستخلصات البحثية والإحصائيات الأكاديمية العمانية المتخصصة ومواد الابتكار، سواء التي كُتبت أو جُمعت في سلطنة عمان أو عنها وتوفيرها على الشبكة العالمية للمعلومات في موقع موحد، وتنظيمها بفهرستها وتصنيفها وفق النظم الحديثة، ليسهل الحصول عليها والاستفادة منها للباحث والمبتكر، وتوضيح دور المؤسسات والهيئات المسؤولة عن نشرها وإصدارها.
وفي الجانب التوثيقي يعد المستودع البحثي أرشيفًا مركزيًّا للإنتاج الفكري العماني، بحيث يسهم في زيادة معدل الاطلاع عليه والاستشهاد المرجعي لمصادره، ما يؤدي إلى ازدياد عوامل التأثير المتوقع للبحوث والمجلات والدوريات الصادرة في السلطنة، هذا بالإضافة إلى المحافظة على المصادر النادرة، وسريعة التلف من دون حجب الوصول إليها عن الراغبين في دراستها.
كما أن توافر المصادر البحثية عبر موقع موحد ذي مصداقية على المستوى الإقليمي والعالمي يعمل على توسيع نطاق المعرفة التي يمكن تقاسمها أو المشاركة فيها، وتسهيل الوصول الحر للبحوث المنشورة، ما يؤدي إلى رفع عامل التأثير المتوقع للبحوث وتعزيز الاتصال العلمي،
ومع النقلة النوعية التي يمثلها المستودع البحثي العماني وبدعمه للبحث العلمي والابتكار بالسلطنة عبر توفير مصادر المعرفة للباحثين تمضي السلطنة نحو تعزيز مكانتها في البحث العلمي والتنافسية القائمة على الابتكار.

المحرر


تاريخ النشر: 31 أغسطس,2017

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/213058

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014