الإثنين 11 ديسمبر 2017 م - ٢٢ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: الجيش على مشارف الحويجة تمهيدا لانطلاق العمليات

العراق: الجيش على مشارف الحويجة تمهيدا لانطلاق العمليات

بغداد ـ وكالات: أفاد مصدر أمني بوصول قوات النخبة في الجيش العراقي إلى مشارف مدينة الحويجة، تمهيداً لانطلاق العمليات ضد تنظيم داعش هناك. وكانت قيادة العمليات المشتركة قد أعلنت عن توجه وحدات من الجيش إلى الحويجة للسيطرة عليها أواخر أغسطس الماضي، فيما دعت عبر منشورات ألقتها الطائرات العراقية، عناصر التنظيم الموجودين في القضاء إلى تسليم أنفسهم. بدورهم، كشف خبراء أمنيون عن اتفاق على مشاركة كتائب مدفعية أميركية وفرنسية في عمليات استعادة الحويجة والساحل الأيسر للشرقاط، فيما أشاروا إلى أن أكثر من 48 ألف مقاتل سيشاركون بالمعارك المرتقبة. وستكون لقوات الشرطة الاتحادية حصة الأسد من الصنوف التي ستشارك، وبمشاركة ما يزيد على ثمانية آلاف عربة عسكرية خفيفة الحركة، إضافة إلى 200 دبابة أبرامز وt72 وt55. ميدانيا قُتل واحد وستون من إرهابيي تنظيم (داعش) الإرهابي في عمليات نُفذت في مختلف مناطق العراق. و أعلنت وزارة الدفاع العراقية مقتل 55 إرهابيا في عمليات نفذتها فرقة المشاة الخامسة عشرة شرق وشمال غرب ناحية العياضية التركمانية التابعة لقضاء تلعفر. فيما أعلن النقيب كامران محمود من قوات البيشمركة عن مقتل ستة إرهابيين خلال هجوم استهدف رتلاً عائدا لتنظيم (داعش) الإرهابي مؤلف من خمس مركبات في ناحية الرياض بقضاء الحويجة التابع لمحافظة كركوك. من ناحية أخرى قُتل مدنيان وأصيب خمسة آخرون بجراح في انفجار استهدف سوقا بمنطقة الدوانم في العاصمة العراقية بغداد. هذا وتوفيت امرأة نتيجة لإصابتها بنيران أطلقها مجهولون بمنطقة المعامل في بغداد. على صعيد اخر انطلقت امس بشكل رسمي الحملة الدعائية لاستفتاء استقلال إقليم كردستان عن العراق. ومن المقرر أن تستمر الحملة 18 يوما حتى 22 من سبتمبر الجاري، بينما يجري التصويت في 25 من الشهر الجاري. ونظمت حملة دعائية جماهيرية للاستفتاء بعد منتصف الليل في قلعة أربيل التاريخية بمدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان بمشاركة أعداد كبيرة من المواطنين. كانت مفوضية الانتخابات والاستفتاء في الإقليم أعلنت أمس أن قرابة خمسة ملايين ونصف المليون سيشاركون في الاستفتاء بكردستان وكركوك والمناطق الخاضعة لسيطرة البيشمركة في نينوى. واعلن وزير الداخلية العراقية قاسم الاعرجي أمس القبض على مسؤول رفيع مدان بالاختلاس وغسل الاموال، بعد تمكنه من الهرب من احد سجون بغداد، وذلك لدى محاولته التوجه الى ايران من خلال منفذ حدودي جنوب البلاد. واكد وزير الداخلية في بيان مقتضب “القبض على الهارب المدعو عصام جعفر علوي مدير شركة التجهيزات الزراعية السابق خلال ساعات عند وصوله لمنفذ الشلامجة الحدودي بعد تهريبه ليل امس من مركز شرطة زيونة (وسط بغداد)”. وذكر مصدر في وزارة الداخلية ان علوي “تمكن من الهرب بمساعدة مسلحين قاموا مساء امس الاول بقطع الطريق على دورية شرطة كانت تقل علوي الى المستشفى اثر تظاهره بالمرض”. الا ان بيان وزارة الداخلية اشار الى مجموعة من المسلحين بقيادة نائب سابق قمت بتهريب علوي من السجن. وامر وزير الداخلية بتوقيف مدير السجن والضباط الذين كانوا في المكان حين وقوع الحادثة، وفقا للبيان. من جهتها، اعلنت هيئة النزاهة ان مفارزها تمكنت فجر امس من القبض على علوي المدان بالسجن لمدة سنتين مؤكدة انه “تمكن من الهرب بمساعدة نائب سابق”. ودين علوي من قبل محكمة الجنح المُختصة بقضايا النزاهة والجريمة الاقتصاديَّة وغسل الأموال، ومطلوب في قضايا أخرى. وبين التهم الموجهة اليه عقد ابرمته وزارة الزراعة لشراء حاصدات زراعية تسبب باضرار بالمال العام تصل الى ما لا يقل عن 25 مليون دولار، وفقا لهيئة النزاهة. يعاني العراق من انتشار الفساد في ظل النفوذ الواسع لبعض السياسيين في مؤسسات الدولة. ميدانيا ذكر بيان لخلية الإعلام الحربي في قيادة العمليات المشتركة، أن القوات العراقية قتلت 55 من عناصر تنظيم الدولة الاسلامية /داعش/ في منطقة العياضية التابعة لقضاء تلعفر شمال غربي الموصل/400 كيلومتر شمالي بغداد/. وذكر بيان لخلية الحربي وزع اليوم “ضمن عمليات التفتيش ومطاردة الارهابيين الذين هربوا من قضاء تلعفر، قامت فرقة المشاة الخامسة عشر بقتل 55 إرهابيا،من بينهم 26 انتحاريا يرتدون أحزمة ناسفة في مناطق العياضية، وشمال غرب وشرق العياضية ،في إطار عملية تفتيش ما زالت مستمرة”. وكانت القوات العراقية قد انجزت تحرير قضاء تلعفر في إطار عملية عسكرية استمرت 12 يوما من20-31من الشهر الماضي أوقعت أكثر من 2000 قتيل في صفوف داعش .

إلى الأعلى