الخميس 19 سبتمبر 2019 م - ١٩ محرم ١٤٤١ هـ
الرئيسية / السياسة / الاحتلال يطلق كلابه على الفلسطينيين ويعتقل العشرات بمداهمات في الضفة
الاحتلال يطلق كلابه على الفلسطينيين ويعتقل العشرات بمداهمات في الضفة

الاحتلال يطلق كلابه على الفلسطينيين ويعتقل العشرات بمداهمات في الضفة

إخطارات بالهدم والإخلاء لعائلات بالقدس

القدس المحتلة ــ الوطن:
اقتحمت قوات الاحتلال الخاصة، صباح امس، بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة، وداهمت منزل عائلة الفلسطيني رأفت طارق العيساوي، وشرعت بتفتيشه بواسطة كلاب متوحشة. وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال تفرض حصارا عسكريا محكما حول المنزل.
في سياق متصل، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطنا واعتقلت خمسة آخرين في القدس المحتلة، وأفادت المصادر بإصابة شاب واعتقال ثلاثة آخرين خلال مواجهات مع قوات الاحتلال اندلعت لدى اقتحامها مخيم شعفاط للاجئين شمال شرق القدس، وأضافت أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن محمد شماسنة ونجله ضرار من حي الشيخ جراح في القدس بعد الاعتداء على المعتصمين في محيط عائلة شماسنة الذي استولى عليه المستوطنين صباح امس، وكانت أخلت قوة عسكرية إسرائيلية خاصة فجر عائلة شماسنة من منزلها في حي الشيخ جراح جنوب مدينة القدس المحتلة، وذلك لصالح المستوطنين.
يأتي ذلك فيما، اعتقل جنود الاحتلال عشرات الفلسطينيين بحملة مداهمات في الضفة، حيث اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أربعة مقدسيين خلال اقتحامها بلدتي الطور وسلوان بالقدس المحتلة، وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب أمير فروخ (18 عامًا) من حي عين اللوزة في سلوان، وأفادت بأن قوات الاحتلال اقتحمت مساء الاثنين الماضي، بلدة الطور شرق القدس القديمة، وانتشرت في شارعها الرئيس، وأوقفت عدة شبان وفتية وأخضعتهم للتفتيش الدقيق، بحجة “إلقاء الحجارة باتجاه مركبات الشرطة المارة من المنطقة”، وخلال ذلك اعتقلت ثلاثة فتية أثناء تواجدهم بالشارع.
إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء امس الاول، اثنين من عائلة شماسنة المقدسية، ومتضامنة أجنبية، والاعتداء عليهم خلال مهاجمتها خيمة اعتصام أمام منزل عائلة شماسنة بـ”كُبّانية أم هارون” في حي الشيخ جراح وسط القدس المحتلة. يذكر أن قوات الاحتلال طردت في ساعة مبكرة من صباح امس الأول، عائلة شماسنة من منزلها الذي تعيش فيه منذ عام 1964 لصالح جمعيات استيطانية متطرفة. واعتقلت قوات الاحتلال محمد شماسنة، ونجله ضرار بعد الاعتداء عليهما بالضرب المبرح، كما اعتقلت ناشطة أجنبية متضامنة مع الشعب الفلسطيني، فيما اعتدت بالضرب على المتضامنين المتواجدين أمام منزل عائلة شماسنة وأبعدتهم بالقوة عن محيط المنزل. هذا وفرضت قوات الاحتلال حصارا عسكريا حول المنزل الذي تم الاستيلاء عليه، لتوفير الحماية والحراسة للمستوطنين، في حين لجأت العائلة المقدسية إلى نصب خيمة اعتصام انضم اليها عدد من المتضامنين المحليين والأجانب. وفي وقت لاحق، أصدرت سلطات الاحتلال قراراً بإبعاد ثلاثة متضامنين أجانب عن حي الشيخ جراح لمدة اسبوعين.
وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس الأربعاء، خمسة مواطنين وفتشت منازل ومخبزا، واستولت على مركبة ومبلغ 16 ألف شيقل. وقالت مصادر أمنية فلسطينية، إن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن أحمد بسام جاد الله الجعبري (24 عاما)، ونقلته إلى جهة مجهولة. واقتحمت تلك القوات عددا من الأحياء في مدينة الخليل، وفتشت منازل عرف من بين أصحابها المواطن سعد سعدي القواسمي، واستولت على مركبته و16 ألف شيقل. كما فتشت منازل نهاد عمران الجعبة، وعمر ماهر عبيد، وفتشت مخبزا لهما. وقالت مصادر فلسطينة ، إن قوات الاحتلال اعتقلت المواطنين منجد موسى الجنيدي، ومحمد ماهر عبيد خلال حملة الدهم والتفتيش التي نفذتها في مدينة الخليل، وصادرت مركبة المواطن عرفات جمجوم. واعتقلت قوات الاحتلال المواطن، محمد موسى رجوب من بلدة دورا جنوب الخليل، وذلك اثناء عودته من أداء مناسك الحج والتحقيق معه على معبر الكرامة. وفي وقت لاحق، أفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال داهمت منزل المواطن حسام عبد الرحيم ابو حديد، في منطقة مفرق الصاحب في مدينة الخليل، وفتشت المنزل قبل اعتقالها نجله يزن (19 عاما) ونقله إلى سجن “عوفر” بالقرب من رام الله.
واعتدى جنود الاحتلال الإسرائيلي، امس، على مواطن ونجليه بعد أن فتشت منزلهم في بلدة بيت أمر شمال الخليل. وقال الناشط الإعلامي محمد عوض، إن قوات الاحتلال اقتحمت منزل المواطن محمد كامل الزعاقيق في منطقة البياضة، واعتدت عليه وعلى نجليه أيمن وكامل، حيث أصيبوا جميعا بكدمات وجروح متفرقة في أجسادهم، وتم إسعافهم في مركز إسعاف وخدمات بيت أمر.
وفي قلقيلية عتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس، ثلاثة مواطنين، واعتدت على آخر بالضرب، في بلدة جيوس شمال شرق المدينة. واعتقلت قوات الاحتلال كلا من: يحيى علي نوفل (20 عاما)، وعبادة محمد رشدي (28 عاما)، وفؤاد نعيم حسن حامد (20 عاما)، بعد دهم منازل ذويهم. كما اعتدت قوات الاحتلال بالضرب المبرح على الشاب سيف عبد القادر، من البلدة ذاتها، ما أدى إلى إصابته برضوض، في مختلف أنحاء جسده.
على صعيد آخر، سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ست عائلات فلسطينية إخطارات إخلاء من منازلها في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة . وذكرت لجنة حي الشيخ جراح أن دائرة ما يسمى بـ”حارس أملاك الغائبين” سلمت خلال عيد الأضحى المبارك ست عائلات مقدسية قرارات إخلاء من منازلها في الحي بغضون 30 يومًا ،وأوضحت أن المنازل تعود لعدة عائلات، ويقطن بداخلها حوالي 30 فردًا، معظمهم يعيشون بعقود إيجار محمية، ولكن محامي “حارس أملاك الغائبين” يطالبهم بتجديد تلك العقود وفق شروط جديدة ، وتزعم جماعات استيطانية أن المنازل أقيمت على أراض امتلكها يهود قبل العام 1948، وهو ما دحضه الفلسطينيون من خلال وثائق رسمية لم تقبل بها المحاكم الإسرائيلية، وأخلت قوة عسكرية إسرائيلية خاصة عائلة شماسنة من منزلها في حي الشيخ جراح، لصالح المستوطنين، وذلك بعد تفريغ محتوياته، وتعيش عائلة شماسنة بمنزلها منذ عام 1964، وكانت ندفع إيجار المنزل بعد النكبة لِـ “حارس أملاك العدو” التابع للحكومة الأردنية، وبعد احتلال القدس عام1967 انتقلت إدارة تلك المنازل إلى القيم العام، وأجبر حينها كافة السكان على عمل عقد إيجار سنوي، حتى عام 2009، العام الذي رفض تجديد عقد الإجار بحجة وجود ورثة للمنزل، والذين توجهوا بدورهم إلى المحاكم الإسرائيلية لإخلاء عائلة شماسنة منه، وعام 2016 صدر القرار النهائي القاضي بإخلاء العائلة من منزلها لصالح المستوطنين.
في غضون ذلك، استنكرت فرنسا طرد سلطات الاحتلال الإسرائيلي عائلة شماسنة من منزلها في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، وهي أول عملية طرد في هذا الحي منذ عام 2009. ودعت فرنسا في بيان صحفي سلطات الاحتلال إلى الامتناع عن القيام بأي تدبير من شأنه توسيع نطاق الاستيطان وتعزيز استدامته. وكررت إدانتها للاستيطان في القدس والأراضي الفلسطينية، قائلة إنه “غير شرعي بموجب القانون الدولي ويقف عائقًا أساسيًا أمام إرساء السلام العادل والدائم القائم على حلّ الدولتين”. وكانت قوات الاحتلال طردت فجر الثلاثاء عائلة شماسنة بالقوة من منزلها في الشيخ جراح بعد صدور قرار بالاستيلاء عليه لصالح جمعيات استيطانية. ويعيش الحاج أيوب شماسنة وأسرته في منزله منذ عام 1964، وتدعي سلطات الاحتلال أن ملكيته تعود لليهود وأقرت ذلك المحاكم الإسرائيلية الثلاثة “الصلح والمركزية والعليا” وأصدرت الأخيرة قرارًا يقضي بإخلاء العائلة لصالح المستوطنين.

إلى الأعلى