الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / روسيا تؤكد على حقها في تعزيز أمن حدودها في مواجهة اتهامات الحشد قرب اوكرانيا
روسيا تؤكد على حقها في تعزيز أمن حدودها في مواجهة اتهامات الحشد قرب اوكرانيا

روسيا تؤكد على حقها في تعزيز أمن حدودها في مواجهة اتهامات الحشد قرب اوكرانيا

موسكو ـ عواصم ـ وكالات: اعربت روسيا أمس عن “استغرابها” اتهام حلف شمال الاطلسي لها بحشد قوات على الحدود مع اوكرانيا، مؤكدة ان الامر يتعلق باجراءات لتعزيز الامن على الحدود اتخذ القرار بشانها قبل عدة اسابيع.
وكان الامين العام للحلف الاطلسي اندرس فوغ راسموسن اتهم روسيا بالقيام ب”تعزيز جديد” لوجودها العسكري على الحدود مع اوكرانيا وهو ما اعتبره “خطوة مؤسفة الى الوراء”.
وصرح المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف “اننا نستغرب التصريحات حول حشد مزعوم للقوات الروسية على الحدود مع اوكرانيا. الامر لا يتعلق باي حشد بل باجراءات من اجل تعزيز امن حدود روسيا”، حسبما نقلت عنه الوكالات الروسية.
واضاف “في ما يتعلق بعدد القوات المسلحة (المعنية) هذا تحدده لتامين مستوى كاف من الامن على الحدود”.
وتابع بيسكوف ان هذه الاجراءات تقررت بناء على “امر مباشر” من الرئيس فلاديمير بوتين “قبل عدة اسابيع” بسبب “الانتهاكات المتكررة” للحدود من الجانب الاوكراني “بما في ذلك باستخدام معدات عسكرية”.
وكانت موسكو اكدت الاسبوع الماضي ان مدرعات اوكرانية اجتازت الحدود مع روسيا قبل ان يرصدها حرس الحدود، بينما قامت كييف باتهامات معاكسة.
وفي السابع من يونيو اصدر بوتين الامر بتعزيز الرقابة على الحدود مع اوكرانيا حيث يشهد شرق أوكرانيا مواجهات بين انفصاليين موالين لروسيا وبين القوات الحكومية الاوكرانية.
كما اتهم مسؤول اميركي امس موسكو بنشر قوات اضافية قرب الحدود الاوكرانية ووضع معدات عسكرية في جنوب غرب روسيا دعما للانفصاليين في شرق اوكرانيا.
وقال المسؤول “لدينا معلومات ان روسيا عاودت نشر عدد كبير من القوات العسكرية على الحدود مع اوكرانيا” متوقعا نشر مزيد من الجنود الروس في الاسابيع المقبلة.
لكن المسؤول في الادارة الاميركية اوضح ان روسيا تنوي “تقديم دعم كبير للمقاتلين الانفصاليين” الموالين لها في شرق اوكرانيا.
واوضح المسؤول في مؤتمر عبر الهاتف ان “دبابات اضافية ومدفعية تم نشرها” في موقع عسكري روسي في الجنوب الغربي على مقربة من الحدود الاوكرانية.
وقبل اسبوع، اتهمت الولايات المتحدة روسيا بتسهيل عبور دبابات وقاذفات صواريخ للمتمردين انطلاقا من جنوب غرب روسيا.
وفي سياق متصل اتصل الرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو هاتفيا أمس بنظيره الروسي فلاديمير بوتين لبحث خطة تهدف الى اراقة الدماء في شرق اوكرانيا، على ما افاد الكرملين.
وتلا هذا الاتصال الهاتفي بعد ساعات مكالمة اخرى بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الاوكراني الجديد بافلو كليمكين الذي عين الاربعاء.
واعلن الكرملين في بيان ان “بوروشنكو اطلع الرئيس الروسي على النقاط الرئيسية في خطته لتسوية الوضع في جنوب شرق اوكرانيا”.
واجرى الرئيسان مكالمتين هاتفيتين من هذا القبيل خلال هذا الاسبوع.
وقدم بوتين “مجموعة من التعليقات” على الخطة مشددا على ضرورة “وضع حد فوري للعملية العسكرية” التي اطلقتها كييف ضد المليشيات الانفصالية الموالية لروسيا في منطقة دونيتسك ولوجانسك.
من جهتها افادت الرئاسة الاوكرانية ان بوروشنكو “طرح مواقفه الجوهرية وجدولا زمنيا لتطبيق خطة السلام في الشرق” مشددا على ضرورة اطلاق سراح الرهائن الذين يحتجزهم الانفصاليون.
وقال بوروشنكو لبوتين بحسب ما افاد جهازه الاعلامي انه “يعول على دعم لخطة السلام” بعد وقف لاطلاق النار.
وبالتزامن مع محادثات الرئيسين، تباحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الجديد الاوكراني بافلو كليمكين الذي كان سفيرا في المانيا ثم كبير المفاوضين مع روسيا، حول عودة السلام الى شرق اوكرانيا.
وشدد الطرف الروسي على “اهمية الحد من التصعيد في النزاع وخفض التوتر وضرورة ضمان امن مواطني اوكرانيا وفتح حوار وطني واسع”، كما افادت وزارة الخارجية في بيان.
واوقعت المعارك في شرق اوكرانيا ما لا يقل عن 360 قتيلا منذ ابريل.

إلى الأعلى