الإثنين 18 ديسمبر 2017 م - ٢٩ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / الفنانة المسرحية علياء البلوشية: لدينا فلكور غني لم يفتش عنه ولم يستخدم بصورة جدية في الفنون كالدراما والمسرح
الفنانة المسرحية علياء البلوشية:  لدينا فلكور غني لم يفتش عنه ولم يستخدم بصورة جدية في الفنون كالدراما والمسرح

الفنانة المسرحية علياء البلوشية: لدينا فلكور غني لم يفتش عنه ولم يستخدم بصورة جدية في الفنون كالدراما والمسرح

– المسرح العماني لا ينقصه شيء وعلاقتنا به يجب أن تفصل عن المناسبات والمهرجانات
كتب ـ خميس السلطي: الصور ـ المصدر:
أوجدت الفنانة علياء البلوشية حضورها الفني ضمن الفنانين المشاركين في حلقة العمل الفنية “توظيف الفلكلور في المسرح العُماني” التي أقامتها فرقة مسرح هواة الخشبة التي تطرقت إلى حركة جسد الممثل، والخيال والتخيل، واستلهام واستحضار الموروث الشعبي وكيفية توظيفه من طقوس الفلكلورية إلى لغة المسرحية معاصرة، وفي ليلة ختام الحلقة والتي تضمنت العرض المسرحي الذي جاء كنتاج لهذه الحلقة كان للبلوشية دور واضح كممثلة أساسية بين زملائها الفنانين.
تعمل الفنانة علياء البلوشية الآن في التسويق للبرامج الإذاعية والتلفزيونية في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون العماني، بالإضافة إلى عملها المتواصل في البرامج التلفزيونية كمذيعة ومعدة برامج، وحضورها في عدد من المواقع في الإطار الفني.
من خلال التواصل معها تتحدث البلوشية عن الذاكرة والمشاركات الفنية المتعددة التي مرت بها سابقا فتشير إلى أن تلك المشاركات راسخة في الذاكرة وتضيف: هي جزء من شخصيتي وتكويني أهمها العرض المسرحي (رحلة العودة الطويلة) مع الفنان الإماراتي سعيد الحداد وفرقة كلباء المسرحية التي شاركنا بها في مهرجان الشارقة المسرحي وحققتُ جائزة أحسن ممثلة وكانت تجربة عظيمة لا تنسى، كما كونت روح جميلة مع الفنان جاسم البطاشي ومشاركات من خلال فرقة مسرح مسقط الحر.
علياء البلوشية تعود لتسجل بدايات المسيرة الفنية المسرحية وتشير: تلك بدايات رائعة وأحسبها مؤثرة في حياتي الفنية ولكن توقفت عن المسرح قسرا وليس اختيارا لأكمل رسالة أخرى في الحياة، ومتأملة في الآتي كثيرا وأعول عليه لأضع بصمة في المسرح العماني. وتأخذنا البلوشية لتصف علاقتها بالخشبة التي تصفها بالإحساس الأجمل في الدنيا وكأنك تجد روحك الضائعة منك وتحاول ان تحس بالحياة وتتنفس حبا، وتشير البلوشية: انقطعت سنوات عن وذلك من أجل الحياة ومفاجأتها، فاخترت الموروث الشعبي في المسرح العماني موضوعا لدراسة الماجستير، وهذا لأني عمانية القلب والهوى وأعشق الموسيقى والإيقاع وأحن لفلكلور غني وغزير لم يفتش عنه أحد ولم يستخدم الاستخدام الجدي في كل انواع الفنون من دراما وأعمال مسرحية، نحن ندين لعماننا بهذا القدر من المسؤولية لنحيى تراثنا وموروثنا ونضعه في قالب عصري يرضينا ويعرف الاجيال الجديدة عليها بحب وشغف حول المسرح والخيال والفلكور لا تزال علياء تعيش طور الكتابة، وقد توصلت إلى مجموعة من النتائج تنقلها لنا بقولها: إننا امام كنز لم يكتشف من القصص والأساطير ولم يستغل بالشكل الافضل، وهذا أمر يدعو لأن نكون أكثر قربا من هذا الواقع الفكري والزخم الفني.
تحاول علياء البلوشية أن تكون أكثر قربا من واقع المسرح العماني وتقول عنه: المسرح العماني لا ينقصه سوى الإرادة والحب والشغف وهو متوهج بدماء جديدة ويجب ان نعمل من أجل إنعاشه، بحيث لا يقتصر هذا التواصل على المناسبات والمهرجانات.
لدى الفنانة علياء البلوشية علاقة رائعة بفرقة خشبة هواة المسرح، وأطلق عليها المخرج الايطالي عاهد عبابنة لقب “فراشة المسرح العماني” وهنا تعلق البلوشية: فرقة هواة الخشبة اكتشاف جميل بالنسبة لي، رقي في التعامل ورؤية واضحة في المشاريع المستقبلية، والمخرج عاهد عبابنة من أهم وأجمل الاشخاص الذين التقيت بهم في حياتي، وهذا اللقب من أجمل الألقاب والتي سأحملها معي بفخر رغم اني لا اؤمن بالألقاب كثيرا.
وحول تواصلها مع حلقة العمل الفنية “توظيف الفلكلور في المسرح العُماني” تضيف البلوشية إن هذه الحلقة مشروع جميل ورائع، فتح لي أبواب من الأفكار الرائعة والمستقبل الجميل لأستخدام الموروث في مسرحنا العماني وهي بوابة رجوعي للمسرح وانا افتخر بها.

إلى الأعلى