الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - ٣ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا:الجيش يستقدم تعزيزات لطرد داعش من الأحياء الشرقية لدير الزور
سوريا:الجيش يستقدم تعزيزات لطرد داعش من الأحياء الشرقية لدير الزور

سوريا:الجيش يستقدم تعزيزات لطرد داعش من الأحياء الشرقية لدير الزور

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
استقدمت قوات الجيش السوري تعزيزات عسكرية الى مدينة دير الزور في شرق سوريا، تمهيداً لبدء هجوم جديد يهدف الى طرد تنظيم داعش من الاحياء الشرقية التي يسيطر عليها منذ ثلاث سنوات. وتشكل محافظة دير الزور في الوقت الراهن مسرحا لعمليتين عسكريتين، الاولى تقودها قوات الجيش السوري بدعم روسي، والثانية أطلقتها قوات سوريا الديموقراطية المؤلفة من فصائل كردية وعربية بدعم أميركي السبت ضد الجهاديين في شرق المحافظة. على صعيد اخر نفى مصدر عسكري، امس، أنباء تحدثت عن استهداف طائرات تابعة للتحالف الدولي رتلاً للجيش السوري قرب دير الزور. ونقلت قناة “روسيا اليوم”، عن مصدر عسكري لم تسمه قوله انه لاصحة لتلك الأنباء. وتحدثت تقارير إعلامية عن سقوط قتلى في صفوف القوات النظامية جراء غارة للتحالف. وكان التحالف الدولي أعلن، أنه سيدعم “قوات سوريا الديمقراطية” و”مجلس دير الزور العسكري” في حملة تقدمهما نحو دير الزور، في وقت نقلت فيه وسائل إعلام كردية عن عضو في مجلس الرقة المدني، المرتبط بـ”قوات سوريا الديمقراطية”، أن الجنرال روبرت جونز، المسؤول الثاني في التحالف الدولي، قال خلال لقاء عقد مؤخرا، إن التحالف لن يسمح للقوات النظامية بعبور نهر الفرات، فيما ذكرت مصادر أخرى أن جونز هدد بتوجيه ضربات إلى أي وحدات تابعة للجيش السوري في حال عبورها النهر.لكن التحالف لم يؤكد صحة هذه المعلومات رسميا. وحذر نائب وزير الخارجية فيصل المقداد واشنطن بالتعامل معها كقوة معادية، في حال لم تخرج قواتها بنفسها من سوريا مضيفا أن من يريد محاربة الإرهاب عليه التنسيق مع دمشق. وقال المقداد في مقابلة مع قناة الميادين أمس، إن “القوات الأميركية دمّرت البنى التحتية في سوريا وأعمالها موجهة لخدمة الإرهاب، وعلى الولايات المتحدة أن ترحل وإلا سنتعامل معها كقوة معادية.. وجود أي أجنبي على أرض سوريا غير مقبول، والأميركي هو معاد لسوريا”. ولفت المقداد إلى أن مسلحي داعش وصلوا إلى دير الزور بفضل المساعدة الأميركية، مذكّرا بالضربة الأميركية على جبل الثردة ضد الجيش السوري والتي تسببت بدخول داعش إليها وحصار المطار العسكري في دير الزور. وفيما يخص الملف الكيميائي، أشار المقداد إلى أن الاتهامات الموجهة للحكومة السورية باستخدام السلاح الكيميائي تتزامن دائما مع ما يحققه الجيش السوري من إنجازات على الأرض، مشددا على أن “سوريا لم تستخدم الكيميائي مطلقا وهو ليس لديها”. وفي ضوء الغارة الإسرائيلية الأخيرة على مصياف، حذر المقداد، إسرائيل من مغبة تكرار مثل هذه الاعتداءات مؤكدا أنها ستدفع الثمن غاليا في الوقت المناسب. وتابع المقداد قائلا، “لن تستطيع إسرائيل في هذه الظروف أن تحرف انتباهنا عن دير الزور وما خلف دير الزور لإنقاذ شعبنا من إرهاب داعش”.واعتبر المقداد أن معركة دير الزور كانت مفصلا أساسيا في القضاء على الإرهاب، مشيرا إلى أنها كانت آخر المعارك الكبرى وأن ما تبقى مجرد “تفاصيل”.وتابع قائلا، “كل مساحة سوريا هي مقدسة وسوريا ستبقى واحدة.. والإنجاز الكبير الذي حققه الجيش السوري في حلب، وحاليا في دير الزور هو ما يتطلع إليه الشعب السوري، وما يجري هو انتصار كبير للجيش يقربنا من الانتصار النهائي”. وأعلنت وزارة الخارجية الكازاخستانية امس، أن الجلسة العامة لاجتماع أستانا 6 حول سوريا ستعقد في الخامس عشر من الشهر الجاري أي يوم الجمعة المقبل. واشار المتحدث باسم الخارجية الكازاخية أنور جايناكوف ، إلى أنه سيعقد في الـ 13 من سبتمبر الجاري لقاء مجموعة العمل حول سورية ثم ستعقد في اليومين التاليين أي في الـ 14
والـ 15 منه المحادثات بين الحكومة السورية والمعارضة.

إلى الأعلى