الجمعة 20 أكتوبر 2017 م - ٢٩ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / في بداية الموسم الكروي 2017/2018 بعد شد وجذب واحتجاج وتأييد … الأندية تخضع لقرار الاتحاد
في بداية الموسم الكروي 2017/2018 بعد شد وجذب واحتجاج وتأييد … الأندية تخضع لقرار الاتحاد

في بداية الموسم الكروي 2017/2018 بعد شد وجذب واحتجاج وتأييد … الأندية تخضع لقرار الاتحاد

دوري عمانتل يطلق صافرة البداية من مجمع صحار بلقاء السلام والعروبة
7 مباريات في يوم واحد أمر يثير الدهشة … وإشكاليات المواسم السابقة لم تنته بعد !!!

متابعة ـ صالح البارحي :

في مشهد جديد لمنافسات دوري عمانتل بحلته الجديدة … ووسط قرار (غريب) بإقامة (7) مباريات في اليوم الواحد طيلة القسم الأول لدورينا … تنطلق أولى صافرات أصحاب القمصان الملونة من مجمع صحار عند الخامسة وأربعين دقيقة … عبر لقاء السلام والعروبة الذي سيدشن أولى مواجهات دورينا في هذا الموسم الكروي 2017/2018م … وهي المباراة التي ارتأت رابطة دوري المحترفين أن تكون بداية لانطلاقة دورينا وسط ترقب وانتظار … وقبلها (امتعاض) و (جدال) و (صراع) بين مجلس إدارة الاتحاد والأندية الأربعة عشر والذي فتح المجال لاجتماعات متواصلة هنا وهناك … فهذا يرفض هبوط (3) فرق بشكل مباشر وصعود مثلها من الدرجة الأولى بذات النهج … وذاك مصرا على رأيه في تطبيق ما قرره منذ فترة ليست بالقصيرة … وبين هذا وذاك (رضخت) الأندية لمطلب الرابطة وأصبح القرار نافذا في هذا الموسم … فلا مجال للتراجع فقد سبق السيف العذل … وبات في حكم المؤكد تطبيقه بنهاية الموسم المثير إن سارت الأمور كما هو متوقع لها قبل مشاهدة مباريات اليوم الأول لدورينا …
مشاكل دائمة
في كل موسم … وقبل صافرة البداية … تكثر المشاكل وتتوالى هنا وهناك … وللأسف تستمر طيلة المواسم دون جديد … فهناك أندية (تعاني) من غياب لاعبيها وعدم إنتظامهم في التدريبات … وهناك أندية لم تقم بتسجيل لاعبيها في دائرة التسجيل بالاتحاد حتى ساعات متأخرة من انطلاق أول المباريات … وهناك أندية تعاني من (تمرد) لاعبيها بسبب الديون المتراكمة عليها وعدم استلام هؤلاء اللاعبين مستحقاتهم المالية الكبيرة حتى الآن … وأندية أخرى تعاني من عدم وجود إدارة رسمية وتكتفي بلجنة (تسيير) أمور النادي لفترة زمنية محددة … وأندية أخرى لا زالت تجرب اللاعبين المحترفين وتفاضل بينهم رغم ضيق الوقت … وأندية أخرى تشتكي قلة فترة الاستعداد للدوري … والمزيد المزيد من المشاكل التي لا زالت تشكل هاجسا دائما للمهتمين بالشأن الكروي المحلي وبالأخص من هم يأملون في عودة الكرة العمانية إلى سابق عهدها في القريب العاجل ..
كل هذه الإشكاليات التي لم تجد الحل الناجع لها من قبل المعنيين بالشأن الكروي في السلطنة … ستمثل نقطة سلبية في مستوى الدوري وتطور الكرة العمانية التي يأمل الجميع الوصول لها … وستمثل عاملا غير إيجابي في المستوى الفني الذي ستظهر عليه فرق الدوري ببداية مشوارها اليوم … وأتوقع بل أجزم بأن هناك مباريات ستظهر (مملة) إلى درجة كبيرة بل وستظهر بأداء رتيب للغاية يعكس مدى جاهزية هذه الاندية للدوري وكيفية الاستعداد للمنافسة في هذا الموسم … ولا أدري كيف سيسير الوضع عليه في قادم الوقت … فنحن نعيش هذه السيناريوهات سنويا بشكل واضح ولكن بلا تدخل يذكر لإيجاد الحلول المباشرة في تغيير الوضع للأفضل .

Screen Shot 2017-09-12 at 7.04.03 PM

دروس
عودة مرباط للأضواء بعد غياب طويل دام لأكثر من 20 سنة … وصعود المضيبي للمرة الأولى في تارخه إلى دوري عمانتل بعد محاولات متواصلة وصراع طويل مع حلم الصعود … وعودة السلام مجددا بعد فترة زمنية ليست بالقصيرة متنقلا بين الدرجة الثانية والأولى … هو إنجاز كبير للأندية الثلاثة أعادت من خلالها الفرحة والبسمة لشفاه جماهيرها مجددا بعد أن فقدتها طويلا دون إنجاز يذكر …
نتفق جميعا بأن الصعود للقمة أمر (سهل) لكن المحافظة عليها (صعب) … وبالتالي فإن النهاية التي آل آليها فريقا الرستاق وجعلان في الموسم الماضي بعودتهما للدرجة الأولى مجددا يجب أن يكون من الدورس المستفادة للأندية الثلاثة ويجب عليها دراسة الأسباب التي أدت إلى عودة الثنائي إلى المظاليم بعد موسم واحد فقط رغم أنهما قدما لنا فريقين رائعين للغاية منذ بداية الموسم وحتى آخر المحطات ، وباعتقادي بـأن مجالس إدارات الأندية الثلاثة (مرباط والمضيبي والسلام) ومعها أجهزتها الفنية تدرك تماما بأن المعاناة التي عاشوها في دوري المظاليم طيلة السنوات الماضية لا يجب أن تنسى بسهولة ، ولا يجب التفريط في الهدف الذي تحقق منذ التواجد الأول ، بل على الجميع العمل بشكل متوازن بعيدا عن (الطمع) وبعيدا عن (القفز على الواقع) ، فالتعامل وفق الإمكانيات الفنية والبشرية والمالية داخل وخارج الميدان هو من سيمنح هذه الفرق المحافظة على توازنها بشكل كبير ، والابتعاد عن السقوط مجددا لدوري المظاليم ، وباعتقادي بأن الخبرة التي يتمتع بها مدربو الفرق الثلاثة من خلال قيادة هذه الفرق لفترة ليست بالقصيرة ستكون أحد الأسباب الرئيسية في ظهور هذه الفرق بالمظهر الجيد شريطة العمل بتوازن بعيدا عن (الضوضاء) والتصاريح (الرنانة) التي قد تقف عائقا في سبيل تحقيق الهدف المنشود وتشكل ضغطا اضافيا على اللاعبين والجماهير قد تتحول إلى عامل سلبي في نهاية المطاف ، وهذا ما حدث عند جعلان والرستاق في الموسم الماضي بعد أن خرج لنا عدد من المعنيين بالأمر في الناديين بتصاريح (نارية) بهدف لفت الانتباه ، فبدلا من أن تكون (عون) تحولت إلى (فرعون) وفي النهاية سقط الفريقان مجددا للمظاليم .
الوطني يتفوق
في هذا الموسم ، وقبل صفارة البداية ، يتفوق المدرب الوطني على المدرب الأجنبي في قيادة فرق دورينا ، حيث وصل عدد المدربين الوطنيين إلى ( 8 ) مدربين ، فيما المدربون المتبقيون وعددهم ( 6 ) انقسموا بين (4) جنسيات وهي الرومانية والمصرية والبرازيلية والبرتغالية .
ثبات
أبقت فرق النصر وصحم والنهضة وفنجاء وصحار على أجهزتها الفنية التي انتهت معها في الموسم الماضي ، حيث أبدت مجالس إدارات الاندية ثقتها التامة بهؤلاء المدربين الذين ساهموا معها في نتائج إيجابية في الموسم المنصرم ، حيث استمر حمزة الجمل (النصر) ويعقوب إسماعيل (صحم) وخليفه المزاحمي (النهضة) وسليمان المزروعي (فنجاء) ومحمد خصيب (صحار) ، كما أن الأندية الثلاثة الصاعدة تمسكت بأجهزتها الفنية كذلك وهي المضيبي مع أنور الحبسي والسلام مع عبيد الجابري ومرباط مع أكرم حبريش .
نقل وتسجيل
نظرا للوضع الصعب الذي جاء به جدول دورينا في هذا الموسم من خلال إقامة (7) مباريات في ذات اليوم ، فقد وجد المسؤولون بالقناة الرياضية أنفسهم أمام مشكلة كبيرة تحد من عملية نقل أكبر عدد من مباريات الجولة ، إلا أن الحلول حضرت بشكل عاجل ، وبذلك سيتم نقل مباراتي السلام مع العروبة بمجمع صحار والسويق وصحم بذات الملعب على القناة الرياضية ، وعلى قناة عمان مباشر سيتم نقل مباراة ظفار مع مرباط وكذلك مباراة النصر ونادي عمان ، على أن يتم تسجيل مباراة النهضة وصحار من مجمع البريمي والمضيبي مع الشباب من ستاد السيب وسيتم بثهما لاحقا .

إلى الأعلى