الأربعاء 26 يوليو 2017 م - ٢ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / أعود : مكاتب التمثيل السياحي..!

أعود : مكاتب التمثيل السياحي..!

بلا شك إن الدور الذي تلعبه مكاتب التمثيل السياحي، في دعم خطة السلطنة ممثلة في وزارة السياحة في الترويج السياحي، يشكل أهمية كبرى في التعريف بالسلطنة في الدول المصدرة للأفواج السياحية.
وفي الأيام الماضية عقد اجتماع تنسيقي بين ممثلي المكاتب السياحية للسلطنة في الخارج والتي تقوم بدور الترويج السياحي للسلطنة في عشرة أسواق سياحية حاليا تمثل إحدى وعشرين دولة مصدرة للسياحة، لبحث خطة العمل للمرحلة المقبلة، في ظل معطيات جديدة سواء من اهتمام السلطنة المتزايد بتطوير القطاع السياحي، او من حيث متغيرات السوق السياحية عالميا من خلال المنافسة لجذب أفواج سياحية سواء من الدول المصدرة للسياح او البحث عن اسواق جديدة بدأت تأخذ اهتماما، من جانب الدول الجاذبة للأفواج السياحية، مع الاهتمام بسياحة العائلات، التي تشكل مصدرا مهما.
وبلا شك أن السلطنة وفي ظل ثرائها السياحي، تدرس فتح مكاتب جديدة للتمثيل السياحي، في اميركا واليابان والصين، وهي بلدان بدأت تأخذ حيزا من اهتمام الدول، بهدف استقطاب الافواج السياحية، وفي ظل رحلات طيران مباشرة من تلك الدول الى المنطقة.
وحسب الأرقام التي وضحتها وزارة السياحة، فان نموا سياحيا سجل في العام الماضي من المانيا بلغ 18.2 في المئة مقارنة مع عامي 2012، فقد وعدد السياح القادمين من المانيا في 2011 اكثر من 38 الف سائح، وفي عام 2012 اكثر من 46 الفا، بينما وصل عددهم في العام الماضي اكثر من 55 الفا.
وهذا دليل نجاح تلك المكاتب وخاصة المانيا في تفعيل دورها المهم في الترويج للسلطنة والتعريف بها عند شركات السفر والسياحية هناك. ولا شك ان الالمان يشكلون رقما مهما في التصدير للسياح الى العالم، كون الشعب الالماني شعب محب للترحال. وبالتالي خطة الوزارة في فتح مكاتب جديدة خطوة ايجابية تعزز عملية البحث عن اسواق جديدة للحراك السياحي القادم الى السلطنة، في المواسم كافة.
واذا كانت تلك المكاتب تقوم بدور مهم، فإنه من الاهمية بمكان أن يحظى الترويج والتسويق للسلطنة سياحيا بأهمية أكبر في مرحلة تتطلب جهدا مضاعفا مع التسابق العالمي لجذب أفواج سياحية، خاصة من العائلات الخليجية، مع مزيد من الاهتمام بالسائح العماني او من في الداخل، فبدل توجههم للخارج للاستمتاع بمراكز التسوق والترفيه العائلي هناك، فانه من المهم ان نبدأ في توفير ما يجذب السائح المحلي ويعزز وجوده داخليا، لانه رقم مهم، علينا الاهتمام به، فهو المعين طوال العام في النجاح السياحي الداخلي اولا قبل القادم الينا من الخارج. فهل سنرى خططا جديدة مع بداية الموسم السياحي المقبل تعزز من الترويج السياحي الداخلي بشكل اكثر فاعلية؟.

يوسف البلوشي
إعلامي
yahmedom@hotmail.com

إلى الأعلى