الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 م - ٥ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / موسكو تؤكد سيطرة الجيش السوري على 85% من بلاده
موسكو تؤكد سيطرة الجيش السوري على 85% من بلاده

موسكو تؤكد سيطرة الجيش السوري على 85% من بلاده

إسرائيل تقر بشن طائراتها 100 غارة جوية على سوريا منذ2011

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
كشفت موسكو عن انتقال المعارك البرية إلى الجهة الشرقية من نهر الفرات في دير الزور. في الوقت الذي اكدت سيطرة الجيش النظامي على 85% من الاراضي السورية. وتزامن هذا مع مطالبة وكالة الطاقة النووية دمشق بمعلومات عن مفاعل دير الزور المدمر. أعلنت «القناة المركزية لقاعدة حميميم الروسية الجوية» أمس أن “انتقال المعارك البرية إلى الجهة الشرقية من نهر الفرات في دير الزور تم بالفعل مع دخول طلائع القوات الصديقة الراجلة بانتظار وصول الجسور لعبور الآليات المدرعة”، معتبرة أن تحقيق هذا التقدم السريع أثار قلق قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن ومقاتليهم على الأرض». ورأت مصادر متابعة أن استقدام الجيش لقوات الضفادع البشرية التابعة لسلاح البحرية، قد ساهم بإنجاح العملية لا سيما أن الجيش جلب معه زوارق مطاطية وجسور متحركة نقلها على وجه السرعة إلى دير الزور بعد أن تعمد التحالف الدولي تدمير جميع الجسور على نهر الفرات. ومع الأنباء التي تحدثت عن اقتراب «قوات سورية الديمقراطية – قسد» إلى مسافة 6 كيلومترات من ضفة نهر الفرات الشرقية في إطار عملية «عاصفة الجزيرة»، رأت المصادر أن عبور الجيش للضفة الأخرى من الفرات حقق ثلاثة أهداف الأول في الرد على المشككين بأن الجيش لا نية له لاستعادة كامل المحافظة، والثاني محاصرة التنظيم في الأحياء المتقدمة من المدينة، والثالث قطع الطريق على «قسد» وما تحمله من مشروع أميركي لا سيما أن ممثلين عن عشائر في المحافظة مدعومين من «قسد» أعلنوا ، بدء مساعيهم لتشكيل ما سموه «مجلسا مدنيا» يتولى إدارة شؤون المدينة بعد طرد داعش! في سياق متصل كشف قائد مقر القوات الروسية في سوريا ألكسندر لابين ، امس، أن 85% من سوريا باتت في قبضة الجيش السوري، في حين يخضع حوالي 27 ألف كيلو متر مربع من الأراضي السورية لسيطرة تنظيم (داعش). وجاء تصريح لابين، في وقت يحقق فيه الجيش السوري تقدما ملحوظا على جبهات دير الزور، ضد تنظيم “داعش”، إضافة لتقدمه في معارك المنطقة الوسطى بريف حماة وحمص. وأعلن لابين أن القوات السورية شارفت على الانتهاء من القضاء على مجموعات تنظيم داعش التي تحاصر الأحياء الجنوبية والشمالية لمدينة دير الزور السورية. وقال لابين للصحفيين إنه تم تصفية أكثر من 450 إرهابيا وتدمير 5 دبابات و42 سيارة دفع رباعي خلال عملية تحرير دير الزور، مضيفاً أنه بقي حوالى 15% من الأراضي السورية لتطهيرها كليا من داعش. وفي سياق متصل، قال “نفذت القوات الجوية الفضائية الروسية، امس الاول فقط، أكثر من 50 طلعة لصالح تقدم الجيش النظامي في منطقة عقيربات، وأدى ذلك إلى تدمير حوالي 180 منشأة للعصابات المسلحة، بينها نقاط ومناطق محصنة ومخابئ تحت الأرض ومراكز قيادة ووحدات منفردة من الإرهابيين ومواقع للمدفعية ومستودعات للذخيرة والوقود”.وأكد لابين قطع جميع خطوط إمداد إرهابيي “داعش” في منطقة عقيربات، بعد تحرير هذه البلدة من قبل القوات النظامية، حيث تتواصل المعارك لتطهير المنطقة شمالي وغرب عقيربات. وكان الجيش استعاد السيطرة على بلدة عقيربات، مركز ثقل “داعش” في ريف حماة بدعم من الطيران الروسي في 2 سبتمبر الجاري.
وفي سياق متصل اعلنت وزارة الدفاع الروسية, امس, عن انضمام 10 قياديين للمجموعات المسلحة إلى الجيش النظامي, بموجب اتفاق تم التوصل إليه. وبينت الوزارة، في بيان صدر عنها عبر موقعها ، أن “المركز الروسي الخاص بمصالحة الأطراف المتناحرة بذل جهوده الرامية لتطبيع الوضع في مناطق سوريا المحررة من قبضة الإرهابيين”. وشدد البيان على أن “العمل، الذي تم القيام به، أسفر عن التوصل إلى اتفاق مع 10 قياديين ميدانيين للتشكيلات المسلحة غير الشرعية بشأن انحيازهم إلى طرف القوات الحكومية”. من جانبه أفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدات الجيش مدعومة بالقوات الرديفة أحكمت سيطرتها امس على قرية مسعود بريف سلمية الشرقي إلى الشرق من مدينة حماة بعد اشتباكات عنيفة مع إرهابيي “داعش” الذين تحصنوا في القرية بعد فرارهم من بلدة عقيربات بعد تحريرها من قبل الجيش الأسبوع الماضي. وبين المصدر أن إحكام وحدات الجيش السيطرة على قرية مسعود أسفر أيضا عن القضاء على عدد من إرهابيي “داعش” وتدمير آليات لهم والعثور على سيارة مفخخة وعربة مصفحة لنقل إرهابيي التنظيم التكفيري إضافة إلى اغتنام أسلحة وذخائر. كما كثفت وحدات الجيش عملياتها القتالية في ملاحقة فلول إرهابيي “داعش” في ريف حمص الشرقي. وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش العربي السوري العاملة بريف حمص الشرقي كثفت عملياتها القتالية في دك تجمعات وتحصينات إرهابيي “داعش” إلى الشرق من جبل شاعر ووسعت نطاق سيطرتها شمال وغرب جبال بلعاس بالريف الشرقي للمدينة. في موضوع متصل دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية, امس, السلطات السورية بالكشف عن تفاصيل بخصوص المفاعل النووي المدمر في دير الزور منذ 10 سنوات. ونقلت وسائل اعلام عن المدير العام للوكالة يوكيو أمانو قوله, أثناء اجتماع مجلس الإدارة في فيينا, “نعتقد أن المنشأة التي دُمرت قرب دير الزور في 2007 كانت عبارة عن مفاعل نووي ويتعين على دمشق أن تبلغ الوكالة بتفاصيله وفقا لإتفاقية الضمانات”. ودعا أمانو سوريا “للتعاون مع الوكالة بشكل كامل حول جميع المسائل العالقة المرتبطة بدير الزور وأماكن أخرى”.
وكانت إسرائيل قصفت موقع “الكبر” شمال سوريا في 2007 , قائلة أنه “مفاعل نووي”, في حين اكدت السلطات السورية أن البناء كان موقعا عسكريا قيد الإنشاء وليس موقعا نوويا. وقام مفتشون بعد وقوع الحادثة بزيارة الموقع وتم العثور على اثار لمادة اليورانيوم, لكن تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول موقع “الكبر” , قال ان ذلك ليس كافيا لاستنتاج وجود نشاط نووي في الموقع. يشار الى ان مطالبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية دمشق بالكشف عن المنشأة المدمرة جاءت بعد تقدم حققه الجيش في دير الزور, على حساب (داعش), حيث كسر حصار التنظيم لثلاث سنوات للمدينة, كما فك الحصار عن مطار دير الزور العسكري في سياق متصل كشفت صور الاقمار الصناعية الحديثة عن أضرار بالغة ألحقت بمبان في قاعدة عسكرية يقع شمال شرق مصياف (حماة) تعرض لغارات إسرائيلية الاسبوع الماضي. واظهرت صور الاقمار الصناعية اضرار واقعة على مبان ضمن منشآة على مرتفع ارضي 4 كم شمال شرق مصياف بالمقارنة مع صور التقطت قبل هذا التاريخ. واكدت دمشق استهداف “منشأة عسكرية” في مصياف من قبل طائرات اسرائيلية ولكنها لم تحدد طبيعة هذه المنشأة. وقال مدير الاستخبارات السابق الاسرائيلي ياموس الدين في تغريدة له عبر تويتر عقب الغارة بان المنشأة المستهدفة “هي مصنع لانتاج الاسلحة الكيماوية والبراميل المتفجرة”" وتأتي الغارة بعد يوم واحد من صدور تقرير للامم المتحدة بمسؤولية دمشق عن تنفيذ 20 هجوما كيماويا خلال سنوات الازمة الماضية. وتكررت الغارات الاسرائيلية على مواقع داخل الاراضي السورية مستهدفة اهداف عسكرية. واكد قائد القوات الجوية الاسرائيلية السابق “امير اشيل” فان إسرائيل قامت بحوالي 100 غارة جوية داخل الأراضي السورية خلال الخمس سنوات الماضية استهدفت خلالها قوافل عسكرية للجيش السوري او لقوات حزب الله .

إلى الأعلى