الإثنين 27 مارس 2017 م - ٢٨ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / ” 275″ خريجاً من برنامج مهارات التأهيل الوظيفي والريادة للشباب
” 275″ خريجاً من برنامج مهارات التأهيل الوظيفي والريادة للشباب

” 275″ خريجاً من برنامج مهارات التأهيل الوظيفي والريادة للشباب

ـ حمد العامري: البرنامج سيساعد الخريجين على اكتساب المهارات المطلوبة في سوق العمل
رعى سعادة حمد بن خميس العامري وكيل وزارة القوى العاملة لشؤون العمل حفل تخريج الدفعة الأولى من البرنامج التدريبي (مهارات التأهيل الوظيفي والريادة للشباب) بديوان عام الوزارة، وبالتعاون مع مؤسسة الأولى للتنمية والتدريب وبلغ عدد المنتسبين للبرنامج (275) متدرباً من مختلف التخصصات بالكليات التقنية، وتركزت أهداف البرنامج على إكساب الطلاب مهارة ريادة الأعمال وإدارة المشاريع بالإضافة إلى إكسابهم المهارات التي تؤهلهم للانخراط في سوق العمل.
ويعتبر البرنامج كمرحلة تدريبية للطلبة حديثي التخرج، إضافة إلى من هم في التدريب على رأس العمل من الكلية التقنية العليا والكلية التقنية بالمصنعة في التخصصات الهندسية، و العلوم التطبيقية، و الدراسات التجارية، وتقنية المعلومات، إضافة إلى تخصص تصميم الأزياء.
وقال سعادة حمد بن خميس العامري: أن هذا البرنامج جاء لتمكين الطلاب من اكتساب الخبرات التي تهيؤهم للانخراط في سوق العمل من خلال تعليهم كيفية كتابة السيرة الذاتية بالصورة الصحيحة، وأهمية أدارة الوقت، بالإضافة إلى تزويد الطلاب بالمهارات التي تساهم في إكتمال شخصية الطالب الجامعي المؤهل.
وأشار سعادته إلى أن أكبر التحديات التي تواجه الطلاب كانت عدم قدرتهم على اجتياز المقابلات الشخصية وعدم قدرتهم على أقناع الغير بقدراتهم بالرغم من امتلاكهم للمهارات في تخصصاتهم،وهذا البرنامج يساعد الطلاب على اجتياز هذا التحدي وهو يعتبر بمثابة جسر عبور بين الكليات والجامعات واحتياجات سوق العمل.
وأكد سعادته بأن هناك نية للاستمرار بتقديم مثل هذه البرامج حتى نمكن طلابنا من الدراسة إلى العمل والذي يتطلب العديد من المهارات مثل الجدية وإدارة الوقت والعمل بروح الفريق الواحد والتحاور والأقناع، وأضاف: أن من خلال تحاوري مع الطلبة وجدت أن معظم الطلاب الذي شاركوا بالبرنامج تمكنوا من الحصول على عمل، وهذا دليل على أن البرنامج حقق الأهداف التي رسمتها الوزارة. وأوضح سعادته أن البرنامج الآن في مرحلة التقييم والتطوير، وفي حالة نجاحه قد يكون هناك توجه لتعميم هذه التجربة في الجامعات والكليات الخاصة أيضاً بالتنسيق مع جهات الاختصاص.
وفي كلمة الوزارة التي ألقاها الدكتور خالد بن عبدالعزيز أمبوسعيدي، عميد الكلية التقنية العليا بمسقط، قال فيها: إن ما نعيشه اليوم من سباق حضاري يفرض علينا جميعاً أن يكون لنا دور إيجابي فيه. وأن قطار العلم والمعرفة ليست له محطة نهاية، فالإنسان في عنقه أمانة التحصيل والارتقاء بمستواه المعرفي والمهني حتى يلقى الله تعالى وقد أدى أمانته.
كما أكد عميد الكلية التقنية العليا عن فخره بالطلبة لسعيهم لكسب خبرات جديدة في مجال مهارات الريادةة وتنفيذها على أرض الواقع، وتمنى أن تصل هذه الرسالة لجميع الخريجين حتى يحذوا حذو الطلاب المنتسبين للبرنامج حتى تتحقق الأمال، وأكد على أن الكلية التقنية العليا ستمضى قدماً لتأهيل طلابها حتى يكونوا مسلحين بالعلم والمهارات اللازمة لاحتياجات سوق العمل.

الطلاب يشيدون بالبرنامج التدريبي
وأشار الخريج عبدالله بن حميد العبري إلى أن شعورنا في هذه اللحظة لا يمكن وصفة، فالبرنامج كان حافلاً بالمناهج الكفيلة التي تزرع الثقة في نفوس الطلاب، بالإضافة إلى تشجيهم للانخراط في الأعمال التطوعية لما في ذلك من أثر كبير في زيادة الترابط الأجتماعي.
وقالت الخريجة نوال بنت سعيد الشهومية: البرنامج غير نظرتي للوظائف من السلب للإيجاب، فالبرنامج كان عبارة عن دمج بين التدريس النظري والتطبيق العملي، ونمّا فيّنا روح المشاركة في الفريق المشترك عن طريق المشاركة في الأعمال التطوعية للتدريب على تفادي الأخطاء التي قد يقع فيها العامل أثناء تأدية عمله، وكان البرنامج متجدداً بالفعاليات التي يقيمه من حين لأخر، ففي كل يوم كنا نتطرق إلى موضوع جديد و مكمل لما تطرقنا إلية بالأمس.
بينما أشارت الخريجة شمسة البلوشية إلى أن البرنامج كان مكملا لما تمت دراسته على مقاعد الدراسة في الكلية، وهو عبارة عن بيئة عمل مصغرة لصقل مهارات المتدربين وإعدادهم جيداً قبل الانخراط في سوق العمل ومواجهة تحدياته، ومن ايجابيات البرنامج هو انه لم يركز فقط في مجال الدراسة بل تعدى ليشمل واقع حياتنا اليومية وذلك من خلال التدريب على طرق حل المشكلات، والتفكير الايجابي و الذكاء العاطفي والتواصل كفريق واحد، وهنا يجب أن نشير إلى أننا خلال فترة تواجدنا بالبرنامج لم تواجهنا صعوبات، فالوزارة جهزت البرنامج بشكل ممتاز و كان تفاعل المدربين معنا ممتازا واعتمدوا على مبدأ (درسني أنسى، أرني ربما أتذكر ، شاركني لن أنسى).

إلى الأعلى