السبت 23 سبتمبر 2017 م - ٢ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / ختام فعاليات الحملة الوطنية للتحصين ضد مرض الحصبة
ختام فعاليات الحملة الوطنية للتحصين ضد مرض الحصبة

ختام فعاليات الحملة الوطنية للتحصين ضد مرض الحصبة

صور ـ من عبدالله بن محمد باعلوي: جعلان بني بوعلي ـ من جمعه الساعدي: العوابي ـ من حمود بن حمد الخروصي: شناص ـ من ابراهيم الفارسي:
اختتمت أمس فعاليات الحملة الوطنية للتحصين ضد الحصبة والتي انطلقت في العاشر وحتى 16 من سبتمبر الجاري وسط إقبال جيد من قبل الفئات المستهدفة بين 20 الى 35 عاماً من المواطنين والمقيمين لمواقع التحصين المنتشرة في مختلف ولايات المحافظة والتي بلغت حوالي 52 موقعاً إلى جانب النقاط المتحركة والتي تم تنفيذها بمختلف المؤسسات الحكومية والخاصة والمناطق البعيدة والجوامع وشارك فيها مختلف الكوادر التمريضية والإدارية والمتطوعين.
جنوب الشرقية
فففي محافظة جنوب الشرقية قامت مراكز التطعيم في جميع المؤسسات الصحية بالمحافظة بدورها على الوجه الأكمل من خلال الساعات التي حددت للتطعيم والدور الملموس الذي قامت به المراكز والفرق الطبية المتحركة والتي جابت المدارس والمساجد والأسواق والمناطق البعيدة بهدف التسهيل للمواطنين والمقيمين على حد سواء من الذين لم يتمكنوا من الوصول الى المؤسسات والمراكز الصحية.
وكان للتوعية الإعلامية دور بارز في تحقيق نجاح الأهداف التي سعت إليها الحملة حيث قامت فرق التوعية بالمحافظة بدور كبير من خلال تنفيذ العديد من البرامج التوعوية والنشرات والإعلانات والمحاضرات المباشرة بمختلف المواقع بهدف حث كل أفراد المجتمع من المواطنين والمقيمين بضرورة وأهمية التحصين كما قامت فرق اللجنة الإشراقية بالمديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة جنوب الشرقية بالعديد من الزيارات الميدانية لمواقع التحصين للاطلاع على سير العمل وتذليل الصعوبات والتحديات التي تواجه فرق العمل في المواقع والتأكد من كفاية الطعوم وسلسلة التبريد وتلبية احتياجات الطاقم الطبي العامل بالتحصين والإشراف الميداني على سلاسة العمل وتذليل العقبات وراحة الحضور بنقاط التحصين المختلفة والوقوف على نوعية الخدمات الصحية المقدمة من الطواقم المختصة وضمان جودتها وثمت اللجنة الإشراقية على الحملة بالمحافظة الجهود البارزة التي قامت بها جميع الجهات حكومية وعسكرية وأهلية وخاصة والفرق التطوعية في المحافظة والدور البارز الذي لعبته طوال فترة التجهيز والإعداد للحملة ومن المنتظر ان يتم تقييم مخرجات الحملة خلال الأيام القادمة، حيث تقوم وزارة الصحة بالإشراف المباشر على مجريات الحملة من خلال الاطلاع يومياً على نسب التحصين في مختلف المحافظات عن طريق لجنة الإحصاء حيث تساعد هذه النسب المحافظة على تحديد الأماكن والتجمعات السكانية التي يفترض زيادة الجهود فيها.
وقد تواصلت الجهود الحثيثة والعمل المتواصل من قبل الفرق الصحية ونقاط تقديم خدمة التحصين ضد مرض الحصبة ولليوم السادس في ولاية جعلان بني بوعلي وسط إقبال متزايد لتلقي هذه الخدمة الصحية الضرورية وصدى واسع وتجاوبا بين إفراد المجتمع من الفئات المستهدفة من المواطنين والمقيمين من عمر 20 الى 35 عاماً.
وقد أوضح الدكتور عبد الحكيم بن عامر المسروري رئيس اللجنة المشرفة على سير عملية التحصين بجعلان بني بوعلي: ان هذه الحملة والحمد الله لاقت صدى وترحيباً وتجاوباً كبيراً من الفئات المستهدفة منذ انطلاقتها مما انعكس على إننا حققنا النسبة المطلوبة والمرضية وهذا ناتج عن مدى الوعي والرغبة لدى الجميع في الوقاية من الامراض، مؤكداً ان كل النجاح والذي حققته اللجان والفرق الصحية بدائرة مستشفي جعلان بني بوعلي والمراكز الصحية بحملة التحصين ضد مرض الحصبة جاء بتكاتف وبعمل روح الفريق الواحد، موضحاً ان هذه اللجان والفرق الصحية والمتطوعين وكل المشاركين بالحملة وصلوا وبكل الطرق والإمكانيات لكل الفئات المستهدفة في الأماكن المختلفة وحتى مكان عملهم اليومي بعرض البحر بالإضافة الى تغطية العمل المطلوب الى اوقات صباحية ومسائية بفرق متحركة بالأسواق ومكان إقامة صلوات الجمعة في مساجد الولاية من اجل ان تكون التغطية شاملة للتحصين للحفاظ على صحة المواطن والمقيم.
* العوابي
اختتمت بولاية العوابي بمحافظة جنوب الباطنة فعاليات الحملة الوطنية للتحصين ضد مرض الحصبة والتي نفذتها وزارة الصحة ممثلة بالمديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة جنوب الباطنة خلال الفترة من العاشر وحتى السادس عشر من الشهر الجاري وكانت للفئة العمرية من 20 الى 35 عاماً، وقد تم تطعيم الفئة المستهدفة في كل من مستشفى وادي بني خروص ومركز العوابي الصحي ومواقع أخرى تم اختيارها من قبل المختصين بالولاية والتي غالباً ما يرتادها المواطنين والمقيمين.
ولقيت الحملة إقبالاً من قبل المستهدفين الذين سارعوا إلى اخذ اللقاح نتيجة لقناعتهم بمدى أهميته وضرورة أخذه ونتيجة أيضاً للحملة التوعوية التي سبقت موعد بدء الحملة والتي كانت لها الدور الكبير في توعية المواطنين والمقيمين وساهمت مساهمة كبيرة في نجاحها وزيادة الوعي الثقافي الصحي بمدى خطورة مرض الحصبة، واستهدفت الحملة حوالي خمسة آلاف ومائة وثمانية وستين فرداً بالولاية من المواطنين والمقيمين منهم (3611) مواطناً و(1557) مقيماً.
* شناص
تتواصل بولاية شناص حملة التحصين الوطنيه ضد مرض الحصبة والتي تستمر حتى السادس عشر من الشهر الجاري وسط مشاركة واسعة من الفرق التطوعية والتضامن مع دائرة الخدمات الصحية بالولاية والتفاعل مع المراكز الصحية بالولاية وقد تم تحصين (20140) مواطناً ومقيماً بنسبة 70‎‎ % فما فوق حتى نهاية يوم أمس على مستوى محافظة شمال الباطنة وتحتل ولاية شناص المرتبة الثانية ويبلغ عدد المستهدفين 280 ألف مواطن ومقيم وذلك من عمر 20 الى 35 عاماً وتتواصل حملة التحصين على فترتين صباحية ومسائية في كل من (مجمع شناص الصحي، مركز أبو بقرة الصحي، عيادة العقر الطبية،عيادة الحصار الطبية، مركز شناص مول التجاري، مركز لؤلؤة شناص التجاري، الكلية التقنية، معهد التدريب المهني، مركز شرطة شناص، مركز الأحوال المدنية، معسكر وحلة، بعض مواقع الشركات العاملة بالإضافة إلى المنافذ الحدودية الوجاجة وخطمة ملاحة والمساجد) كذلك الفرق المتحركة التي زارت المدارس والفرق الرياضية الاهلية بجانب مواقع المؤسسات الحكومية والخاصة المحددة وقد تخلل سير الحملة مجموعة من الانشطة التوعوية والتثقيفية حول الحملة الوطنية للتحصين ضد الحصبة من خلال المحاضرات والنشرات الصحية والرسائل النصية في وسائل الاتصال الاجتماعي كما استهدفت الحملة بعض التجمعات خاصة بالوافدين الذين لا يتمكنون من الوصول إلى المؤسسات الصحية والتحصين عبارة عن جرعة واحدة لكل شخص يعطى بالحقنة في العضلة وهي انجح تدخلات الوقائية للحد من انتشار المرض والاكثر مأمونية وفاعلية وتجنب الاصابه للحصبة بين الاطفال والبالغين.
وقد أكد الدكتور يوسف بن عبدالله الكعبي رئيس مجمع شناص الصحي قائلاً: إن الحملة شهدت تجاوباً كبيراً منقطع النظير من اهالي الولاية والمقيمين فيها والذين ادركوا أهمية التحصين لحماية الفئة المستهدفة من مرض الحصبة وتعزيز المناعة لدى المجتمع والمحافظة على خلو السلطنة من المرض وأكد بأن القائمون على نجاح الحملة وانها واجب وطني لحماية المجتمع والحفاظ على صحة المواطنين وحث الجميع على المساهمة في نشر الوعي بين المجتمع لضرورة أخذ التحصين مستغلين فرصة تقديم خدمة التطعيم بالمجان ويعتبر هذا المرض من الامراض الخطيرة وسريعة الانتشار والتي تتطلب تكاتف الجهود والتعاون المطلق بين فئات المجتمع والمؤسسات الصحية للوقاية منه.

إلى الأعلى