السبت 25 نوفمبر 2017 م - ٦ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / نجاح قوامه الوعي والتنظيم

نجاح قوامه الوعي والتنظيم

مع ختام فعاليات الحملة الوطنية للتحصين ضد الحصبة والتي استهدفت تحصين الفئات العمرية بين 20 و35 عامًا، يكون أسبوع الحملة الذي امتد من الـ10 حتى الـ16 من سبتمبر قد ترجم نجاحًا قوامه الوعي المجتمعي وحسن التنظيم.
فرغم أن الحملة التي تمت بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية تعتبر الأضخم على مستوى السلطنة، حيث تستهدف أكثر من مليون و631 ألفًا من الأعمار بين 20 و35 عامًا وبتكلفة 5 ملايين ريال عماني، إلا أن تكاتف كل القوى الوطنية والإعداد الجيد من جانب القائمين عليها أدى لنجاحها.
فقد بدأ التحضير للحملة مبكرًا بمشاركة العاملين في القطاع الصحي والمتطوعين والذين قاموا بزيارة الجوامع والمحلات التجارية والمؤسسات والهيئات للتنسيق للحملة والتوعية بأهمية الحصول على التحصين .
كما كان للوعي المجتمعي أيضًا دور كبير في التصدي للشائعات التي صاحبت الحملة دون أي أساس من الصحة، حيث استجاب المواطنون والمقيمون لدعوات وزارة الصحة بعدم الانجرار وراء هذه الشائعات واستقاء المعلومات من مصادرها.
كذلك فإن اختيار الفئات العمرية جاء بناء على أسس علمية، حيث تم إجراء مسوحات أثبتت أن الفئة العمرية بين 20 و35 عامًا هي أكثر الفئات عرضة للإصابة بهذا المرض وأقل مناعة.
كذلك فإن ما يؤشر على حجم الإنجاز الذي قدمته حملة التحصين هو أنها واجهت مرضًا فيروسيًّا يعد من أكثر الأمراض انتشارًا، حيث ظهرت حالات في عدة دول، ومنها السلطنة التي ظهر بها بؤر إصابة، حيث ظهرت مؤشرات على 258 حالة بمسقط مشتبه بها منها 18 حالة إيجابية خلال 2017م، كما بلغ العدد الإجمالي للمصابين 89 حالة، وهناك بعض الحالات ما زالت تحت الفحص في حين أنه لأكثر من 3 أشهر لم تسجل أي حالة في محافظة ظفار .
وإذا كانت عمليات التحصين ما زالت مستمرة، حيث إن الحملة لم تنتهِ فإن الفترة من الـ10 إلى الـ16 من سبتمبر عملت على تأسيس آليات لتواصل التحصين، كما أن هذه الحملة تضع القاعدة الرئيسية لإنجاح أية حملات مماثلة.

المحرر

إلى الأعلى