الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 م - ٢٣ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / السلطنة توقع الوثيقة الخاصة بالتحدي العالمي الثالث بسلامة المرضى لمنظمة الصحة العالمية
السلطنة توقع الوثيقة الخاصة بالتحدي العالمي الثالث بسلامة المرضى لمنظمة الصحة العالمية

السلطنة توقع الوثيقة الخاصة بالتحدي العالمي الثالث بسلامة المرضى لمنظمة الصحة العالمية

اختتمت أمس فعاليات التحدي الإقليمي العالمي الثالث لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط بشأن سلامة المرضى بجامعة السلطان قابوس وقد تم أمس التوقيع على الوثيقة الخاصة بالتحدي العالمي الثالث لمنظمة الصحة العالمية “تطبيب من دون أضرار” للدول الأعضاء بمنظمة الصحة العالمية بحضور معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة وهي الوثيقة التي من خلالها تقر الدول الأعضاء التزامها ومساندتها للخطة الاستراتيجية التي وضعتها المنظمة وتسعى إلى التقليل من الأضرار الناتجة عن الاستخدام غير الآمن للأدوية بنسبة 50% خلال السنوات الخمس القادمة ، حيث قام معاليه بتوقيع الوثيقة التي تؤكد التزام السلطنة بتقوية النظم الصحية للحد من الأخطاء الدوائية وتحقيق تحسن كبير في الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.
وكان التحدي الذي احتفلت السلطنة ممثلة في وزارة الصحة وجامعة السلطان قابوس بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية بتدشينه قد شهد مشاركة واسعة من الدول الأعضاء بإقليم شرق المتوسط التابع لمنظمة الصحة العالمية الذي يضم بالإضافة إلى السلطنة (21) دولة تشمل :(السعودية والبحرين والامارات والكويت وقطر ومصر وسوريا والصومال وتونس واليمن والسودان وجيبوتي والعراق والأردن وفلسطين ولبنان وليبيا والمغرب وباكستان وافغانستان).
وقد مثل المشاركون في انطلاق الحدث كبار المسؤولين رفيعي المستوى في وزارات الصحة ومراكز التنسيق الوطنية لسلامة المرضى ومأمونية التطبيب ، إلى جانب ممثلين لكبرى المؤسسات والوكالات والجهات صاحبة العلاقة الرئيسية في مجال سلامة المرضى ومأمونية التطبيب على الصعيدين الوطني والإقليمي أو على مستوى المستشفيات ، ومن الهيئات المهنية علاوة على مشاركة عدد من البلدان النموذجية الواقعة في أقاليم صحية أخرى ، والمنظمات الدولية الأخرى التي تجمعها أهداف مشتركة مع منظمة الصحة العالمية.
وتعرف التحديات العالمية التي تطلقها المنظمة بشأن سلامة المرضى بأنها في الأساس برامج معنية بالتغيير تهدف إلى إدخال التحسينات في الأنظمة الصحية وبالتالي الحد من المخاطر والأضرار الناتجة خلال تقديم الخدمات الصحية وفي هذا الخصوص أطلقت المنظمة في وقت سابق تحديين عالميين اثنين كان الأول في العام 2005 وأطلق عليه مسمى “الرعاية النظيفة رعاية أكثر مأمونية” والثاني في العام 2008 وجاء تحت مسمى “الجراحة المأمونة تنقذ الأرواح”.
أما تحدي منظمة الصحة العالمية الثالث فقد أطلقته المنظمة رسميا بمدينة بون الألمانية في مارس من العام الجاري بحضور معالي وزير الصحة ، لتطلقه أقاليمها الصحية تباعا وذلك لتعزيز العمل المشترك ووضع أساسا لاستراتيجية إقليمية مستدامة لتحسين مأمونية التطبيب في الدول الأعضاء حيث تأمل المنظمة من حدث الإطلاق إلى تأمين التزام البلدان ودعمها للمشاركة في هذه الاستراتيجية ، وقد اختارت المنظمة السلطنة خلال الاجتماع الذي عقد في بون لانطلاق هذا التحدي لشرق المتوسط نظرا لما تتمتع به السلطنة من سمعة طيبه لدى المؤسسات الدولية ويعتبر هذا اللقاء أول انطلاقة لهذا التحدي في الأقاليم الست لمنظمة الصحة العالمية.
وقد تزامن تدشين التحدي مع الاحتفال باليوم العالمي السنوي الأول لسلامة المرضى الذي تقدمت السلطنة لمنظمة الصحة العالمية بمقترح تم تخصيصه بهدف تسليط الضوء بشكل أكبر على المستجدات في مجال سلامة المرضى ولقي قبولا وترحيبا من الدول الاعضاء ، وتم إقراره مؤخرا ليكون في السابع عشر من شهر سبتمبر من كل عام .
صاحب الفعالية معرض عرضت من خلاله تجارب المؤسسات الصحية في السلطنة فيما يتعلق بالاستخدام الآمن للأدوية كما شهدت الفعالية كذلك تكريم المؤسسات الصحية المشاركة في مبادرة المستشفيات المراعية لسلامة المرضى التابعة لمنظمة الصحة العالمية وهي : نزوى والرستاق وستاركير والرفاعة.
تتكون المبادرة التي دشنت من قبل مكتب منظمة الصحة العالمية لدول شرق المتوسط (PSFHI) عام 2011م من خمسة مجالات متضمنة (139) معيارا لتشمل كافة مجالات الرعاية الصحية وقد دشنت وزارة الصحة هذه المبادرة في عام 2016م مع وضع خطة لتغطية كافة المستشفيات الحكومية والخاصة حتى نهاية عام 2018م.

إلى الأعلى