الخميس 23 مارس 2017 م - ٢٤ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / السلطنة وسريلانكا توقعان مذكرة تفاهم في مجال العمل والتدريب
السلطنة وسريلانكا توقعان مذكرة تفاهم في مجال العمل والتدريب

السلطنة وسريلانكا توقعان مذكرة تفاهم في مجال العمل والتدريب

مسقط ـ (الوطن):
وقعت السلطنة ممثلة بوزارة القوى العاملة صباحا أمس بديوان عام الوزارة على مذكرة تفاهم في مجال العمل والتدريب مع حكومة جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية ممثلة في وزارة الترويج للتوظيف الخارجي والرعاية وذلك تفعيلاً وترسيخاً للتعاون المشترك بين البلدين، وقع المذكرة من الجانب العماني معالي الشيخ عبدالله بن ناصر البكري وزير القوى العاملة بالسلطنة ومن الجانب السريلانكي معالي ديلان بيريرا وزير الترويج والتوظيف الخارجي والرعاية السريلانكية.
ونصت مذكرة التفاهم على تشجيع التعاون بين الجانبين في مجالي العمل والتدريب، من خلال تبادل النظم والبرامج والدراسات والمعلومات المتعلقة بالعمل والتدريب والبرامج الخاصة للنهوض بالتشغيل وإدماج الشباب في سوق العمل وتشجيع العمل المستقل والمبادرات الفردية.
بالاضافة إلى تبادل الزيارات بين المسؤولين والخبراء بقصد التعرف على إمكانيات البلدين في مجال العمل والتدريب والاستفادة منها، والعمل على تبادل المعلومات والخبرات والبحوث والدراسات المتعلقة بتطوير التعليم التقني والتدريب المهني، ونظم التوجيه والإرشاد المهنيين ومتابعة المتدربين ومساعدتهم على الالتحاق بالمهن والوظائف الملائمة لهم.
وكان الجانبان قد عقدا جلسة مباحثات رسمية تم خلالها استعراض مجالات التعاون والتنسيق بين البلدين في مجال العمل والتعليم التقني والتدريب التقني وأهمية الاستفادة من التجارب الناجحة في هذا المجال وسبل تعزيز هذا التعاون.
كما أكد الجانبان على أن مذكرة التفاهم تمثل انعكاساً لعمق العلاقات التاريخية وترسخ أهمية التعاون المشترك في مجالات العمل والتدريب، التي تربط بين السلطنة وسريلانكا، كما أنها تعكس رغبة وحرص الطرفين على وضع إطار مؤسسي لتعزيز وتنمية التعاون بين البلدين فى المجالات ذات الصلة.
بعدها قام معالي الوزير الضيف والوفد المرافق له بجولة في عدد من أقسام الوزارة للاطلاع على تجربة السلطنة في مجال التشغيل وتراخيص العمل. كما زار الوزير السريلانكي الكلية التقنية العليا بالخوير حيث استمع في بداية الزيارة الى شرح عن أهداف الكلية وبرامجها وأقسامها المختلفة ونظامها التعليمي وطاقتها الاستيعابية وعلاقتها بسوق العمل، بعد ذلك تجول بين عدد من الفصول والمختبرات والأقسام والورش التدريبية.

إلى الأعلى