الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 م - ٢٦ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / (الأزمة الكورية) : واشنطن توسع نطاق العقوبات وبيونج يانج قد تختبر (هيدروجينية)
(الأزمة الكورية) : واشنطن توسع نطاق العقوبات وبيونج يانج قد تختبر (هيدروجينية)

(الأزمة الكورية) : واشنطن توسع نطاق العقوبات وبيونج يانج قد تختبر (هيدروجينية)

نيويورك ـ عواصم ــ وكالات: وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء أمس الاول أمرا تنفيذيا يتيح لبلاده فرض عقوبات على الشركات والمؤسسات التي تتعامل مع كوريا الشمالية. في حين قالت كوريا الشمالية إنها قد تختبر قنبلة هيدروجينية فوق المحيط الهادي.
وأعلن ترامب عن ذلك خلال مأدبة غداء مع رئيس الوزراء اليابانى شينزو آبي ورئيس كوريا الجنوبية مون جاى إن. وقال الرئيس الأميركي إن هذا الإجراء سيعطل أيضا المسارات التجارية الأخرى لكوريا الشمالية، في جهودها لوقف برنامجها للأسلحة النووية. وأضاف “أن التسامح مع هذه الممارسة المشينة يجب ان ينتهى الآن”. كما أشاد البنك المركزي الصيني بما قاله إنه خطوة لمنع البنوك الصينية من التجارة مع كوريا الشمالية. تأتى هذه الخطوة بعد ايام من تهديد ترامب “بتدمير كوريا الشمالية تماما اذا ما اضطر إلى الدفاع عن الولايات المتحدة أو حلفائها”.
الى ذلك، قالت كوريا الشمالية أمس الجمعة إنها قد تختبر قنبلة هيدروجينية فوق المحيط الهادي، ولم يحدد أون ما الإجراء الذي سيتخذه مع الولايات المتحدة أو ترامب الذي تبادل معه الإهانات في الأسابيع الأخيرة. وقالت كوريا الجنوبية إن هذا هو أول تصريح مباشر من نوعه من جانب زعيم لكوريا الشمالية. وقال وزير الخارجية الكوري الشمالي ري يونج هو في تصريحات بثها التلفزيون إن بلاده قد تفكر في اختبار قنبلة هيدروجينية على نطاق لم يسبق له مثيل في المحيط الهادي. لكن ري الذي كان يتحدث للصحفيين في نيويورك قال إنه لا يعلم ما يفكر فيه كيم بالتحديد. ووصفت اليابان التهديد بأنه”غير مقبول على الإطلاق”.
وقال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوجا امس الجمعة إن تصريحات كوريا الشمالية وتصرفاتها”غير مقبولة على الإطلاق”ومستفزة بالنسبة للأمن الإقليمي والدولي.
الى ذلك، أعرب الكرملين امس الجمعة عن “القلق الشديد”من تصعيد التوتر حول الأزمة الكورية الشمالية بعد تبادل “تهديدات” بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون. وصرح المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف امام صحافيين ان “موسكو قلقة بالتأكيد من تصعيد التوتر حول شبه الجزيرة الكورية المرتبط بتبادل تصريحات فظة وتتضمن تهديدات” بين الطرفين، داعيا مجددا الى “ضبط النفس”. وتابع بيسكوف ان “موسكو لا تزال على قناعة بأن الحل السياسي والدبلوماسي هو السبيل الوحيد ازاء المشكلة الكورية الشمالية”، مضيفا ان “اي حل آخر يمكن ان تترتب عليه عواقب غير مرغوب بها أبدا وكارثية حتى”.
من جانبها، حذرت الصين من ان الوضع في شبه الجزيرة الكورية “معقد وحساس”داعية كل الاطراف الى ضبط النفس.ودعت الصين عدة مرات الى استئناف محادثات السلام الكورية. وطالبت ايضا بتجميد التجارب البالستية والنووية الكورية الشمالية تزامنا مع وقف التدريبات العسكرية المشتركة التي تجريها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.
وأجرت بيونج يانج سادس وأكبر تجاربها النووية يوم الثالث من سبتمبر وأطلقت عشرات الصواريخ هذا العام، بينما تسرع من وتيرة برنامج يهدف إلى تمكينها من استهداف الولايات المتحدة بصاروخ مزود برأس نووي.ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية عن كيم قوله “سأروض بالتأكيد وبالقطع ذلك المخرف الأميركي المختل عقليا بالنار”.

إلى الأعلى