الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 م - ٢٦ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / التعزيز الحقيقي للابتكار

التعزيز الحقيقي للابتكار

بمضيها قدمًا في برنامج “دعم الابتكار التعليمي”، تعمل وزارة التربية والتعليم على تعزيز الابتكار على محورين؛ يتمثل الأول في العمل بنهج تربوي حديث يخرج عن النمطية، فيما يمضي المحور الآخر في ما هو أكثر شمولية عبر وضع بنية أساسية للابتكار من خلال تشجيع الطلاب على قاعدة ابتكارية تعتمد على الارتقاء بالقدرات البحثية والابتكارية لدى الطالب العماني.
فقد جاء حرص وزارة التربية والتعليم على تعزيز الابتكار من كونه أحد العوامل الأساسية التي تمكن الأجيال الحالية من مواجهة تحديات المستقبل، إضافة إلى تفرع تخصصاته العلمية الجديدة ومواكبة المتغيرات العالمية والتطور التكنولوجي الذي نشهده يوميًّا.
فعلى صعيد آليات التعلم، يلبي الابتكار متطلبات التجديد والتطور التربوي، حيث إنه يرتقي بالعملية التعليمية، وينتقل بها من الشكل التلقيني القائم على الحفظ إلى نهج حديث، يرتكز على فتح آفاق البحث والاستقراء لدى المتعلم سعيًا لاستخلاص النتائج.
وفيما يخص الهدف الأشمل لبرنامج دعم الابتكار التعليمي فإن البرنامج يسعى إلى إيجاد الأطر العلمية الملائمة لتطبيق برامج الابتكار والريادة لدى الطلبة ضمن منظومة الابتكار الوطنية من خلال تفعيل دور الأندية ومراكز الابتكار في مدارس السلطنة.
كذلك فإن البرنامج يهدف إلى وتحقيق التكامل والانسجام بين كافة شرائح البيئة المدرسية لدعم الابتكار التعليمي لدى الطلبة، وتدريب المعلمين والمشرفين وإدارات المدارس لدعم الطلبة في هذا المجال.
وإذا كان الهدف من برنامج دعم الابتكار التعليمي هو إكساب الطلبة والطالبات قدرات بحثية وإبتكارية بحيث تمكنهم ـ على المدى المتوسط والبعيد ـ من تقديم إسهامات واضحة المعالم في القطاعات المختلفة، فإن تحقيق هذا الهدف يعتمد على التركيز على المجالات والمهارات المرتبطة باحتياجات سوق العمل.

المحرر

إلى الأعلى