الإثنين 27 مارس 2017 م - ٢٨ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: الجيش يعيد الاستقرار في القلمون و(الخارجية) تطالب العالم بإدانة الإرهاب

سوريا: الجيش يعيد الاستقرار في القلمون و(الخارجية) تطالب العالم بإدانة الإرهاب

تسوية أوضاع 675 بريف درعا واتفاق لإخراج المسلحين من اليرموك
دمشق ـ (الوطن) ـ وكالات:
أعادت وحدات من الجيش السوري الأمن والاستقرار إلى سهل رنكوس في منطقة القلمون فيما طالبت وزارة الخارجية السورية العالم بإدانة الإرهاب في الوقت الذي تم فيه تسوية أوضاع 675 بريف درعا في حين جرى اتفاق على إخراج المسلحين من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين.
وقضت قوات من الجيش السوري على مجموعات إرهابية مسلحة بكامل أفرادها من جبهة النصرة في حين تواصل وحدات من الجيش ملاحقة ما تبقى من أفراد المجموعات الإرهابية المسلحة في جرود بلدتي سبنة وعين درة على أطرف سهل رنكوس بالقلمون.
الى ذلك وجهت وزارة الخارجية السورية رسالتين متطابقتين إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي حول التفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا في قرية الحرة بريف حماة الجمعة الماضي بواسطة شاحنة محملة بكمية كبيرة من المتفجرات وفي حي النزهة بحمص الخميس الماضي بواسطة سيارة مفخخة في سوق شعبي.
وبينت الوزارة في رسالتيها أن “المجتمع الدولي مطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى بإظهار جديته في توجيه رسالة حازمة للإرهابيين والدول التي ترعاهم مفادها أنه لا يمكن تبرير الأعمال الإرهابية تحت أي ظرف أو سبب وإن عواقب دعم الإرهاب ستكون وخيمة على رعاته وعلى جميع دول المنطقة والعالم فلم يعد مقبولا استمرار بعض الدول في مجلس الأمن بممارسة الازدواجية في إدانة الأعمال الإرهابية كما حصل في مرات سابقة خدمة لمصالحها السياسية الضيقة على حساب دماء السوريين الأبرياء وآلامهم”.
واختتمت الوزارة رسالتيها بالقول إن “سوريا تدعو مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة إلى إصدار إدانة واضحة وشديدة لهذه الجرائم وإلى اتخاذ ما يلزم لمحاسبة مرتكبيها ومن يقف خلفهم من دول وقوى إقليمية ودولية أصبحت تجاهر وتفاخر بدعمها لتلك المجموعات الإرهابية التي تعيث فسادا في سوريا
والمنطقة خلال الفترة الراهنة”.
من ناحية أخرى شهدت مدينة ازرع بمحافظة درعا تسوية أوضاع 675 مسلحا من ريف المحافظة الشمالي بعد تعهدهم بعدم القيام بأي عمل يمس الأمن في إطار عمليات المصالحة الوطنية وجهود الوجهاء والفعاليات الأهلية لإرساء الأمن وتعزيز قيم التسامح والعفو.
من جانب آخر اعلن مسؤول فلسطيني بارز ان المسلحين داخل مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين سيخرجون منه “خلال ساعات”، بموجب اتفاق تم التوصل اليه السبت.
واكد ناشط داخل المخيم التوصل الى اتفاق، مشيرا الى انه موقع من ممثلين عن الدولة السورية ومنظمة التحرير الفلسطينية والاونروا وفصائل من المسلحين.
وقال مدير الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية في سوريا السفير انور عبد الهادي “توصلنا السبت الى اتفاق يقضي بخروج جميع المسلحين من المخيم برعاية الدولة السورية ومنظمة التحرير الفلسطينية ووافق عليه المسلحون”.
واشار السفير عبد الهادي الى ان الاتفاق “سيبدأ تنفيذه خلال ساعات”.

إلى الأعلى