الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 م - ٢٦ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / دمشق تؤكد عزمها المضي بتوسيع وتعزيز مسار المصالحات الوطنية

دمشق تؤكد عزمها المضي بتوسيع وتعزيز مسار المصالحات الوطنية

دمشق ــ الوطن :
قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم، إن بلاده عازمة على المضي قدما في توسيع وتعزيز مسار المصالحات الوطنية وأنها ملتزمة بمذكرة “مناطق تخفيف التوتر” وتؤكد أن إنشاءها إجراء مؤقت وهي ملتزمة بعملية جنيف.
وأكد المعلم في كلمة سوريا أمام الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة أن سوريا ماضية بخطى واثقة نحو وأد الإرهاب واجتثاثه من جذوره وأن أي حل فيها يجب أن يراعي الثوابت الوطنية السورية مشيرا إلى أن الحفاظ على وحدة سوريا أرضا وشعبا ورفض أي تدخل خارجي خط أحمر.
كما شدد المعلم على أن إسرائيل تواصل ممارستها واحتلالها لأراض عربية، مشيرا إلى أنها دعمت الإرهابيين في سوريا وقدمت مختلف أشكال الدعم للتنظيمات الإرهابية التكفيرية من مال وعتاد وسلاح ووسائل اتصال، بالإضافة إلى قصف مواقع الجيش السوري خدمة للمشروع الإرهابي. وأوضح المعلم أن الدعم الإسرائيلي غير المحدود للإرهابيين لم يكن مفاجئا ولا مستغربا فالمصلحة مشتركة والهدف واحد. وقال المعلم: “واهم من يعتقد بأن الأزمة في سوريا يمكن أن تحيدنا قيد أنملة عن حقنا غير القابل للتصرف في استعادة الجولان السوري المحتل كاملا حتى خط الرابع من يونيو عام 1967″.
وبخصوص ما حققته القوات السورية من تقدم، قال المعلم إن نجاحات القوات السورية ساهمت في عودة كثير من النازحين إلى ديارهم، مؤكدا أنه رغم نجاحات الجيش السوري وحلفائه إلا أن خطر الإرهاب لايزال قائما ويحتاج جهودا جماعية. وأشار وزير الخارجية السوري إلى أن هناك قوى تحاول فرض عالم أحادي القطب تقابلها قوى أخرى تحاول فرض العدالة والنظام، مشددا على أن الدول التي تسمي نفسها أصدقاء سوريا هي من تعمل على قتل الشعب عبر دعم الإرهاب.

إلى الأعلى